رئيس التحرير: عادل صبري 12:42 مساءً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

فيديو| هل تكون تصريحات نتنياهو بداية للحرب على إيران؟

فيديو| هل تكون تصريحات نتنياهو بداية للحرب على إيران؟

العرب والعالم

بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل

فيديو| هل تكون تصريحات نتنياهو بداية للحرب على إيران؟

محمد عمر 01 مايو 2018 17:11

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، إن "إسرائيل لديها أدلة على أن إيران تعمل على برنامج سري للاستحواذ على سلاح نووي"، وهو ما فتح التساؤل حول إمكانية نشوب حرب إسرائيلية إيرانية قريبًا.

جاء ذلك أثناء عرض توضيحي حول البرنامج النووي الإيراني، قدمه نتنياهو في مدينة تل أبيب، أمام وسائل إعلام.

وأضاف رئيس الحكومة الإسرائيلية: "حصلت على 55 ألف صفحة من المعلومات الاستخباراتية، ومحفوظة كملفات في 183 قرصا مدمجا، بشأن الملف النووي الإيراني".

وزعم أن المعلومات التي تملكها بلاده "ستجرم إيران بشأن ملفها النووي".

وأشار إلى أن البرنامج السري الإيراني يدعى "مشروع آماد".

وادعى أن الجزء المركزي من هذه الخطة الإيرانية يعتمد على إنشاء منظومات جديدة لتنفيذها، دون تفاصيل.

وقال إنه "بعد التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 مع القوى الدولية، أخفت طهران العديد من الوثائق التي احتوت على معلومات حول برنامج نووي لتطوير ما يعادل خمسة قنابل نووية على غرار قنبلة هيروشيما لوضعها في صواريخ باليستية".

وتابع: "إيران خططت على أعلى المستويات لمواصلة تصنيع أسلحة نووية".

وذكر أن هذه المعلومات تعمل الولايات المتحدة على التحقق منها.

واعتبر نتنياهو أن "إيران كذبت حينما قالت إنها لا تملك برنامجا نوويا عسكريا".

ولفت إلى أن عشرات الآلاف من الوثائق التي استولت عليها إسرائيل تظهر أن إيران حاولت إنتاج أسلحة نووية.

وردًا على تصريحات نتنياهو، وصف وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف اليوم الثلاثاء، الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لإيران بالسعي سراً لامتلاك السلاح النووي، بالكذب.

وأوضح ظريف في تغريدة على حسابه في تويتر، أنّ ادعاءات نتنياهو لا أساس لها من الصحة، ولا تلقى أي أهمية لدى العالم.

وأضاف ظريف أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل طرح اتهامات قديمة ضد إيران، بهدف الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني.

وذكر الوزير الإيراني أنّ وكالة الطاقة الذرية، حققت سابقاً في الاتهامات التي يطرحها ترامب ضدّ بلاده.

 

وتوصلت إيران ومجموعة دول (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، في 14 يوليو 2015، لاتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، جرى الإعلان في 6 يناير 2016 بدء تطبيقها.‎

وينص الاتفاق على أن بعض القيود التقنية المفروضة على الأنشطة النووية تسقط تدريجيًا اعتبارا من 2025.

ووافقت طهران بموجب الاتفاق على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

ويتهم الغرب وإسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، مثل إنتاج الطاقة الكهربائية.

وهناك خلاف حول الملف الإيراني بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، حيث هدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، فيما تدافع بعض الدول الأوروبية عن الحكومة الإيرانية، وتقول إنها ملتزمة به. -

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان