رئيس التحرير: عادل صبري 10:46 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محلل سياسي: جهود عُمان لحل الخلافات الأمريكية الإيرانية لن تنجح لـ«هذه الأسباب»

محلل سياسي: جهود عُمان لحل الخلافات الأمريكية الإيرانية لن تنجح لـ«هذه الأسباب»

العرب والعالم

إيران وأمريكا

في حوارٍ لـ«مصر العربية»..

محلل سياسي: جهود عُمان لحل الخلافات الأمريكية الإيرانية لن تنجح لـ«هذه الأسباب»

أحمد علاء 07 أغسطس 2018 21:15

يرى أستاذ العلوم السياسية الدكتور سعيد عكاشة أنّ وساطة عمان لحل الخلافات الأمريكية الإيرانية لن تنجح، متحدثًا عن صعوبة الحل بالنظر إلى الخلافات العميقة بين الطرفين.

 

ويقول في حوارٍ لـ"مصر العربية"، إنّ هذه الوساطة العمانية تأتي بطلب من إيران، موضحًا أنّه لا يمكن أن تقوم عمان بتقديم هذا العرض إلا إذا كان ذلك من خلال مطلب إيراني صريح.

 

             وإلى نص الحوار..

 

كيف تنظرون إلى دور الوساطة العمانية بين إيران والولايات المتحدة؟

 

سلطنة عمان تحاول لعب دور الوساطة طوال الوقت بين أطراف كثيرة في أزمات دولية وإقليمية، لكن فكرة النجاح في الوساطة هذا أمر آخر.

 

هل يمكن توقع نجاح هذه التجربة؟

 

الخلافات الإيرانية الأمريكية ليست سهلة، ولا توجد فرص كبيرة لنجاح الوساطة، لكن هذا الدور مهم جدًا بالنسبة لعمان.

 

ما الذي يهدد هذه الجهود بالفشل؟

 

المصالح الإيرانية تهدّد نجاح هذا الدور العماني، ولا أعتقد أن عناصر النجاح متوفرة.

 

إذًا ما الرسائل التي تحملها هذه الجهود العمانية؟

 

عمان تؤكد من خلال هذا الدور أنّها تحاول تقريب وجهات النظر بين الدول الكبرى في وقت الخلافات، وكذلك تتوسط من أجل حفظ أمن منطقة الخليج وتهدئة الأزمات فيها.

 

هل تتوقعون أنّ هذه الوساطة تأتي بطلب من جهةٍ ما؟

 

أرى أنّ هذه الوساطة العمانية تأتي بطلب من إيران، فلا يمكن أن تقوم عمان بتقديم هذا العرض إلا كان ذلك من خلال مطلب إيراني صريح.

 

إجمالًا، كيف تنظرون إلى موقف الدول العربية من إيران؟

 

موقف الدول العربية واضح من إيران، وهو شبيه إلى حد كبير بالموقف الأمريكي، وهو رفض التدخل في شؤون الدول الأخرى، وهي سبب في كثير من الأزمات بالمنطقة ولها دور رئيسي في انفجار الأوضاع داخل أكثر من دولة عربية، كما أنّها متورطة في دعم جماعات مسلحة.

 

ما نتائج هذه السياسات؟

 

كل ذلك يجعل الدور الإيراني في المنطقة مرفوضا، وبالتالي لا يكون من السهل الحوار معها إلا قبل التراجع عن هذه السياسات.

 

وهل يمكن أن تغيّر إيران ذلك؟

 

الصعوبة تكمن في أنّ إيران لا يمكنها أن تخرج من اليمن أو من سوريا إلا بثمن، ونتساءل هل الولايات المتحدة مستعدة لدفع هذا الثمن، أعتقد لا.. واشنطن لن تدفع الثمن.

 

ألا يعني ذلك صعوبة الموقف الإيراني؟

 

إيران في وضع صعب جدًا، واقتصادها يعاني من مشكلات كبيرة، حتى إن حلفاءهم الروس في سوريا مستعدون لتقديم تنازلات تقلل من دورهم وبالتالي إيران في وضع لا تحسد عليه بالنسبة للخيارات التي تملكها.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان