رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| إجلاء «الخوذ البيضاء».. لماذا غضب النظام السوري؟

فيديو| إجلاء «الخوذ البيضاء».. لماذا غضب النظام السوري؟

العرب والعالم

عناصر الخوذ البيضاء

فيديو| إجلاء «الخوذ البيضاء».. لماذا غضب النظام السوري؟

وائل مجدي 25 يوليو 2018 14:17

من جديد عاد الحديث بقوة عن منظمة "الدفاع المدني السوري" التي تنشط في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية والتي تعرف باسم "الخوذ البيضاء" بعد انتقال أكثر من 400 منهم مع أسرهم إلى الأردن من قبل إسرائيل.

 

وقالت حكومة الاحتلال الإسرائيلية إنها تلقت طلبا بإجلاء هؤلاء من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا إلى الأردن تمهيداً لإعادة توطينهم في بعض هذه الدول.

 

وكانت القوات الحكومية قد بسطت سيطرتها على معظم محافظتي القنيطرة ودرعا بعد التوصل إلى اتفاقيات مع مسلحي المعارضة بواسطة روسية تضمنت السماح لمن لا يقبل بهذه الاتفاقيات بالانتقال إلى محافظة إدلب في شمالي سوريا.

 

واحتشد نحو 200 ألف شخص قرب السياج الحدودي الفاصل بين الجانبين السوري والإسرائيلي هربا من المعارك التي شهدتها المنطقة مؤخرا وكان من بينهم المئات من عناصر الخوذ البيضاء وأسرهم الذين وصل إجمالي عددهم إلى 800 شخص جرى نقلهم إلى الأردن بمساعدة إسرائيل.

 

ونددت حكومة النظام السوري بإجلاء إسرائيل المئات من عناصر "الخوذ البيضاء"، من مناطق القتال مع فصائل معارضة، في جنوب سوريا، استجابة لطلب عدد من الدول الغربية.

 

ووصف مصدر في الخارجية السورية التابعة للنظام نقل العناصر بأنه "عملية إجرامية"، وقال "إنها تكشف الطبيعة الحقيقية لما يسمى بالخوذ البيض الذي قامت سوريا بالتحذير من مخاطره على الأمن والاستقرار فيها وفي المنطقة بسبب طبيعته الإرهابية".

 

وأعلنت الخارجية الأردنية الأحد أن 422 من عناصر "الخوذ البيضاء" دخلوا المملكة "لفترة انتقالية مدتها الأقصى ثلاثة أشهر" بناء على طلب بريطانيا وألمانيا وكندا التي "قدمت تعهداً خطياً ملزما قانونيا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم".

 

ومن جهته، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن العملية تمت بناء على طلب من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

 

وقال رئيس الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن "هؤلاء أنقذوا أرواحا وحياتهم أصبحت الآن في خطر، لذا وافقت على نقلهم عبر إسرائيل إلى دولة ثالثة".

 

وعلى الرغم من عدم تدخل إسرائيل رسميا في النزاع السوري، إلا أن البلدين مازالا في حالة حرب منذ عقود.

 

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن "إسرائيل تستمر في المحافظة على سياسة عدم التدخل في الصراع السوري".

 

ويتهم النظام السوري وأنصاره مجموعة "الخوذ البيضاء" بأنها "أداة" في أيدي المانحين الدوليين الذين يقدمون الدعم لها، وبأنها "جزء من تنظيم القاعدة".

 

وتتلقى المجموعة التمويل من عدد من الحكومات الغربية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وكندا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى جهات مانحة فردية.

 

ويبلغ عدد عناصر "الخوذ البيضاء" في سوريا نحو 3700 متطوع، وتصف الجماعة نفسها بأنها قوة عمل تطوعية تعمل لإنقاذ الناس في مناطق الحرب في سوريا. وتشدد على أنها غير منحازة في الصراع، على الرغم من أنها تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة فقط.

 

واستعادت قوات النظام السوري مؤخرا أكثر من 90 في المئة من محافظة درعا إثر عملية عسكرية واتفاق تسوية.

 

كما توشك على السيطرة على كامل محافظة القنيطرة المحاذية، التي تم التوصل فيها إلى اتفاق تسوية الخميس الماضي، أُخرج بموجبه أكثر من سبعة آلاف من عناصر الفصائل المعارضة والمدنيين الرافضين للاتفاق.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان