رئيس التحرير: عادل صبري 01:45 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

فيديو| عام على « مقاطعة قطر».. هذا ما حدث في « حصار يونيو»

فيديو| عام على « مقاطعة قطر».. هذا ما حدث في « حصار يونيو»

العرب والعالم

تميم بن حمد أمير قطر

فيديو| عام على « مقاطعة قطر».. هذا ما حدث في « حصار يونيو»

أيمن الأمين 09 يونيو 2018 10:00

بدون تهديد أو تلميح أو نذير، في الخامس من يونيو لعام 2017، كان لقطر موعد مع أكبر حصار في تاريخها، تقوده السعودية والإمارات والبحرين إلى جانب مصر..

 

القطيعة الخليجية لقطر، جاءت بعد زيارة مشئومة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسعودية، في القمة "الإسلامية- الأمريكية"، والذي قال في أول تصريحاته عقب الزيارة: جئت لأحارب الإرهاب، وحينما سألت عن مموليه أشار قادة العرب إلى قطر..

 

بعدها بأيام جاءت قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية، بحسب تقارير إعلامية، وتسارعت الأحداث لتدخل في المنعطف الأهم بعد فرض أربع دول حصارا سياسيا واقتصاديا على الدوحة.

 

في 5 يونيو 2017 قطعت الدول (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلبت من الدبلوماسيين القطريين مغادرة أراضيها، وزادت بإغلاق المجالات الجوية والبرية والبحرية مع قطر.. 

 

تجريم التعاطف مع قطر

 

بعدها بأيام، قررت دول المقاطعة تجريم التعاطف مع الدوحة، وحددت الإمارات غرامة تبلغ خمسمئة ألف درهم مع السجن النافذ لمدة 15 عاما لمن يعلن عن أي موقف تضامني مع قطر، وفي السعودية، كان الدعاء بالتوفيق والصلح بين جيران الحصار جريمة استوجبت رمي الشيخ سلمان العودة وآخرين في السجون.

 

وبعد أسبوعين من الحصار دخلت الكويت على خط المصالحة، فكان لأميرها مبادرات كثيرة، وبدأ الحديث عن وجود 13 مطلبا خليجيا كشرط للتفاوض وقبول قطر، أهمها: إغلاق القاعدة العسكرية التركية في الدوحة، ووقف أي تعاون عسكري مع تركيا داخل قطر، وكذلك إغلاق قناة الجزيرة، وخفض التمثيل الدبلوماسي مع إيران، وغيرها من المطالب التي رفضتها قطر لاحقا، قائلة أنها تمس سياداتها..

 

أيضا لم تكن بعض الدول العربية بعيدة عن ورقة المصالحة الخليجية، فكان للمغرب دورا هاما في هذا الملف الشائك، حين زار الملك المغربي محمد السادس دولة الإمارات ومنها إلى قطر نهاية نوفمبر الماضي، وكذلك الحال مع دول أوروبية كألمانيا وبريطانيا وفرنسا.

 

تدخل أمريكي

 

بعد شهر من بدء المقاطعة الخليجية، حرصت إدارة ترامب وقتها على كيل الاتهامات ضد الدوحة، فاتهمها ترامب مباشرة بتمويل الإرهاب الأمر الذي أسهم في تعقيد الأزمة الخليجية، بعدها بأيام أعلنت أمريكا الوقوف مع خصوم قطر، لتبيع لها طائرات "إف-15.

 

وبعد 7 أشهر من المقاطعة، دخلت الولايات المتحدة الأمريكية التي أشعلت فتيل الأزمة من قبل، على خط التصالح، فكان الحديث لرئيسها دونالد ترامب عن قمة عربية أمريكية من أجل التصالح مع الدوحة منتصف مارس الماضي.

 

التحركات الأمريكية وقتها لم تكن الأولى، فوزير خارجية أمريكا وقتها، ريكس تيلرسون كان قد أجرى زيارتين إلى المنطقة نهاية عام 2017، في إطار محاولات حل هيه الأزمة، لكنّهما لم تُحدثا اختراقًا في جدار الأزمة.

 

وكان تيلرسون واضحًا جدًّا في الحديث عن أسباب فشل جُهوده، حيث كان قد قال في مُؤتمر صحفي عقده مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بالدوحة بعد أشهر من الأزمة، إنّه "لا يوجد أي مُؤشّر أو استعداد لدى السعودية للحوار"، ووصل إلى هذه القناعة أثناء اجتماعه مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد.

 

بعد أشهر من المقاطعة وفشل المصالحة، اتخذت قطر خطا سياسيا واقتصاديا للهروب من ألم الحصار، فعلى المستوى الاقتصادي وبحسب تقارير إعلامية نجحت قطر في تفادي تهاوي اقتصادها..

 

وسياسيا استطاعت تخفيف الخطاب السياسي للحصار، حيث تراجعت قوته بشكل كبير، وتراجع الدعم الأميركي له، كما نجحت الدبلوماسية القطرية في كسب مواقف أغلب الدول الأوروبية والأفريقية إلى صالحها، وأثمر ذلك تراجع بعض الدول (السنغال وتشاد) عن قطع علاقاتها مع الدوحة، وكذلك أحدثت تقاربا مع دولة الأردن والتي كانت خفضت تمثيلها الدبلوماسي بعد اندلاع الأزمة الخليجية بساعات قليلة.

 

أيضا على المستوى السياسي استطاعت قطر المشاركة والحضور لقمة الكويت والتي استضافتها الكويت في الخامس من ديسمبر لعام 2017، وترأس أمير قطر وفد بلاده في اجتماعات القمة.

 

صفقات عسكرية

 

وعلى الصعيد العسكري، عززت قطر ترسانتها الدفاعية، كما ارتبطت باتفاقيات للدفاع المشترك مع بعض دول المنطقة مثل تركيا، وعقدت صفقات تسليح مع دول عديدة منها أميركا وروسيا، من أبرزها صفقة أس 400 الصاروخية الروسية التي أثارت ذعرا ما زال متواصلا لدى الجار القريب (السعودية)، والتي هددت من خلالها الرياض الدوحة بأن هناك رد إذا ما تمت تلك الصفقة مع الروس.

 

ومع مرور الأيام والأشهر، انخفض سقف مطالب دول المقاطعة، ومات الحديث عن عبارة التصعيد العسكري التي لوحت به بعض الدول الخليجية ضد الدوحة.

 

للمزيد من المعرفة عن الأزمة الخليجية.. شاهد الفيديوهات التالية:

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان