رئيس التحرير: عادل صبري 07:41 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

لعنصريتها مع القطريين.. 3 إجراءات عقابية تُطارد الإمارات

لعنصريتها مع القطريين.. 3 إجراءات عقابية تُطارد الإمارات

العرب والعالم

إجراءات عقابية ضد الإمارات

لعنصريتها مع القطريين.. 3 إجراءات عقابية تُطارد الإمارات

أحمد جدوع 28 يوليو 2018 21:18

يبدو أن دولة قطر اقتربت من إدانة دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال محكمة العدل الدولية التي أصدرت سلسلة قرارات مؤقتة تمهيداً لحكم نهائي يتضمن إجراءات عقابية بحق الإمارات بسبب التمييز الذي تمارسه تجاه المواطنين القطرين على أراضيها بحسب الدعوى المقدمة من الدوحة.

 

وألزمت محكمة العدل الدولية، الإمارات بلم شمل الأسر القطرية لحين البت في قضية تمييز رفعتها دولة قطر، حيث تقود أبوظبي إجراءات تمييزية ضد المواطنين القطريين، منذ 5 يونيو 2017.

 

وقالت المحكمة في جلستها التي أمس الأول، إن الإجراءات التي طلبتها قطر مقبولة وفق اتفاقية مناهضة التمييز، مؤكدة أن الإجراءات الإماراتية استهدفت الرعايا القطريين دون سواهم.

 

تمكين الرعايا

 

وطالبت المحكمة أبوظبي بالسماح للرعايا المتأثرين بالإجراءات بدخول أبوظبي للجوء إلى المحاكم، والسماح للطلاب القطريين باستكمال دراستهم بالإمارات.

 

وأكدت أن القطريين في الإمارات أجبِروا على ترك منازلهم دون إمكانية العودة، وأن عائلات قطرية إماراتية مختلطة فصل بينها نتيجة إجراءات أبوظبي.

 

وذكرت العدل الدولية بضرورة احترام الحقوق الفردية ضمن اتفاقية مناهضة التمييز، مشددة على أن لديها صلاحية التعامل مع القضية بشأن تفسير تطبيق اتفاقية مناهضة التمييز.

 

انتهاك حقوق الإنسان

 

وفي 27 يونيو الماضي، بدأت محكمة العدل الدولية أُولى جلساتها للنظر في الدعوى القضائية، والتي تقدمت بها قطر تتهم فيها الإماراتانتهاكات لحقوق الإنسان" إثر مشاركتها في الحصار المفروض على الدوحة.

 

وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها، بدأت عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في يونيو من الماضي، وفرضت عليها حصاراً محكماً، واتهام الدوحة بـ "تمويل ودعم الإرهاب"، وهو ما تنفيه الدوحة وبشدّة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى "فرض الوصاية على قرارها الوطني".

 

وذكر مراقبون دوليون لوكالة "سبوتنيك" الروسية، أن استجابة محكمة العدل الدولية للطلب القطري ستكون لها تداعيات تتخطى منطقة الشرق الأوسط.

 

ترجيح كفة الدوحة

 

ويشير المراقبون إلى عدة وقائع ترجّح كفة الدوحة؛ يأتي في مقدّمتها كفاءة فريقها القانوني، وعرضه أدلة دامغة وموثقة، مقارنة بما ظهر عليه فريق الدفاع الإماراتي من ضعف.

 

كما أن التناول الإعلامي في دول الحصار لمسار الجلسات كان لمجرّد الاستهلاك المحلي وتغييب الرأي العام عن الممارسات التي أساءت إلى الإمارات بتورطها في ممارسات تمييزية ضد شعب خليجي عربي مسلم.

 

وفي حال إدانة المحكمة الدولية الإمارات، وعدم التزام أبوظبي بتنفيذ المطالب التي جاءت في الطلب القطري، فإن القضية ستُحال إلى مجلس الأمن الدولي.

 

استهلاك إعلامي

 

من خلال متابعة جلسات المحكمة الثلاث الأولى، أمام فِرق الدفاع من البلدين، يرى المتابع بوضوحٍ أن دولة الإمارات لم تُفنِّد أياً من ادعاءات الشكوى القطرية، واستخدمت طريقة "الاستهلاك الإعلامي"، في حين أعطى تناقض فريق أبوظبي صورة واضحة لدى أعضاء المحكمة بأنها بالفعل قد خرقت الاتفاقيات الدولية المُوقَّعة عليها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

 

وأسهمت آلتها الإعلامية في بث الكراهية والعنصرية والتمييز مع دول أخرى، ليمثِّل هذا الإجراء عاملاً جديداً لانحسار دور الإمارات دولياً وإقليمياً، وأيضاً دافعاً جديداً لانسحاب الشركات العالمية وإغلاق مكاتبها تباعاً؛ بعد انحدار سمعتها بالمحاكم الدولية.

 

وفي حال أدينت دولة الإمارات فستقر المحكمة الدولية- بحسب قانونها- قرارات ثم تحيلها إلى مجلس الأمن لمتابعة تنفيذها، وتجبرها هي ودولَ الحصار على رفع إجراءاتها عن قطر مع دفع التعويضات، أو اتخاذ إجراءات دولية بحقها؛ منها حظر بيع الأسلحة، وتعليق أو إلغاء الاتفاقيات التجارية، أو تجميد عضويتها في الأمم المتحدة، فضلاً عن تراجع سمعتها وصورتها دولياً وإقليمياً.

 

نفق مظلم

 

بدوره قال المحل السياسي والمتخصص في الشأن العربي السيد المرشدي إن الأزمة بين قطر ودول الخليج دخلت في نفق مظلم مشيراً أن هناك قوى محليى ودولية هى المستفيدة من هذه الأزمة.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن إدانة الإمارات قد تشفى غليل قطر لكن هذا لن يحل الأزمة بل سيسعر نارها، مؤكداً أنه يجب على الجانبين عدم التصعيد لهذا المستوى الخطير والذي ينذر بحرب قد تزيد من التوتر في الأقطار العربية الملتهبة.

 

وحذر المرشدي من استمرار الأزمة الخليجية والتي تنذر بحل مجلس التعاون الخليجي ما يعني كشف ظهر الدول الخليجية للمشروع لافارسي الذي يقترب من الخليج وبقوة.

 

وأكد أن حل الأزمة يتمثل في رضوخ الطرفين للتفاهم عبر وسيط عربي أمين كدولة الكويت والتي لعبت دور هام في الأزمة لكنها لم تنجح بشكل ينهي الأزمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان