رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

بـ«المنجنيق»..  جمعة «الشباب الثائر» تواصل مسيرة غزة الكبرى 

بـ«المنجنيق»..  جمعة «الشباب الثائر» تواصل مسيرة غزة الكبرى 

العرب والعالم

مسيرة العودة الكبرى

للأسبوع الخامس..

بـ«المنجنيق»..  جمعة «الشباب الثائر» تواصل مسيرة غزة الكبرى 

وكالات - إنجي الخولي 27 أبريل 2018 09:00
تتواصل فعاليات مسيرة "العودة الكبرى" ، للأسبوع الخامس على التوالي، ويطلق المشاركون "جمعة الشباب الثائر" على فعاليات اليوم الجمعة، تأكيدا على تمسكهم بمطالب المسيرة وعلى رأسها حق الفلسطينيين العودة إلى ديارهم المحتلة، إلى جانب ضرورة كسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 11 عاما.
 
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار المواطنين كافة في قطاع غزة، للمشاركة في الجمعة الخامسة التي أطلقت عليها جمعة "الشباب الثائر"، وجالت سيارات الإذاعة الميدانية الشوارع وارتفعت مكبرات الصوت في العديد من المساجد، لحث المواطنين على المشاركة.
 
وانطلقت مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة يوم 30 مارس الماضي، تزامنا مع ذكرى "يوم الأرض"، ومن المخطط أن تبلغ ذروة فعاليات المسيرة في 15 مايو المقبل، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى النكبة الفلسطينية.
 
وفي وقت سابق، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أن مسيرات العودة "ستنتقل للضفة الغربية المحتلة، وسينخرط فيها الفلسطينيون في الخارج، وستتواصل إلى ما بعد 15 أيار المقبل"، مشددا على أن "مسيرة العودة ستصبح نهجا فلسطينيا".
 
ودعت الهيئة في بيانها لها للمشاركة الفاعلة في "جمعة الشباب"، ضمن فعاليات "مسيرة العودة "، على طول السلك الفاصل بين قطاع غزة وفلسطين المحتلة.
 
وأكدت على "مواصلة المسيرات الشعبية ذات الطابع السلمي واستمرار فعاليات مخيم العودة والحشد الجماهيري الدائم في خيام الاعتصام".
 
وقامت مجموعة من شباب القطاع يُعرفون باسم "وحدة المنجنيق" بتصنيع عدد من "المجانيق"، ووزّعوها على مخيّمات العودة المقامة على طول الشريط الحدودي الشرقي للقطاع مع المناطق المحتلة عام 1948.
 
 
ونقل موقع "فلسطين" عن المتحدّث باسم المجموعة، والذي يعرّف نفسه باسم يوسف يوسف، أن هذه الجمعة ستشهد استعمال المنجنيق محليّ الصنع، والذي صُنع بأيدي الشباب الغزي خلال الفترة الماضية.
 
وأضاف: "المنجنيق هو آلة مصغّرة عن الآلة الحربية القديمة، ويستطيع بها الشباب أن يضرب حجارة أو قنابل مولوتوف".
 
وتابع: "لن نستخدمها في إلقاء أسلحة خطيرة حتى لا نعطي أي مبرّر للاحتلال لاستهداف الشباب".
 
وأكّد المتحدث: "نحن نبعد عن السياج الفاصل مسافة لا تقلّ عن 250 متراً، وفي كل مرة يسقط عدد من الشهداء، وهو ما دفعنا لابتكار أساليب جديدة لصنع المنجنيق ليرمي الحجارة من مسافة أبعد".
 
وتم استخدام المنجنيق في الجمعة الأخيرة، حيث وصل الحجر المرميّ إلى مسافة 30 متراً بالقرب من جنود الاحتلال، المتحدث الذي أضاف: "انسحبنا بسبب كثافة الغاز والرصاص، وضعف غطاء دخان الكوشوك، إذ استهدف الجنود شباب وحدة المنجنيق بشكل مباشر".
 
وأوضح أن المسافة التي تصل إليها الحجارة التي يتم إلقاؤها باستخدام المنجنيق زادت بعد تطوير الآلة خلال الأيام القليلة الماضية، لافتاً إلى أن الشباب بدؤوا يتدرّبون على استعمال المنجنيق منذ منتصف الأسبوع الماضي.
 
وأشار إلى أنه تم نشر عدد من آلات المنجنيق، وسيُستخدم في عدة أماكن، متوقعاً أن لها أثراً في المواجهة مع الاحتلال في المناطق الشرقية.
 
وعن فكرة الوحدات التي انتشرت؛ مثل "وحدة الطائرات الورقية"، و "وحدة مكافحة الغاز"، قال يوسف: "تبدأ الفكرة من شخص أو اثنين، ولكن عند التطبيق يتم تعميمها على الجميع، ويتم تداولها ودراستها ونشرها في مخيمات العودة الخمسة".
 
وأضاف: إن "تجاوب الشباب في الميدان كبير، وهم يتواصلوا معنا ليعرفوا أحدث ما اهتدينا إليه من أفكار، وهذا يعبّر عن ثبات الشباب الثائر".
  
وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة أطلقت على الجمعة الماضية "جمعة الشهداء والأسرى"، حيث استشهد خلالها أربعة مواطنين وأصيب المئات بحسب إحصائيات وزارة الصحة بغزة، إثر استهداف قوات الاحتلال المتظاهرين السلميين بالرصاص الحي وقنابل الغاز شرق القطاع.
 
وأدى قمع الاحتلال الدموي للمسيرة الشعبية السلمية إلى استشهاد 42 فلسطينيا منهم شابين زعم الاحتلال أنهم استشهدوا ولا يزال يحتجز جثمانيهما، إلى جانب إصابة أكثر من 5500 بجراح متفاوتة واختناق بالغاز السام المسيل للدموع، كما لا يزال العشرات منهم في حالة الخطر الشديد، في حين بترت قدم 21 مصابا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان