رئيس التحرير: عادل صبري 04:09 مساءً | الخميس 24 مايو 2018 م | 09 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

بـ «خطة سلام» بعد افتتاح السفارة بالقدس.. هل يستفز ترامب العرب؟

بـ «خطة سلام» بعد افتتاح السفارة بالقدس.. هل يستفز ترامب العرب؟

العرب والعالم

ترامب في القدس

بـ «خطة سلام» بعد افتتاح السفارة بالقدس.. هل يستفز ترامب العرب؟

وكالات - إنجي الخولي 29 أبريل 2018 11:40
عقب أيام من كشف مسئول بارز في البيت الأبيض الأمريكي ، أن خطة السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي طال انتظارها، أصبحت على وشك الاكتمال، قال مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيطرح بعد افتتاح سفارة بلاده في القدس في 14 مايو المقبل خطة سلام جديدة، تتضمن تعويضات مالية للفلسطينيين.
 
ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، عن المصدر (لم تسمه)، إن "الأمريكيين سيعلنون خطة سلام بعد افتتاح السفارة الجديدة بالقدس".
 
ومن المفترض أن تتضمن الخطة الأمريكية، وفق المصدر ذاته، تعويضات للفلسطينيين "في محاولة لإعادتهم إلى المشهد".
 
وربطت القناة بين زيارة وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو لإسرائيل،  الأحد، وبين التجهيز لإعلان خطة السلام الأمريكية المحتملة.
 
ووصل بومبيو، السبت، إلى العاصمة السعودية الرياض، في مستهل أول جولة شرق أوسطية له، عقب مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه الخميس الماضي، ومن المقرر أن تشمل إسرائيل والأردن.
 
"مستقبل القدس"
وكان مسئول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، قد قال في وقت سابق: "ما زالت خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب تواجه صعوبات في تحديد كيف ومتى يمكن طرحها"، مؤكدا أن واشنطن تواجه مشكلة "انقطاع" الاتصالات مع الفلسطينيين، بسبب اعتزامها نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
 
وحول مدى التزام الإدارة الأمريكية بحل الدولتين، قال المسئول إنه "يمكن التمسك بكل ما قاله الرئيس ترامب (..)، أنه سيدعم ذلك إذا اتفق عليه الطرفان"، لكنه لم يحدد ما إذا كان الموقف الأمريكي من القضية سيضمن في الوثيقة النهائية.
وأشار المسئول الأمريكي إلى أن "انقطاع" الاتصالات مع الفلسطينيين بسبب القدس، أثر على جهود عملية السلام، واصفا هذا الانقطاع بأنه "ليس بالأمر الهين"، بحسب تعبيره.
 
وفيما يتعلق بالقول إن خطة الولايات المتحدة الأمريكية منحازة لإسرائيل، شدد المسئول على أن "الطرفين سيجدان جوانب يحبونها وأخرى يكرهونها"، لافتا إلى أن "من بين المسائل التي لم تحل بعد، ما ستقترحه الخطة بشأن مستقبل القدس".
 
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية ستبحث كل الظروف المحيطة وتتخذ القرار بشأن موعد طرح خطة السلام"، مؤكدا في الوقت ذاته أن الخطة تحرز تقدما.
 
ولم يكشف البيت الأبيض سوى عن القليل من التفاصيل على خطة السلام، التي أثارت شكوكا واسعة النطاق حتى قبل الكشف عنها.
 
افتتاح السفارة
والجمعة، قال ترامب في مؤتمر صحفي عقب مباحثات أجراها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بالبيت الأبيض، إنه يمكن أن يشارك في افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس.
 
وحسب القناة العبرية، "تفاجأت إسرائيل بإعلان الرئيس دونالد ترامب بأنه يدرس حضور حفل افتتاح السفارة".
 
إلا أن القناة نقلت عن مصادر دبلوماسية (لم تسمها)، أن اسم ترامب لا يظهر في وثائق المدعوين المتفق عليها مع الأمريكيين، وأنهم (في إسرائيل) ينتظرون معرفة ما إن كان الرئيس الأمريكي سيفجر المفاجأة بوصوله للقدس أم لا.
الأسبوع الماضي، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن كل من إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، وزوجها جيرارد كوشنير، مستشار الأخير، سيشاركان بحفل نقل السفارة الأمريكية من مدينة تل أبيب إلى القدس، المقرر عقده في 14 مايو المقبل. 
 
كما نقلت حينها صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مسئولين في الخارجية الإسرائيلية، لم تسمهم، إنه من المتوقع أن يشارك نواب من مجلس الشيوخ الأمريكي، إضافة إلى وزير الخزانة في الحكومة الأمريكية ستيف موشين.
 
وفي 6 ديسمبر الماضي، أعلن ترامب اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة؛ ما أثار موجة غضب واسعة في الأراضي الفلسطينية، وردود فعل منددة، إسلاميا ودوليا.
 
وكثر الحديث خلال الشهور الأخيرة عن خطة أمريكية لتسوية الصراع بين إسرائيلي والفلسطينيين حملت اسم "صفقة القرن".
 
وتحدثت تقارير صحفية غربية عن ملامح لتلك الخطة، تشمل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية لإسرائيل، مقابل انسحابات تدريجية إسرائيلية من مناطق فلسطينية محتلة، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.
 
وتوقفت مفاوضات السلام بين إسرائيل والجانب الفلسطيني منذ أبريل 2014؛ جراء تنصل تل أبيب من استحقاقات عملية التسوية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان