رئيس التحرير: عادل صبري 03:47 مساءً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حوار| عضو بـ«التشكيليين الفلسطينيين»: الدبكة خبطة قدم فنية تدعم الكفاح المسلح

حوار| عضو بـ«التشكيليين الفلسطينيين»: الدبكة خبطة قدم فنية تدعم الكفاح المسلح

العرب والعالم

دبكة فلسطينية

حوار| عضو بـ«التشكيليين الفلسطينيين»: الدبكة خبطة قدم فنية تدعم الكفاح المسلح

أحمد علاء 12 أغسطس 2018 23:47
يقول عضو اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين فائق عوكل إنّ فن الدبكة يحمل بعدًا خاصًا في القضية، مؤكدًا أنّ هذا الفن يعبر عن خبطة راسخة على الأرض، تؤكد ملكية الأرض للفلسطينيين.
 
ويضيف في الجزء الأول من حواره لـ"مصر العربية"، أنّ الاحتلال الإسرائيلي حاول تزوير هذا الفن بادعاء أنّه فن صهيوني، مشدّدًا على أنّ محاولاته لطمس الهوية الفلسطينية عن هذا الفن لن تنجح.
 
إلى نص الحوار..
 

حدثنا عن أشهر أنواع فلسطينية" target="_blank">الدبكة الفلسطينية؟

 

هناك عدة أنواع من "الدبكة"، ، أشهرها "الدلعونا" وهي ذات إيقاع متوسط وصارت تُغنّى بأغانٍ كلماتها جديدة لكنها تسير على نفس الإيقاع القديم، و"دبكة الشعراوية" ذات الإيقاع السريع وتؤدّى عبر شبك الأيدي وتُدبك على أنغام اليرغول.
 
أيضًا هناك "الكرادية" التي تتميز بالإيقاع السريع وتحتاج إلى لياقة بدنية عالية لأنها تتضمّن حركات سريعة ومتجانسة، و"ظريف الطول" التي يطغى عليها المديح والبحث عن مناقب البشر، بالإضافة إلى دبكة "الدحية" التي توصَف بالبدوية وكلمات أغانيها صعبة الفهم على البعض.
 

ماذا تمثل الدبكة بالنسبة للفلسطينيين؟

 

حملت الدبكة بعدًا خاصًا مع الفلسطينيين، إذ صارت "الخبطة الراسخة على الأرض، والقدم التي تدبّ لتؤكد ملكيتها.
 
صارت الأغاني التي كانت تتحدث عن المنجل تتحدث عن البندقية، وصار الغناء عن الأرض غناءً عن الخندق، وبالتالي أصبح هذا الفن داعمًا كبيرًا للثورة الفلسطينية.
 

ماذا عن دور النساء؟

 

كانت النساء يغنين "جذوا لحبيبي مرسال"، فصارت تغنّي "جذوا لأبو عمار طيارة حربية" وفي أغنية أخرى تحوّلت جملة "رزعنا المرامية ع باب الدار.. فلسطين يا أهل الفرح بترحب كل الزوار"، إلى "فلسطين بتنادي هي الثوار".
 

هل تغيرت الكلمات باختلاف المرحلة؟

 

تبدّلت الأغنيات من الطقوس الدينية والمناسباتية المعتادة إلى غناء ثوري وأهازيج ثورية تدعم الكفاح بالروح والنفس إلى جانب الكفاح المسلح، خاصةً أن الدعم الجماهيري كان يتحرك من خلال هذه الأهازيج.
 

ما أشهر الفرق الفنية الشعبية في مختلف المناطق الفلسطينية؟

 

أعتقد الفرقة العصرية للفلكلور الشعبي في غزة، وسرية رام الله في الضفة الغربية، وفرقة الأصايل في أراضي 48.
 

كيف تعامل الاحتلال مع هذا الفن؟

 

حاولت إسرائيل تزوير هذا الفن بإدعاء أنّه فن صهيوني، لذلك غنّت الألحان الفلسطينية مثل يا مريوما سيدك روما باللغة العبرية بنفس اللحن الفلسطيني، وهي تشارك في مهرجانات دولية بالدبكة الشعبية".
 

هل ينجح الاحتلال في ذلك؟

 

محاولات إسرائيل على هذا الصعيد لن تنجح لأن هذا الفن موجود في وجدان الناس وبيئتهم.
 

هل تلعب الجغرافيا دورًا في ذلك؟

 

مساحة فلسطين ضيقة جدًا لكن تنوّع الفنون من قرية إلى قرية يجعلها تختلف بشكل كبير، فنجد لهجة الأغنية تختلف بين قرية وأخرى لا تبعد عنها أكثر من حوالي نصف كيلومتر، وتنوّع البشر واختلافهم يصبّ في صالح فلسطينية الأرض والهوية والتاريخ.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان