رئيس التحرير: عادل صبري 06:22 صباحاً | الخميس 19 يوليو 2018 م | 06 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

غزة تستعد لـ«جمعة عمال فلسطين» والاحتلال يختبر سلاح قنص جديد

غزة تستعد لـ«جمعة عمال فلسطين» والاحتلال يختبر سلاح قنص جديد

العرب والعالم

مسيرة العودة الكبرى

غزة تستعد لـ«جمعة عمال فلسطين» والاحتلال يختبر سلاح قنص جديد

وكالات - إنجي الخولي 04 مايو 2018 09:45
تواصل اللجنة التنسيقية لفعاليات "مسيرة العودة الكبرى" الاستعدادات للجمعة السادسة، والتي أطلقت عليها اسم "جمعة عمال فلسطين"، لتزامنها مع يوم العمال العالمي ، في الوقت الذي يختبر فيه جيش الاحتلال سلاح قنص جديد يستهدف الشباب الفلسطيني على حدود جدار العزل العنصري.
 
ودعا عضو اللجنة التنسيقية العليا لمسيرات العودة محمد الحرازين، إلى أوسع مشاركة في فعاليات "جمعة عمال فلسطين"، مؤكدًا على أهمية مضاعفة الجهود وتركيزها لنصل إلى تحقيق كامل أهدافنا.
 
وقال الحرازين في تصريحٍ له ظهر الخميس: " إن اختيار اسم "جمعة عمال فلسطين" يحمل رسالة تقدير لهذه الشريحة التي لها باعٌ كبير في مسيرة البناء والنهضة والنضال الوطني".
 
وأوضح أن برنامج فعاليات  الجمعة، سيبدأ الساعة 3:30 مساءً، وسيتخلله كلمات سياسية، وأخرى لنقابات عمالية، وبرامج وفقرات فنية هادفة، حتى الساعة 7:00 مساءً، حيث سيعقد مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية العليا.
 
وبحسب الحرازين– وهو قيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – فإن "مسيرات العودة حققت نتائج كبيرة، ونصبو لتحقيق المزيد، ولا يساورنا شكٌ في أننا ماضون في الاتجاه الصحيح".
 
وتابع يقول:" مسيرات العودة محطة هامة من محطات شعبنا الجهادية، ويوم الرابع عشر من مايو/ أيار الجاري سيكون محطة كبرى فيها".
 
ولفت الحرازين إلى أن إسرائيلي" target="_blank">الاحتلال الإسرائيلي مرتبكٌ أمام مشهد الصمود وإبداعات الشباب الثائر في الميدان، مشددًا على ضرورة المواصلة والمراكمة على الإنجازات التي تحققت.
وبيَّن أن هذه المعركة تحتاج منا نفسَاً طويلًا، وإكسابها مزيدًا من الزخم الجماهيري، ومواصلة الإبداع في ميدان المواجهة.
 
ونوه الحرازين إلى أن الميدان هو أكثر ما يرعب الاحتلال، مشيرًا إلى أن ما حققته الطائرات الورقية التي يطلقها الفتية الغزيون، وإحداثها حرائق تسببت بخسائر مادية فادحة، استنزفت ميزانية الاحتلال، وأرعبت مستوطنيه حول غزة.
ومن جانبه، قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن 45 مواطنا استشهدوا خلال 30 يوما، منذ انطلاق مسيرات العودة في القطاع.
 
وأوضح الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة، أن 6793 مواطنا أصيبوا خلال مسيرة العودة، منذ بدء فعاليات المسيرة في 30 مارس الماضي.
 
وأشار الى أن ان الاحتلال ارتكب جرائم ممنهجة بحق المشاركين في مسيرة العودة السلمية خلال 30 يوما، أدت الى استشهاد 45 مواطنا، واصابة 6793 آخرين.
وتتواصل الفعاليات الشعبية في المخيمات الخمسة التي أقامتها الهيئة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث اختار اتحاد العمال في القطاع، المخيم الموجود شرق مدينة غزة، لإحياء فعاليات "يوم العمال العالمي".
 
وكانت فعالية "مسيرة العودة الكبرى" قد انطلقت في ال30 من مارس الماضي، ويهدف منظموها إلى حشد جماهيري كبير وتحريك مسيرات في ال14 و15 من الشهر الجاري، في "الذكرى ال70 للنكبة"، وردًا على "نقل السفارة الأمريكية إلى القدس".
 
وقالت اللجنة: "إن ذلك يأتي رفضًا لقرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، المقرر يوم 14 الجاري، وكذلك لحماية حق العودة، حيث تقرر أن يكون يوم 15 من الشهر الجاري، يوم الزحف لاجتياز الحدود الفاصلة، وتطبيق حق العودة بشكل عملي".
 
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، إن جيش إسرائيلي" target="_blank">الاحتلال الإسرائيلي نشر 250 قناصًا على حدود قطاع غزة ، من أجل إسقاط الطائرات الورقية التي يطلقها الشبان الفلسطينيون من قطاع غزة، ما يعني أن عناصر جيش الاحتلال قد يطلقون النار على مئات الشبان الفلسطينيين الذين يستخدمون الطائرات الورقية في مخيمات العودة على الحدود الشرقية لمدينة غزة.
 
وبحسب موقع "0404" العبري، فإن جيش الاحتلال يختبر سلاح قنص جديدًا سيتم توزيع 250 قطعة منه على مقاتلي الجيش في غلاف غزة، بهدف إسقاط الطائرات الورقية الحارقة.
 
وأضاف الموقع أن القناص الجديد يسمح بالتقاط هدف متحرك على ارتفاع 100 متر.
وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية فإن "جيش إسرائيلي" target="_blank">الاحتلال الإسرائيلي كان يفكر في السماح للجنود بإطلاق النار على مثيري الشغب الذين يطلقون الطائرات الورقية ويستخدمونها قبل إطلاقهم الطائرات".
 
وقالت القناة السابعة:" يقوم مثيرو الشغب في غزة بوضع مواد حارقة في الطائرات الورقية، من أجل هبوطها في إسرائيل وإشعال النيران فيها، يوم الأربعاء فقط ، اندلع حريق هائل في غابة بئيري، وتم إخماده من قبل العديد من رجال الإطفاء بعد بضع ساعات".
 
وفي السياق ذاته قالت القناة "14 العبرية" إن أحد الحلول التي طرحها الجيش لمواجهة الطائرات الورقية الحارقة استخدام حوامة صغيرة  لتقطيع خيوط الطائرات الورقية قبل وصولها من غزة.
 
وقال مسئول كبير بجيش الاحتلال :"إن الجيش سيرد على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من غزة تمامًا كما يرد على إطلاق الصواريخ لكن بشكل متناسب". 
 
وهاتف وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان رؤساء مجالس مستوطنات غلاف قطاع غزة، بشأن هذا الموضوع.
 
ويعد تزويد الطائرات الورقية بمادة مشتعلة، إحدى الوسائل التي يستخدمها المتظاهرون في مسيرة العودة السلمية، منذ انطلاقها بتاريخ 30 مارس الماضي.
 
كما سقطت طائرة ورقية حارقة أطلقها شبان فلسطينيون، مساء أمس الخميس، في منزل النائب بالكنيست الإسرائيلي "حاييم يلين" القريب من الحدود مع غزة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان