رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| تعرف على حقيقة الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني

فيديو| تعرف على حقيقة الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن

فيديو| تعرف على حقيقة الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني

محمد عمر 22 مايو 2018 22:31

ذكر مسعفون ومسؤولون فلسطينيون أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مصاب بالتهاب رئوي، وقد يظل في المستشفى لعدة أيام. ودخل عباس (82 عاما) المستشفى للمرة الثالثة في أقل من أسبوع يوم الأحد بمدينة رام الله بالضفة الغربية.

 

وخضع عباس لجراحة صغيرة في الأذن يوم الثلاثاء الماضي، لكنه عاد مرة أخرى إلى المستشفى الاستشاري في رام الله لفترة وجيزة في ساعة متأخرة من مساء السبت، ثم عاد مرة ثالثة إلى المستشفى يوم الأحد لتجرى له "فحوص طبية"، بحسب وصف الأطباء قبل أن يذكروا أنه مصاب بالتهاب رئوي.

 

وقال الدكتور سعيد السراحنة مدير المستشفى الاستشاري الخاص برام الله للتلفزيون الفلسطيني: أن الرئيس عباس أدخل الى المستشفى الاستشاري العربي، حيث تبين وجود التهاب رئوي على الرئة اليمنى، وأنه تم البدء بإعطاء العلاج اللازم، وقد بدأ يستجيب للعلاج بشكل سريع ويتماثل للشفاء.

 

يومان من الشائعات

وسمح عباس للتلفزيون الفلسطيني بتصوير لقطات له بعد نحو 36 ساعة في المستشفى. ولم يتحدث في المقطع المصور المقتضب الذي بثه التلفزيون الليلة، وجاء ظهوره بعد يومين من الشائعات، كمحاولة فيما يبدو لوضع حد للتساؤلات بشأن صحته ومستقبل القيادة الفلسطينية.

 

وظهر عباس في الصور التي بثها مكتب عباس، وهو جالس على سرير يطالع صحيفة ويسير دون مساعدة في ممر بالمستشفى، مرتديا ثوبا أزرق وبجانبه طبيب وأفراد أسرته ومعاونوه.

 

وفي فبراير دخل عباس، وهو مدخن شره، مستشفى في الولايات المتحدة لإجراء فحوص طبية، أثناء زيارته للإدلاء بكلمة أمام مجلس الأمن الدولي في نيويورك.

 

في المنصب من 14 عاما تقريبا

وتولى عباس منصبه بعد وفاة ياسر عرفات عام 2004 وخاض محادثات السلام مع إسرائيل برعاية أمريكية، لكن المفاوضات توقفت عام 2014. وانتهى التفويض الديمقراطي لعباس قبل ثمانية أعوام، ولم يتم إجراء انتخابات رئاسية في الأراضي الفلسطينية منذ عام 2005، في الوقت الذي لا تزيد فيه الفترة الرئاسية على خمس سنوات.

 

ولعباس صلاحيات محدودة في واقع الأمر، وينحصر نطاقها في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، بينما تسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قطاع غزة.

 

بين فتح وحماس

ولا يوجد لعباس نائب رسمي، لكن نظريا يتولى رئيس البرلمان صلاحيات رئيس البلاد بصورة مؤقتة، إذا توفي الرئيس أثناء وجوده في السلطة. لكن رئاسة البرلمان حاليا في يد حماس، ومن المتوقع أن تقف حركة فتح في وجه الشرعية الدستورية، إذا حل رئيس البرلمان الحالي محل عباس.

 

وفي عام 2016 أسس عباس المحكمة الدستورية الفلسطينية، التي ربما يتولى رئيسها حكم البلاد حتى يتم إجراء انتخابات. كما يتولى عباس رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأعيد انتخابه لهذا المنصب في الرابع من الشهر الجاري.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان