رئيس التحرير: عادل صبري 05:52 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مؤسس حزب البناء السوري: «هذه الجرائم» فعلها «بشار» وترفع عنها «حافظ» (حوار)

مؤسس حزب البناء السوري: «هذه الجرائم» فعلها «بشار» وترفع عنها «حافظ» (حوار)

العرب والعالم

حافظ وبشار الأسد

مؤسس حزب البناء السوري: «هذه الجرائم» فعلها «بشار» وترفع عنها «حافظ» (حوار)

أحمد علاء 04 يونيو 2018 16:00

يرى السياسي السوري بشير علاو، مؤسس حزب البناء والعدالة الوطني أنّ محاولات التغيير الديمجرافي من قِبل رئيس النظام بشار الأسد أخطر ما تمر به سوريا في الفترة الراهنة.

 

وأضاف في حوارٍ مع "مصر العربية"، أنّ الرئيس السابق حافظ الأسد لم يُقدِم على إحداث تغيير ديمجرافي حقيقي في سوريا، مرجعًا ذلك إلى أنّه أدرك تمامًا المعوقات والصعوبات التي تواجه هذا التغيير، لكنّه لجأ إلى إدارة ملف الديمجرافيا بسياسة توازن حرجة الغاية منها إضعاف الأكثرية السنية بالطريقة التي تضمن تثبيت حكمه.

 

 

 وإلى نص الحوار:

 

كيف تنظرون إلى محاولات التغيير الديمجرافي في سوريا؟


التغيير الديمجرافي أخطر ما يواجه سوريا في الفترة الحالية، لأنّه يهدف إلى تمزيق أسس قيامها الاجتماعي الذي يعتبر أكبر مرتكزات استقرارها على مر السنين.

 

هل تعرضت سوريا لخطر مشابه إبان حكم حافظ الأسد؟


الأسد الأب لم يُقدِم على إحداث تغيير ديمجرافي حقيقي في سوريا.

 

لماذا من وجهة نظرك؟ 


هذا لأنّ أدرك تمامًا المعوقات والصعوبات التي تواجه هكذا تغيير، لكنّه لجأ إلى إدارة ملف الديمجرافيا بسياسة توازن حرجة الغاية منها إضعاف الأكثرية السنية بالطريقة التي تضمن تثبيت حكمه.

 

ماذا عن سياسات بشار الأسد؟


سياسات الأسد الابن أدّت إلى انهيار التوازنات التي أسس لها الأب وبدأت تطفو على السطح مشكلة ديمجرافية نتيجة عدة أسباب.

 

ما هذه الأسباب؟ 


أول شيء الاستراتيجية الإيرانية التي تحاول إحداث تحول في نسيج المجتمع السوري من خلال سياسة نشر التشيع تحقيقًا للحلم الفارسي الصفوي القاضي بتدمير العرب السنة وإخضاعهم وإذلالهم.


أيضًا موجات النزوح والهجرات التي استهدفت المنطقة الشرقية على وجه الخصوص على خلفية أزمة الجفاف التي عصفت بالمنطقة والتي أدت إلى انخفاض الوجود المسيحي نتيجة الهجرة إلى أوريا وهجرة العرب والكرد باتجاه مراكز المدن.

 

هل هناك من تأثير للوضع الاقتصادي؟


بالطبع، الوضع الاقتصادي المتردي دفع إلى زيادة عدد المهاجرين إلى أوربا ودوّل الخليج.

 

حدثنا أكثر عن تفاصيل التغيير الديمجرافي بعد ثورة 2011؟


مع توضح معالم المشروع الإيراني بتغيير الديمجرافية السورية برعاية نظام الأسد، تم تبني سياسة العنف بأقصى درجاته لإجبار سكان مدن وبلدات بأكملها على إخلائها وهذا الاقتلاع يجري على أساس مذهبي.

 

هل سبق أن حدث ذلك من قبل؟


هذا ليس أول مرة في تاريخ سوريا بأن يتعرض المكون السني إلى عملية تهجير ممنهجة وقسرية وذلك من أجل أن تحل محلها عائلات شيعية من خارج البلاد وتخطط ايران والنظام للحيلولة دون أن يعود هؤلاء المهجرون إلى مدنهم وبلداتهم.

 

ما خطورة ذلك؟ 


هذا يؤسس لحروب أهلية طويلة إذا لم يتم تدارك الأمر من خلاله طرحه على طاولة مفاوضات الحل السياسي العتيد وبإشراف أممي.

 

ما رأيكم في القانون 10 بشأن مصادرة ممتلكات المهجرين؟


القانون 10 الذي صدر في أبريل الماضي يفضح نوايا النظام المتمثّلة بالمضي قدمًا بعملية التغيير الديمغرافي التي تلي عملية التهجير القسري الذي شهدته مناطق سورية عدة برعاية إقليمية وبصمت دولي مطبق وأمم متحدة نائمة في كهف العدالة المغتصبة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان