رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إدلب تنزف دمًا.. هذا ما خلفه الانفجار الغامض في «عاصمة المهجرين»

إدلب تنزف دمًا.. هذا ما خلفه الانفجار الغامض في «عاصمة المهجرين»

العرب والعالم

جانب من تفجير إدلب الأخير

إدلب تنزف دمًا.. هذا ما خلفه الانفجار الغامض في «عاصمة المهجرين»

أيمن الأمين 14 أغسطس 2018 14:22

تتجه أنظار العالم صوب المحافظة السورية الشمالية (إدلب) والتي تحتضن آلاف المهجرين ممن نزحوا وفروا من قصف النظام في حلب ودرعا وغالبية المناطق التي سيطر عليها الروس والأسد، بعدما قتل تفجير غامض أكثر من 50 مدنيا..

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن حصيلة قتلى انفجار مستودع أسلحة في بلدة سرمدا في محافظة إدلب، ارتفع إلى 69 شخصا.

 

وأضاف المرصد أن الحصيلة تشمل 52 مدنيا و17 عضوا في جبهة تحرير الشام (جبهة النصرة)، وتتواصل عمليات رفع الأنقاض في سرمدا بحثا عن عشرات المفقودين جراء الانفجار الغامض.

 

وتعد إدلب إحدى أهم مناطق الثوار، فهي المحطة النهائية التي تحوي بداخلها غالبية النازحين، ممن فروا من حلب ودرعا والقنيطرة وحماة، وغالبية المناطق التي سقطت بيد النظام.

 

يذكر أنه في ربيع عام 2015 تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة من اجتياح مدينة إدلب وطرد القوات الموالية للنظام، ومنذ ذلك الحين والمدينة تتعرض لهجمات نظام الأسد، ومع تقدم قوات النظام على مناطق أخرى في سوريا كانت تحت سيطرة المعارضة، اضطر الكثير من سكان تلك المناطق إلى النزوح نحو إدلب، وهو ما رفع من عدد سكان المدينة إلى أكثر من مليوني شخص.

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

للمزيد من المعلومات.. شاهد الفيديو التالي:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان