رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد هجوم الفحيص.. هذه أبرز العمليات الإرهابية في الأردن

بعد هجوم الفحيص.. هذه أبرز العمليات الإرهابية في الأردن

العرب والعالم

الأمن الأردني

بعد هجوم الفحيص.. هذه أبرز العمليات الإرهابية في الأردن

أحمد جدوع 14 أغسطس 2018 10:00

يبدو أن الأردن دخل مجددا دائرة استهداف التنظيمات الإرهابية من جديد خاصة بعد العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام في العاصمة الأردنية عمان.

 

وكان قد استهدف مسلحون دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام بمنطقة الفحيص شمال غربي العاصمة الأردنية عمّان ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الدورية وإصابة ستة آخرين.

 

فيما أعلنت وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية جمانة غنيمات، الأحد، مقتل أربعة من قوات الأمن المشتركة المشاركة في العملية الأمنية المستمرة في السلط غربي العاصمة التي جاءت ردا على التفجير الأخير.

 

توتر الأوضاع

 

وتشير الأصابع إلى تنظيم الدولة مجدداً في الوقوف وراء الهجوم الأخير الذي وقع في الأردن، فيما ينذر بتوتر الأوضاع وقفز التنظيم إلى صدارة المشهد بالمملكة الأردنية.

 

ودان رئيس الوزراء عمر الرزاز الهجوم على الدورية الأردنية. وقال إن "هذا العمل الجبان لن ينال من عزم الأردن، بل سيزيده قوّة ومنعة، وإصراراً على التمسك بقيمه الراسخة، ووحدته الوطنيّة".

 

وأضاف في تصريحات صحفية أن "الأردن سيبقى دوماً في مقدّمة الركب لمحاربة الإرهاب الغاشم والأفكار الظلاميّة التي تستهدف حياة الأبرياء وتحاول تقويض الأمن والاستقرار"، مشددا على "عدم التهاون في ملاحقة الإرهابيين وحملة الأفكار الهدّامة أينما كانوا".

 

اعتداءات على الأردن

 

ويشارك الأردن في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي شن ضربات جوية على تنظيم داعش في سورية والعراق.

 

وشهدت المملكة منذ 2016 أربعة اعتداءات أدت إلى سقوط عدد من عناصر الأجهزة الأمنية وتبنى تنظيم داعش مسؤوليته عن اثنين منها.

 

وهذه أبرز العمليات الإرهابية التي جرت في الأردن من العام 2016 وحتى 2018 .

 

ففي ديسمبر 2016، قتل في عملية الكرك 10 من الأجهزة الأمنية، بالإضافة لإصابة آخرين، كما قتل سبعة جنود من مرتبات الجيش العربي وجرح 14 آخرون إثر استهدافهم بسيارة مفخخة جاءت من الجانب السوري في المنطقة الحدودية الركبان، عام 2016.

 

وفي نفس العام أخفى مسلح عراقي - نرويجي متفجرات بمنطقة جرش بقصد استخدامها بأعمال إرهابية، وقُبض عليه قبل تنفيذ جريمته.

 

كما قتل ضابط أمن من القوات الخاصة الأردنية خلال اقتحام مقر خلية على صلة بتنظيم الدولة في مدينة إربد شمالي البلاد، وقُتل حينها سبعة من الخلية المسلحة أثناء الاشتباك، واعتقل آخرون.

 

فيما قتل خمسة من مرتبات دائرة المخابرات العامة بهجوم مسلح استهدف مكتباً للدائرة بمخيم البقعة شمال عمان.

 

كما قتل 14 شخصاً من بينهم 4 من رجال الشرطة وسائحة كندية، في سلسلة هجمات مسلحة بمدينة الكرك الأردنية، في ديسمبر 2016.

 

وفي أول أيام رمضان من العام 2017 الماضي وقعت عملية البقعة وقتل فيها 5 أشخاص، فيما وقعت عملية إربد من العام نفسه وقتل فيها 17 مسلحاً.

 

وفي نوفمبر 2017 أحبطت عملية كان يجهز لها  17 مسلحاً، وكانت تهدف لضرب الاحتفالات في رأس السنة.

 

إعادة هيكلة

 

وبعد خسارة تنظيم الدولة في نهاية العام 2017 لمناطق سيطرته بالموصل العراقية والرقة السورية، عمل على إعادة هيكلة نفسه، وتحوّل من مشروع سياسي يسيطر مكانياً، إلى منظمة لامركزية.

 

هدد تنظيم الدولة الأردن بشكل مباشر العام الماضي، في إصدار مرئي حمل عنوان "فأبشروا بما يسوءُكم"، توعد فيه بهجمات على غرار هجوم محافظة الكرك. وظهرت بمقطع الفيديو الذي استمر 20 دقيقة، عمليات إعدام لـ5 أشخاص، قال التنظيم إنهم من القوات السورية التي تلقَّت تدريباً عسكرياً بالأردن.

 

وتحدث خلال المقطع عناصر من التنظيم قالوا إنهم من عشائر أردنية، مثل الدعجة، والمجالي، وعربيات، وغيرها، هاجموا خلال حديثهم عشائر الأردن؛ "لتخليها عن أبنائها الذين التحقوا بتنظيم الدولة للقتال في سوريا"، مدعماً هجومهم بإرفاق صور لأخبار نُشرت عن إعلان بعض العشائر براءتها من أبنائها، بالأردن.

 

الأردن مستهدف

 

وعلى الرغم من تعرض الأردن لعدد من الهجمات خلال الأعوام الماضية، فإنه لم يتأثر بالحروب التي شهدتها الدول المحيطة به، والربيع العربي الذي بدأ منذ عام 2011.

 

بدوره قال الناشط الأردني، عبد الله القواسمي، إن الأحداث الدموية التي وقعت بالأردن تؤكد أن هناك تقصير وتراخي أمني واضح بسبب عدم نشاط تلك الجماعات طيلة الفترة الماضية.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أنه على الرغم من أهمية الجانب الأمني في المجتمع الأدرني لمواجهة الإرهاب والتعصب إلا أن هناك جانب آخر لابد أن تهتم به المملكة وهو الجانب الثقافي والفكرى من خلال محاربة التطرف بفكر وبكلمة مقنعة تمنع الكثير من الشباب اللحاق بقوافل التطرف.

 

وأكد أن الأردن مستهدف منذ عام 2011، بسبب حالة الاستقرار العام الذي يشهدها على الرغم من التوتر الجاري بالمنطقة العربية، كما أن الأردن يدفع ثمن رفضه لما تسمى بصفقة القرن من خلال مثل هذه العمليات الإرهابية التي تستهدف الأمن الداخلي لزعزعة استقرار البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان