رئيس التحرير: عادل صبري 01:10 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

ليلة القدر بموريتانيا..عادات غريبة لطرد الأرواح الشريرة

ليلة القدر بموريتانيا..عادات غريبة لطرد الأرواح الشريرة

العرب والعالم

طقوس ليلة القدر بموريتانيا

ليلة القدر بموريتانيا..عادات غريبة لطرد الأرواح الشريرة

أحمد جدوع 08 يونيو 2018 11:00

تشكل ليله القدر مناسبة دينية لدى الشعب الموريتاني، حيث تحتفل البلاد بهذه الليلة رسميا وشعبيا مثل باقي الدول العربية لكن ما يميز موريتانيا بليلة القدر هو حرق البخور دفعا للمكاره.

 

وليلة "27" رمضان أو ليلة "القدر" هي ليلة مميزة لدى جميع المسلمين، وهى ليلة فضلها الله سبحانه وتعالى على كل الليالي فيها العبادة خير من عبادة ألف شهر حيث قال سبحانه وتعالى في سورة القدر: "إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر".

 

وتتسم أجواء ليلة القدر بموريتانيا بنوع من التميز عن باقي الشعوب حيث تمتزج الأجواء الروحية بالعادات والتقاليد والطقوس  والعادات الغريبة والمتوارثة من القدم.

 

استعدادات

 

تبدأ الاستعدادات لهذه الليلة المباركة ابتداء من اليوم العشرين من شهر رمضان العظيم حيث تنتعش تجارة موسمية خاصة بيع البخور التي تستعمل في تلك الليلة.

 

وكباقي جميع الدول تكون المساجد بها اكتظاظا لا نظير له بالمسلمين حيث تقام مراسم صلاة التراويح لتليها صلاة ختم القرآن وتخصص فقرات للأذكار والوعظ والإرشاد.

 

وبالإضافة إلى تلك الطقوس العاديةيكون هناك بعض العادات الغريبة التي تلتزم بها بعض الأسر كونها تتمحور في وعاء الخرافة وتلبس ثوبها.

 

طقوس

 

وعلى الرغم من أنها ليلة عبادة بالدرجة الأولى واحتفال وإحياء للتقاليد العريقة،وصلة للرحم إلا أن هنالك من يستغل هذه الليلة العظيمة بخرافات ليس لها تأصبل شرعي.

  

وما يميز هذه الليلة في موريتانيا حرق أنواع  خاصة  من البخور (الفاسوخ، أو آمناس ) دفعا للمكاره، و طردا للأرواح الشريرة من المنازل والشوارع.

 

 كما يتم تسخين الابر ووخز أماكن محددة في  أجساد الصغار بها لتحاشي مس الشياطين التي تقول بعض الروايات الشعبية أنه يتم تحريرهم خلال هذه الليلة بعد أن كانوا مصفدين خلال الشهر الكريم .

 

حرق البخور

 

وهذا الطقس موروث شعبي أصيل حيث يقصد الكثير من الشعب الموريتاني السوق مع بداية الشهر الفضيل لانتقاء أجود أنواع البخور لهذه الليلة.

 

وفي منطقة الحوض بموريتانيا تنتشر ممارسة مثل هذه الطقوس بشكل كبير، حيث يقوم الأباء بتعويذ أبناهمي ذكورا وإناثا عن طريق وخزهم بالإبر الساخنة دفعا للأرواح الشريرة و طردا للشياطين الذين يكثرون تلك الليلة "

 

الباحث في علم الاجتماع الموريتاني " محمد ولد سيدي"  قال إن هذه ظاهرة لا أصل شرعي لها ولكل فئة من فئات المجتمع الموريتاني طقوسها الخاصة بها التي تتميز بها عن باقي الفئات الأخرى يحيون بها ليلة السابع و العشرين من رمضان ( ليلة القدر )، حيث يعتقد جزء كبير من المجتمع أنه خلال تلك الليلة يتم نزع الأغلال و الأصفاد عن الشياطين".

 

معتقدات خاطئة

 

وأضاف الباحث في تصريحات صحفية أن في هذه الليلة، يختم الموريتانيون القرآن وتمثل هذه المناسبة خصوصا لدى بعض أهل القرى والأرياف فرصة لإحضار أوانيهم وملابسهم حتى ينفث لهم إمام التراويح فيها بعد انتهائه من ختم القران ودعائه.

 

وأوضح أن البعض يحرص على إحضار حفنة من تراب المسجد ينفث فيها الإمام، وتحتفظ بها الأسرة لتحصين وتعويذ أبنائها ضد الأرواح الشريرة"

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان