رئيس التحرير: عادل صبري 06:51 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار

سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار

العرب والعالم

ملك الأردن عبد الله الثاني

سياسي أردني: الملك يقود البلاد للانهيار

أحمد جدوع 09 يونيو 2018 13:00

قال المحلل السياسي الأردني الدكتور إبراهيم رواشدة إن السبب في وصول الاقتصاد الأدرني إلى هذا الوضع السيئ هو السياسة الممنهجة المقصودة للملك الأردني عبدالله الثاني والذي وصلت بالبلاد إلى حافة الانهيار.  

 

وأضاف رواشدة في حوار لـ"مصر العربية" أن ما يحدث في الأردن اليوم هو محاولة لإشعال فتيل فوضى خلاقه بأوامر من النظام لأذرعه الشعبيه، ولكن تصطدم تلك المحاولة بحالة الوعي الشعبي ورفعه لشعارات الحراك الشعبي في فترة الربيع الأردني الذي جاء متأخراً.

 

وأوضح أن الضغوط الخارجية أيضا شماعه والشيء الوحيد الإضافي هو حرص الإدارة الصهيوأمريكية على ضرب الشرعية الشعبية للملك الحالي وإظهار بمظهر الضعيف .

 

وأشار إلى أن الشعب الأردني يدرك خطورة الانجرار لتلك المؤامرة وثقته في المكونات السياسية والنقابية معدومة .

 

وإلى نص الحوار:

 

لماذا وصل الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الأردن إلى ما وصل إليه اليوم ؟

 

للأسف بسبب السياسة الممنهجة المقصودة التي تريد الوصول بالأردن إلى حافة الانهيار وهذا باعتقادي كانت مهمة الملك الحالي وأنجزها ببراعة.

 

 إذا كانت توازنات المالية في الأردن، وطوال عقود، تعتمد أساسا على المساعدات الخارجية، فلماذا تراجعت هذه المساعدات الآن؟

 

 باعتقادي أن المساعدات لم تكن يوما عامل رئيسي في التوازنات المالية للدولة إلا في عهد الملك الحالي.  

 

 ولماذا تقلص هذا الدعم المالي للأردن و هل لهذا الموقف علاقة بفقدان أهميته الجيو_سياسية في المنطقة؟

 

 تقليص المساعدات أمر متفق عليه مع النظام وكما أسلفت أعتقد أن إيصال الأردن لهذا الوضع اليوم هو الملك الحالي، ولم ولن يفقد الأردن موقعه الجيوسياسي ولا أهميته كدولة سياسية.

 

هل اشتراطات صندوق النقد لا تحمل ضرورة خلفية سياسية؟

 

صندوق النقد الدولي شماعه للنظام الأدرني يعلق عليها كل الفشل الذي جاء في عهد الملك الحالي.

 

لماذا يتكاثف الضغط على الأردن من الخارج ومن الداخل؟

 

 الضغوط الخارجية أيضا شماعه والشيء الوحيد الإضافي هو حرص الإدارة الصهيوأمريكية على ضرب الشرعية الشعبية للملك عبدالله وإظهاره  بمظهر الضعيف، كما أن الضغط الحقيقي على الأردن مصدره القصر.

 

ألا تعي النقابات العمالية والحشود المحتجة أبعاد الأزمة الأردنية؟

 

النقابات المهنية والعمالية إن لم تكن شريكة في انتاج فوضى خلاقه في الأردن فهي حتما تخدم اجنده للنظام ، و ما يحدث في الأردن اليوم  محاولة لإشعال فتيل فوضى خلاقه بأوامر من النظام لاذرعه الشعبيه، ولكن تصطدم تلك المحاولة بحالة الوعي الشعبي ورفعه لشعارات الحراك الشعبي في فترة الربيع الاردني، الشعب الأردني يدرك خطورة الانجرار لتلك المؤامرة وثقته في المكونات السياسية والنقابية معدومة .

 

الثوار في الأردن يطالبون بانتخابات نيابية مبكرة تليها حكومة تكنوقراط..هل هذا يحل الأزمة؟ 

 

هذه المطالب تعزز شعور الشباب بانتصار الوطن وتشكلنقطة تحول تاريخية في سياسة النظام الهاشمي حتى وإن كانت الإيجابية تدريجية وليست متباطئة، كما أن ذلك سيقود حتما إلى تمكين أواصر الوحده والولاء والانتماء للوطن والقيادة،و سيقود حتما إلى سياسة خارجية واثقه من أن جبهتها الداخلية محصنة تماما. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان