رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ذكره نتنياهو بالاسم.. مَن هو «عقل إيران النووي» الذي يستهدفه الموساد؟

ذكره نتنياهو بالاسم.. مَن هو «عقل إيران النووي» الذي يستهدفه الموساد؟

العرب والعالم

البرنامج النووي الإيراني

ذكره نتنياهو بالاسم.. مَن هو «عقل إيران النووي» الذي يستهدفه الموساد؟

وكالات - إنجي الخولي 03 مايو 2018 07:16
بعد أن ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالاسم في مؤتمره الصحفي ، عاد اسم  البروفيسور الإيراني محسن فخرزاده مهابادي إلى تصدر الأخبار، وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن سعي تل أبيب قبل سنوات لتنفيذ عمليات اغتيال بحق علماء وخبراء في المجال إيراني" target="_blank">النووي الإيراني وعلى رأسهم "إيران النووي" target="_blank">عقل إيران النووي".
 
وقال موقع "واللا" الإسرائيلي، إن دولة الاحتلال كانت تسعى قبل سنوات لاغتيال البروفيسور الإيراني محسن فخرزاده مهابادي، الذي تصفه بالعقل الذي يدير البرنامج النووي لطهران.
 
 الموقع العبري، ذكر ، أنه حصل على تلك المعلومات من مسئولين سابقين في أجهزة استخبارات أجنبية، لم يذكر أسماءها. 
وأفاد أن عدداً من العلماء الإيرانيين الذين تعرَّضوا لعمليات أو محاولات اغتيال قبل عدة سنوات، قُتلوا أو أصيبوا على يد عناصر من الموساد، كانوا يقودون دراجات نارية، ويلصقون عبوات ناسفة على سيارات هؤلاء العلماء. 
 
ونَسَبَ "واللا" إلى المسئولين الاستخباريين الأجانب قولَهم، إن "فخرزاده" كان على قائمة المستهدفين من قبل إسرائيل، دون ذكر أسباب عدم المضي قدماً في ذلك المخطط ، بحسب " الأناضول".
 
و"فخرزاده" هو بروفيسور في الفيزياء، وهو الشخص الوحيد الذي ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمره الصحفي قبل يومين، الذي كشف فيه عن وثائق قال إنها الأرشيف الذي يُثبت أن طهران واصلت تطوير قدراتها النووية العسكرية، رغم توقيعها الاتفاقَ مع الدول الكبرى قبل ثلاث سنوات.
 
والإثنين، قال نتنياهو في المؤتمر الذي تخلَّله عرضُ ملفات وأقراص مدمجة، إن فخرزاده كان يترأّس برنامج "عماد" النووي، الذي يهدف لمواصلة إيران تطوير سلاح نووي تحت مسميات علمية، على حد تعبيره. 
ومحسن فخري زاده مهابادي المعروف بالدكتور حسن محسني هو الرجل الأول في منظومة القنبلة النووية للنظام وهو عميد في قوات الحرس الثوري ويرأس هذه منظمة سبند.
 
جدير بالذكر، أنه على مدى عقود تم توجيه اتهامات مباشرة لجهاز "الموساد" باغتيال علماء مسلمين في ظروف غامضة، وأحياناً بشكل سافر ومُبرمج، دون أن تتبنَّى أو تنفي تل أبيب ذلك بشكل صريح.
 
 وفي الفترة ما بين 2007 إلى 2012، تم التركيز على استهداف علماء نوويين إيرانيين، حيث اغتيل 5 كفاءات نووية في 2007، وتلتها عدة عمليات أخرى، إما عن طريق تفجيرات أو قنابل مغناطيسية لاصقة، يحملها دراجون ملثمون يضعونها في سيارات العلماء أثناء سيرها لتفجيرها في الطريق. 
 
ودفع ذلك السلطات الإيرانية إلى تشديد الحراسة على علمائها، خاصة النوويين منهم، وإلقاء القبض على عدد ممن تعتبرهم عملاء "للموساد"، وتنفيذ أحكام بالإعدام بحقهم.
فمن هو هذا الرجل؟
محسن فخري زاده.. تصفه العديد من وسائل الإعلام الأوروبية والإسرائيلية بأنه برجل الظل الإيراني، الذي لا يعرفه الكثيرون، نظرا للحراسة الشديدة التي تحيط به، وتحركاته المحسوبة بدقة، على الرغم من أنه يعتبر "الأب" بالنسبة للمشروع النووي وبرامج التسليح الإيرانية.
 
ووصفت صحيفة "نيويورك تايمز" فخرى زاده بأنه المقابل الإيراني للعالم النووي روبرت أوفنهايمر، الذي يعتبر أبو القنبلة النووية الأمريكية، وأحد قادة مشروع مانهاتن خلال سنوات الأربعينات من القرن الماضي.
 
ولد محسن فخري زاده مهاباد عام 1961 في إيران، وهو عالم نووي إيراني ومسئول تطوير الأسلحة، تم تعيينه كضابط في الحرس الثوري الإيراني، ويعمل أستاذا للفيزياء النووية بجامعة الإمام حسين، وترفض السلطات الإيرانية أن تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمقابلة هذا الرجل أو الحديث معه.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إنه منذ العام 1991، تولى فخري زاده مسئولية المشروع 111، الخاص بالبرنامج إيراني" target="_blank">النووي الإيراني، بالتعاون مع وزارة الدفاع، لذلك يعتبر من أهم أهداف أجهزة المخابرات الغربية، خصوصا إسرائيل والولايات المتحدة.
 
وتقول صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية إن فخري زاده يعتبر القوة الدافعة الإيرانية لفكرة الحصول على رؤوس نووية للصواريخ الباليستية، الموجودة في حيازتها.
 
ولم يشارك فخري زاده في أي من الجولات الخاصة بمفاوضات الملف إيراني" target="_blank">النووي الإيراني، كما أنه مقل في الظهور الإعلامي، بسبب "فراره من الاغتيال"، في إشارة إلى عمليات الاغتيالات التي طالت بعض علماء البرنامج إيراني" target="_blank">النووي الإيراني، خلال السنوات الماضية، والتي تقول وسائل إعلام إسرائيلية إنها من تنفيذ الموساد.
 
ووصف تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2007، العالم الإيراني بأنه من أخطر الرجال العاملين في البرنامج النووي وبرامج التسليح الإيرانية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان