رئيس التحرير: عادل صبري 09:44 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سفير فلسطيني سابق: إسرائيل لن تقبل بالكونفدرالية أو حل الدولتين لـ«هذا السبب»

سفير فلسطيني سابق: إسرائيل لن تقبل بالكونفدرالية أو حل الدولتين لـ«هذا السبب»

العرب والعالم

السفير بركات الفرا

الجزء الأول من حواره لـ«مصر العربية»

سفير فلسطيني سابق: إسرائيل لن تقبل بالكونفدرالية أو حل الدولتين لـ«هذا السبب»

أحمد علاء 06 يوليو 2018 22:29

يرى الدبلوماسي السابق بركات الفرا سفير فلسطين السابق في القاهرة أنّ مقترح "الكونفدرالية" كحل للقضية الفلسطينية يجب يجب أن يقوم على أساس دولتين مستقلتين.

 

ويقول في الجزء الأول من حواره لـ"مصر العربية"، أنّه لابد أن تنال فلسطين استقلالها بشكل كامل قبل الحديث عن الكونفدرالية وأن تعترف بها كل دول العالم عبر المنظمات الدولية الرسمية.

 

لكنّه يشير إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يقبل سواء بمقترح "الكونفدرالية" أو إقامة دولتين أو دولة واحدة، مرجعًا ذلك إلى مصالحه التي يجنيها جرّاء حالة الضعف التي يعيشها الوطن العربي.

 

               وإلى نص الجزء الأول من الحوار:

 

كيف تنظر إلى الكونفدرالية كحل للقضية الفلسطينية؟

 

الكونفدرالية تقوم بين دولتين مستقلتين، وبالتالي ففي البداية لابد أن تنال دولة فلسطين استقلالها وتصبح دولةً مستقلة تحظى باعتراف رسمي من قِبل الأمم المتحدة وتعترف بها دول العالم.

 

بعد ذلك يأتي الحديث عن كونفدرالية أو غير كونفدرالية، لكن قبل ذلك هذا إنما كله كلام عبثي لا يثمن ولا يغني من جوع.

 

هل يمكن أن يوافق الاحتلال على ذلك؟

 

إسرائيل لن توافق على دولة كونفدرالية ولا على دولة واحدة ولا على دولتين.. طالما أنّنا على الحالة التي عليها كفلسطينيين وأمة عربية.. ما الذي يجعلها توافق.

 

أي حالة عربية تقصدونها؟

 

نحن كأمة عربية نعيش حالة من الضعف والاستكانة والتمزق والمشكلات الكبيرة جدًا التي تحيط بنا ما جعل الدول العربية تنكفئ على ذاتها وتبحث عن حلول لها.

 

كيف يتعامل الاحتلال مع تلك الحالة؟

 

إسرائيل تستغل هذا الوضع العربي والفلسطيني الذي هو غير مؤهل ليتم وضع حلول بالنسبة للقضية الفلسطينية، ولا بد من تغيير هذا الواقع.

 

ماذا عن كيفية هذا التغيير؟

 

التغيير يبدأ أولًا من الجانب الفلسطيني وذلك بترتيب البيت الداخلي بثلاث قضايا أساسية، الأولى إنهاء الانقسام فبدون إنهاء الانقسام لا يمكن الحديث عن بأي شكل من الأشكال عن ترتيب للبيت الفلسطيني.

 

الأمر الثاني؟

 

يتمثل في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني، لأنّه طال الأمد والمجلس انتهت مدة انعقاده في 2010، وبالتالي فهو مستمر منذ ثماني سنوات.

 

كذلك الحال أيضًا لفترة الرئيس عباس، وبالتالي لابد من تجديد هذه الأطر التشريعية والرئاسية.

 

هناك أيضًا المجلس الوطني؟

 

يلزم أيضًا إعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني من جديد، لأنّه يضم كل أبناء الشعب في الوطن وفي الشتات.

 

حدثنا عن الخطوة الثالثة؟

 

هذا الأمر يتمثل في تشكيل حكومة تتولى إدارة الشأن الفلسطيني كله بما في ذلك أي مفاوضات مستقبلية مع الجانب الإسرائيلي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان