رئيس التحرير: عادل صبري 10:40 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مذبحة جديدة تطارد المعارضة.. «اللاذقية» في مرمى الأسد

مذبحة جديدة تطارد المعارضة.. «اللاذقية» في مرمى الأسد

العرب والعالم

جانب من الحرب في سوريا

مذبحة جديدة تطارد المعارضة.. «اللاذقية» في مرمى الأسد

أيمن الأمين 25 يوليو 2018 09:06

مذبحة جديدة يعد لها رأس النظام السوري بشار الأسد، تجاه المعارضة السورية في ريف اللاذقية الشمالي، بعدما ذكرت مصادر روسية بأن تلك المدينة هي هدف الأسد المقبل..

 

فخلال 60 يوما، لم تتوقف هجمات النظام السوري ضد المعارضة، بدأها قبل شهرين بريف درعا، حين أجبر أهلها أمام خيارين، إما ترك منازلهم وبلدانهم، أو هدمها عليها، لتستمر معها معاناة الشعب السوري في التهجير والنزوح.

 

وذكرت تقارير إعلامية، أن قوات الأسد والميليشيات الموالية لها تستعد لبدء عملية عسكرية ضد مناطق سيطرة المعارضة في ريف اللاذقية الشمالي.

ونقلت التقارير عن مصدر في قوات الأسد قبل يوم، أن "الأخيرة تحشد لإنهاء نفوذ المعارضة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة اللاذقية، وما تبقى من مرتفعات جبلية مطلة على جسر الشغور في ريف إدلب الشمالي".

 

هجوم بري

 

وزعم المصدر:" إن قوات النظام أنهت استعداداتها العسكرية واللوجستية لبدء هجوم بري واسع من عدة محاور، لتأمين كامل ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المتاخم لريف جسر الشغور غربي إدلب".

 

وبحسب المصدر أن هجوم الطائرات المسيرة المتكرر على قاعدة حميميم والتي تنطلق من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، "سرع باتخاذ قرار العملية العسكرية، للسيطرة على المنطقة الممتدة من شمال غربي حماة مرورا بجسر الشغور وصولا إلى ريف اللاذقية الشمالي الشرقي" الذي تسيطر عليه المعارضة السورية.

 

وحدد المصدر الذي نقلت عنه الوكالة المحاور التي ستنطلق منها قوات الأسد في المعركة، الأول من ريف اللاذقية الشمالي الشرقي والآخر من منطقة جورين بأقصى الشمال الغربي لحماة.

واعتبر أن الفصائل تسيطر على عدد من القرى بسهل الغاب منها قسطون والزيارة والحويز وفورو، والتي تعتبر مفتاح تقدم لقوات النظام باتجاه جسر الشغور، مشيرا إلى أنه "من المتوقع أن يتركز العمل العسكري على فتح طريق حلب اللاذقية".

 

قصف حميميم

 

ومؤخرا تحدثت تقارير روسية رسمية عن تعرض قاعدة حميميم بريف اللاذقية إلى هجمات بطائرات مسيرة، حيث أشارت موسكو أن مصدرها مناطق سيطرة المعارضة بريف اللاذقية وحماة.

 

زياد الطائي المحامي والحقوقي السوري قال، إن المذابح الأسدية لم تتوقف منذ اندلاع الثورة عام 2011، وليس الشهر الأخير في درعا وبعض المناطق، مضيف أن ما يحدث الآن هو نهاية حلم شعب أراد يوما العيش في حرية، ولكن للأسف خذله الجميع.

 

وأوضح لـ"مصر العربية" أن حلب سقطت وفق مخططات روسية أمريكية، وتكرر الأمر في المعضمية ومناطق الوسط، ومنذ أيام سقطت درعا مهد الثورة، وغدا ستسقط اللاذقية، ثم تباد إدلب، وبعدها تكتب النهاية المأساوية للثورة.

 

وتابع: بعد سقوط غالبية مدن الجنوب السوري والوسط، فالخطة وفقا لمخططاته ومؤامرات الغرب معه، فإنه سيتجه إلى الشمال، يبدأ باللاذقية والتي تعد من أهم المناطق الشمالية الغربية للعاصمة دمشق، بعدها إدلب.

 

وعن الموقف التركي من مهاجمة الأسد لمدن الشمال بعد اللاذقية، قال الطائي إن الأسد والروس يعرفون جيدا أن غالبية مناطق الشمال في قبضة الأتراك، فتلك المناطق تحت حماية الأتراك، وقالها الرئيس التركي أردوغان قبل أيام للرئيس الروسي" مناطق الشمال تحت حمايتنا، ولن نسمح للأسد بالهجوم عليها، وبالتالي أعتقد أن أنقرة لن تخذل تلك المدن، خصوصا وأن حمايتها لهم في الأساس حماية لجنوب أنقرة.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة اللاذقية هي مدينة سورية، تعتبر الخامسة في الجمهورية السورية من حيث عدد السكان، بعد دمشق وحلب وحمص وحماة، وتقع على الساحل الشرقي البحر الأبيض المتوسط، ضمن شبه جزيرة بحرية على بعد حوالي 385 كم من الشمال الغربي للعاصمة دمشق..

 

كما أنها هي المنفذ الأول للبلاد على البحر المتوسط والحاضنة لأكبر مرافئها، ما أكسبها موقعًا تجاريًا فريدًا، وأغناها بالعديد من المرافق الحيوية والصناعية والتجاريّة، فضلاً عن ذلك فإن المدينة هي المركز الإداري لمحافظة اللاذقية.

 

ويشن رأس النظام السوري بشار الأسد وحليفته روسيا حملة ضد المعارضة السورية في درعا منذ قرابة شهرين قتل خلالها المئات وجرح وهجر وشرد الآلاف.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان