رئيس التحرير: عادل صبري 06:01 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أين الملك؟.. سؤال يردده الأردنيون

أين الملك؟.. سؤال يردده الأردنيون

العرب والعالم

غياب العاهل الأردني يثير التساؤلات

أين الملك؟.. سؤال يردده الأردنيون

محمد عمر 03 أغسطس 2018 23:33

جدل كبير شهدته مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن وشتى أنحاء الدول العربية، خلال الأيام الأخيرة، حول غياب العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني عن الساحة لفترة تصل لحد شهر تقريبًا.

ويتردد أن الملك الأردني في زيارة "عائلية خاصة" إلى الولايات المتحدة الأمريكية، منذ 21 يونيو الماضي، سبقها لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليعلن الديوان الملكي أن الملك وأسرته في إجازة خاصة.

ومما أثار الجدل حول إجازة الملك أن هذا الوقت تعيش فيه البلاد حراكا سياسيا اجتماعيا، بعد الكشف عن تفاصيل ما عرفت بـ"قضية الدخان المزور"، التي أحيل 30 متهما فيها إلى محكمة أمن الدولة، منهم رجل أعمال أردني، المتهم الرئيس عوني مطيع، الهارب خارج البلاد.

وللرد على كل ما يدور من شائعات حول أسباب غياب الملك، قال رئيس مجلس الأعيان، فيصل الفايز، "إن المعلومات المتداولة وما يتردد حول سفر الملك وغيابه منذ مدة غير دقيق، وهي مجرد شائعات تطلق من الخارج، ولا أساس لها من الصحة إطلاقا، منوها إلى أن مصدر هذه الشائعات معروف لدينا".

وأوضح الفايز أن الملك عبدالله الثاني في إجازة خاصة، واعتاد منذ فترات طويلة قضاء إجازة خاصة به، وفي كل سنة يقوم بهذا الأمر ويذهب بإجازة لشهر من الزمن".

ويعطي الدستور الأردني الحق للملك بمغادرة البلاد لمدة تصل إلى أربعة أشهر، إذ تنص الفقرة (ط) من المادة 28 في الدستور الأردني على أنه "إذا اعتزم الملك مغادرة البلاد، يعين قبل مغادرته بإرادة ملكية نائبا له أو هيئة نيابة لممارسة صلاحياته مدة غيابه، وعلى الهيئة أو النائب مراعاة أي شروط قد تشمل عليها تلك الإرادة، وإذا امتد غياب الملك أكثر من أربعة أشهر، ولم يكن مجلس الأمة مجتمعا، فإنه يدعى حالا للاجتماع لينظر في الأمر".

 

الوزير الأسبق محمد داودية، كتب في مقال له نشرته صحيفة الدستور الأردنية تحت عنوان "أين الملك": "اخذ الملك وقته، الموزع بين الاستجمام وبين الاتصالات الدولية والداخلية؛ لأنه في ذروة الاطمئنان والثقة بالمؤسسات الوطنية كلها، والأهم ثقته بالمواطن الذي لا يقبض الإشاعات المغرضة -على غرار إشاعة إخفاء خبر وفاة الملكة الوالدة-. ويحب المواطن الأردني ملكه، ويدفعه الحرص على الاطمئنان عليه وتتبع أخباره".

 

وأضاف: "الملك مطمئن إلى صحة وقوة إجراءات مواجهة غدة الفساد الأخيرة. فالمداهمات «على ودنه» والمحاكم منعقدة. البلاد في فقر صحيح، لكنها ليست في خطر، ولو كانت كذلك فلا يغادرها ملكها الهاشمي، بل يعود إليها بلا إبطاء".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان