رئيس التحرير: عادل صبري 04:37 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

سياسي فلسطيني: دعم أنظمة العرب للمقاطعة «تراجع».. وكتاب عرب كرّسوا الانقسام

سياسي فلسطيني: دعم أنظمة العرب للمقاطعة «تراجع».. وكتاب عرب كرّسوا الانقسام

العرب والعالم

حركات مقاطعة اسرائيل

في الجزء الثاني من حواره لـ«مصر العربية»..

سياسي فلسطيني: دعم أنظمة العرب للمقاطعة «تراجع».. وكتاب عرب كرّسوا الانقسام

أحمد علاء 24 يوليو 2018 23:08

يرى الدكتور أيمن الرقب القيادي بحركة فتح، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس أنّ الحركات الداعية إلى مقاطعة الاحتلال تشكّل جزءًا مهمًا في النضال بالقضية الفلسطينية.

 

ويقول في الجزء الثاني من حواره مع "مصر العربية"، إنّ دعم الأنظمة العربية لحركات المقاطعة تراجع بغض النظر عن الدعم الجماهيري.

 

ويضيف أنّ هناك كتابًا عربًا يتجرؤون على القضية الفلسطينية بأن أصبحت قضية مملة، غير أنّه شدّد على أن ذلك أمر عارض، ولن تكون إلى ما لا نهاية.

 

      إلى نص الحوار..

 

كيف تنظر إلى الحركات التي تدعو إلى مقاطعة الاحتلال؟

 

ننظر إلى النضال الفلسطيني بشكل تراكمي، وأي حالة نضالية يتم تقييمها بناء على ما

حققته من نتائج.

 

ماذا قدّمت حركة "بي دي إس"؟

 

حركة بي دي إس حقّقت نتائج أقل مما أُثمرته المقاومة الشعبية التي قامت بالضغط بمقاطعة الاحتلال سواء في الداخل أو الخارج وتحديدًا منتجات المستوطنات على المدى البعيد.

 

هذا جزء مهم جدًا من نضالنا، ونحن نتحدث عن نضال متراكم متغير المستويات، فالقلم يناضل، والكلمة تناضل، والبندقية تناضل، والحجر يناضل، حتى الطائرة الورقية التي يلعب بها الأطفال تناضل.

 

ألا يعني ذلك أهمية كل أنواع النضال؟

 

هذا يعني أنّ كل أوجه النضال مهمة جدًا، وأعتقد أنّ البدايات حقّقت نتائج مهمة جدًا من خلال تحقيق مقاطعة كبيرة وفضح الاحتلال، وأعتقد أنّه يوميًّا تحدث نجاحات حتى في الخارج جرّاء هذه الجهود.

 

نعود إلى "بي دي إس"، على أي شيء تركز هذه الحركة؟

 

نحن نركز في بي دي إس على مقاطعة منتجات المستوطنات التي يصنفها الغرب بأنّها غير شرعية، وبالتالي يحقق الأمر الكثير من الإيجابيات.

 

ماذا عن إيجابياتها؟

 

الإيجابيات في بي دي إس معنوية، وعلى المدى البعيد فإنّها تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي المتشعب في كل العالم، لا سيّما أنّ هناك منتجات إسرائيلية موجودة في دول عربية،

 

هل تعتبرون أنّ هناك تراجعًا في دعم الأنظمة العربية لهذا النضال؟

 

دعم الأنظمة العربية تراجع بغض النظر عن الدعم الجماهيري، هناك للأسف الشديد تراجع في قيم الصراع، فأصبحت إيران هي العدو الأول بينما إسرائيل لدى بعض الدول العربية صديقة، كما أن هناك كتابًا عربًا يتجرؤون على القضية الفلسطينية بأن أصبحت قضية مملة.

 

ماذا فعلوا هؤلاء ضد القضية الفلسطينية؟

 

من ساعد في تكريس الانقسام الفلسطيني، هو عرب شاركوا في ذلك وعزّزوا هذا الانقسام، حتى أصبح حالة مرضية.

 

لكن البعد الجماهيري يجب الرهان عليه بقوة.. أليس كذلك؟

 

نحن لا نستطيع البعد العربي الجماهيري في دعم القضية الفلسطينية، أمّا الحالات الأخرى فهي عارضة لن تكون إلا ما لا نهاية، والشعب الفلسطيني مؤمن بعمقه العربي رغم حالة التراجع التي تُلاحظ حاليًّا، لكنّنا لن نحبط، وسنظل نبحث عن مقومات دعم عربي أخرى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان