رئيس التحرير: عادل صبري 07:34 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ترامب وروحاني.. حرب التصريحات تشتعل مجددًا بين أمريكا وإيران

ترامب وروحاني.. حرب التصريحات تشتعل مجددًا بين أمريكا وإيران

العرب والعالم

ترامب وروحاني

ترامب وروحاني.. حرب التصريحات تشتعل مجددًا بين أمريكا وإيران

وائل مجدي 23 يوليو 2018 16:50

اشتعلت حرب التصريحات بين ترامب وروحاني، على وقع الخلافات المشتعلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

 

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الإيراني حسن روحاني من تهديد الولايات المتحدة مرة أخرى، بعد أن وجّه الأخير تحذيرا لترامب من مغبة تبني سياسات عدائية ضد طهران.

 

وقال ترامب في تغريدة له على موقع التدوينات المصغر "تويتر": "إياك أن تهدد الولايات المتحدة مرة أخرى، وإلا فستواجه عواقب لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ".

 

وأضاف "لم نعد دولة تتهاون مع عباراتكم المختلة بشأن العنف والموت.. احترسوا!".

 

وجاءت تحذيرات ترامب ردا على تغريدة للرئيس روحاني، حذّر فيها من وصفهم بالأعداء من أن الحرب مع بلاده ستكون "أمّ الحروب".

 

وقال روحاني عبر صفحته بموقع التدوينات المصغر "تويتر" إن "قدرة بلاده ردعية وليست هجومية، لكنه شدد على أن إيران لا تخاف التهديدات وتقابل التهديد بالتهديد".

 

وأضاف أن الحوار مع الولايات المتحدة هو مجرد تنازلات وتخل عما أنجزته طهران سابقا.

 

كما حذّر روحاني الرئيس ترامب قائلا إن "عليه أن لا يعبث بذيل الأسد فيُغضبه ويندم على ذلك ندما تاريخيا"، وأضاف أنه لا يمكن للولايات المتحدة أو غيرها القضاء على نفوذ إيران في المنطقة.

 

 

كما شدد على أن بلاده تريد علاقات جيدة مع العالم ومع دول المنطقة بما فيها السعودية والإمارات والبحرين، لكنه حذّر من أوراق لدى طهران وصفها بأنها أقوى وأعقد من إغلاق مضيق هرمز.

 

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن روحاني القول: "نحن لا نخاف التهديدات، بل نرد على الوعيد بالوعيد.. والولايات المتحدة هي أكثر الدول تدخلا في الشأن الإيراني، وسياستها الرئيسية تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني وتقسيم البلاد".

 

وفي واشنطن، قال مسؤولون أميركيون مطلعون لرويترز إن إدارة ترامب أطلقت حملة من الخطب والرسائل الموجهة عبر الإنترنت، بهدف إثارة الاضطرابات والضغط على طهران لإنهاء برنامجها النووي ودعمها جماعات مسلحة.

 

وقال مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون إن الحملة تسلط الضوء على عيوب الزعماء الإيرانيين مستخدمة أحيانا معلومات مبالغا فيها، أو تتناقض مع تصريحات رسمية أخرى بما في ذلك تصريحات لإدارات سابقة.

 

وتواجه إيران ضغوطا أميركية متزايدة وعقوبات وشيكة بعد قرار ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النوويالمبرم عام 2015.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان