رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 صباحاً | الاثنين 28 مايو 2018 م | 13 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

 بالفيديو والصور... أشهر المواقف المحرجة بين ترامب وزوجته ميلانيا

 بالفيديو والصور... أشهر المواقف المحرجة بين ترامب وزوجته ميلانيا

العرب والعالم

ميلانيا وترامب

تجنبت يده في حضور ماكرون..

 بالفيديو والصور... أشهر المواقف المحرجة بين ترامب وزوجته ميلانيا

وكالات - إنجي الخولي 26 أبريل 2018 07:35
عادت المواقف المثيرة للجدل بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجته "ميلانيا"، إلى الظهور مجددا، حيث اعتادت السيدة الأولى على إحراج زوجها أمام عدسات المصورين، وهذه المرة بحضور الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون وزوجته بريجيت.
 
وكان الرئيسان الأمريكي والفرنسي يقفان إلى جانب بعضهما رفقة زوجتيهما، لالتقاط صورة تذكارية في الحديقة الجنوبية بمدينة واشنطن، أثناء مراسم الترحيب بزيارة ماكرون الأولى للولايات المتحدة، خلال عهد ترامب، وبدا رئيس الولايات المتحدة يتلمس يد زوجته بحذر شديد وهي تقف جامدة تماماً ولا تتحرك، وحاول ترامب للحظات حتى تمكن من الإمساك 
بيدها ليظهر أمام الكاميرات كإنسان عادي لا يعاني من أية مشاكل أسرية وسط العديد من التقارير التي تتحدث عن فضائحه الجنسية.
 
وعندما تسللت أصابع ترامب إلى يد زوجته ، التي ارتبطت به في عام 2005، تغيرت ملامح وجهها بشكل جذري ومفاجئ ، وحاولت سحب يدها من يد زوجها، إلا أنه أمسك أصابعها بقوة في قبضته، وشكر المصور بطريقة مبالغ بها، 
بعد التقاط الصورة، ثم بدأ بالمشي أمام الصحافيين، الذين تجمعوا لالتقاط المزيد من الصور.
 
ولم تمانع ميلانيا قبلها بقليل من تقديم يدها لماكرون كي يقبلها كصورة من صور الاحتفاء بزيارته، و هو ما زاد في إحراج ترامب.
وظهر الرئيس الفرنسي خلال زياراته للبيت الأبيض وهو يقبل يد زوجته البالغة من العمر 65 عامًا، وبينما تقف ميلانيا خلفهما على مسافة بعيدة من زوجها دونالد ترامب بملامحها العابسة.
ويأتي هذا الموقف عقب أيام من ظهور السيدة الأولي في مراسم دفن باربرا بوش وهي تضحك مع الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وتبدو سعيدة وتبتسم على الرغم من أنها تشارك في جنازة.
وفي تقرير لصحيفة The Guardian البريطانية. غرد الكاتب ستيف سيلبرمان، المتخصص بالعلوم، قائلاً: "هل سبق لك أن رأيت، من قبلُ في أي وقت من الأوقات على الإطلاق، ميلانيا تبتسم بتلك الطريقة، وتبدو مرتاحة، بجانب زوجها؟ في أي وقت مضى على الإطلاق؟".
وأشار آخرون إلى غرابة الموقف، حيث ظهرت السيدة الأولى في جنازة، وهي تبدو أكثر سعادةً مما كانت عليه منذ وقت طويل.
 
وليست هذه هي المرة الأولى التي تتهرب فيها سيدة أمريكا الأولى من الإمساك بيد زوجها، إذ يبدو أن المهتمين بمتابعة ميلانيا قد اعتادوا على هذا المشهد الذي يعكس حالة من التوتر في العلاقة بينها وبين الرئيس، خاصة مع تصاعد الحديث عن فضائحه الجنسية.
فالأخبار ضجت مؤخراً حول أن ترامب وزوجته يعيشان في غرفتي نوم منفصلتين، في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن أن ترامب قد دفع 130 ألف دولار لممثلة أفلام إباحية، لشراء صمتها حول علاقة كانت بينهما قبل سنوات، وتمت الصفقة قبيل الحملة الانتخابية لترامب.
 
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن لديها مصدرين أكدا أن السيدة الأولى غاضبة جداً بسبب التقرير، وحانقة على زوجها.
 
وظهرت ميلانيا في مرات سابقة مشابهة، عندما أفلتت يد ترامب أثناء سيرهما على المدرج بعد النزول من الطائرة الرئاسية، خلال زيارتهما الرسمية لدولة الاحتلال الإسرائيلي العام الماضي ، كما تجنبت أي تواصل ودي معه في مناسبات أخرى، على الرغم من أنها تمسك أحيانًا يده خلال لقائهما مع العامة، وخاصة الأطفال.
 
وقالت صحيفة "فيلت" الألمانية في تقرير لها في يناير الماضي، أن العلاقة المتوترة بين ترامب وزوجته شغلت أغلب موظفي البيت الأبيض، لا سيما أن كلا الزوجين يقضي في الغالب يوما كاملا دون أن يلتقيا. فضلا عن ذلك، لا تعلم ميلانيا شيئا عن أعمال زوجها.
 
وبالنظر إلى أن السيدة الأولى رافقت في السابق زوجها في جل سفراته وزياراته الرسمية، فقد أثار غيابها عن منتدى دافوس جدلا واسعا، علما أن هذا المنتدى تزامن مع الذكرى 13 لزواج الرئيس الأمريكي من ميلانيا.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن مكتب ميلانيا ترامب قد عزا غياب للسيدة الأولى عن المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أسباب تنظيمية، إلا أن البعض تحدث عن بوادر تأزم على مستوى العلاقة بين الزوجين ترامب.
 
وفي خطاب الاتحاد الأول لترامب ، وصلت ميلانيا إلى كابيتول هيل بعربة منفصلة عن زوجها، الأمر الذي لم تفعله أية سيدة أولى من قبل ، وعندما تحدث عن أهمية الإيمان بالأسرة، بقيت جالسة، في حين أن الجميع حولها وقفوا.
 
وفي فبراير الماضي، رفضت ميلانيا مرافقته على متن مروحية، إلى قاعدة أنردوز الجوية، في كسر للبروتوكول المعتاد.
 
وفضلت ملاقاة زوجها في الطائرة المتجهة إلى فلوريدا مباشرة، إذ ذهبت بموكب سيارات، ونزلت ميلانيا التي توجهت 
 
برفقة زوجها إلى فلوريدا للتضامن مع ذوي قتلى الهجوم الدموي على مدرسة، على درج الطائرة برفقة زوجها، إلا أن الابتسامة غابت عن محياهما.
 
وأظهرت لقطة بثتها وسائل إعلام أمريكية، دفع ترامب لزوجته بكتفه، إلا أنه لا يمكن الجزم بعفوية اللقطة من عدمها.
 
وقالت صحف أمريكية إن المؤكد في الفيديو، هو حالة التوتر التي يعيشها الزوجان، مع تردد شائعات عن تفكير ميلانيا بالانفصال عقب الاتهامات المتلاحقة التي تفضح علاقات جنسية لزوجها، ولم يقم ترامب بالإمساك بيد زوجته خلال وقوفه على درج الطائرة، وتحيته الصحفيين المتواجدين.
 
وفي مطار مالم بيش بولاية فلوريدا، حطّت طائرة ترامب لينزل هو وابنه بارون إلى الأسفل، وعندها أمر ابنه بالتوجه إلى السيارة، فيما وقف ينتظر زوجته ميلانيا.
ترامب الذي كان ينتظر ميلانيا من أجل الوقوف سويا والتلويح بيديهما أمام الصحفيين، تفاجأ بأن زوجته لم تتوقف عنده، وواصلت سيرها دون أن تكترث بوجوده.
 
وحاول الرئيس الأمريكي تعديل الموقف، بتلويحه وحيدا للصحفيين، فيما كانت زوجته قد وصلت السيارة حينها.
 
وأصبح رصد التفاصيل الصغيرة ما بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته الحسناء ميلانيا ترامب، مهمة يومية للمصورين الصحفيين والـ"باباراتزي"، حيث تتسابق عدسات الكاميرات على التقاط أية صورة أو مشهد فيديو يوضح شكل العلاقة بين الثنائي الذي يسكن في البيت الأبيض.
وبدأ هذا الهوس بالتقاط صور دونالد ترامب وزوجته، بعد ظهورهما معا في أكثر من مناسبة، حيث قامت ميلانيا بقصد أو بغير قصد بإحراج زوجها أمام الكاميرات، وقام هو أيضًا بإحراجها في بعض المناسبات.
 
ومن المواقف المشهورة أيضًا بين ثنائي البيت الأبيض، عندما رفضت ميلانيا ترامب، قيام زوجها ، بإمساك يدها، وهما يهبطان من أعلى سلم الطائرة فور وصولهما العاصمة الإيطالية روما.
وسبق ذلك موقف آخر عندما رفضت ميلانيا مد يدها لترامب، بعدما مد يده نحوها محاولا إمساك يدها، وكان ذلك وهما على السجادة الحمراء بعد وصولهما تل أبيب حيث أبعدت يده بشكل يثير التساؤلات حول العلاقة بينهما.
 
ومن أشهر الموقف  المحرجة للثنائي ، الذي جمعهما في أثناء مراسم استقبال ترامب في البيت الأبيض، حيث كان كل من أوباما وزوجته ميشيل ينتظران ساكني البيت الأبيض الجدد على السلم، عندما نزل ترامب من السيارة وتجاهل انتظار زوجته ميلانا ليأخذ بيدها أثناء صعود السلم.
أما في أثناء حفل تنصيب ترامب، فرصدت الكاميرات موقفا آخر، عندما التفت الرئيس الجديد مبتسمًا لزوجته التي وقفت إلى ورائه، فبادلته الابتسام، وما لبث أن استدار إلى الأمام مرة أخرى، حتى توقفت ميلانيا عن الابتسام تمامًا، وهو ما فسره خبراء في لغة الجسد، بأنها كانت ابتسامة "مزيفة".
 
موقف محرج آخر وقع فيه ترامب، ولكن ميلانيا قامت بإنقاذه هذه المرة، وكان أثناء عزف النشيد الوطني الأمريكي خلال الاحتفال بعيد الفصح، عندما دفعت ميلانيا يد زوجها من أجل أن يضعها على صدره أثناء عزف السلام.
واضطرت السيدة الأمريكية الأولى خلال الأسابيع الماضية، إلى تحمل موجة الشائعات التي أحاطت بعلاقة زوجها، مع نجمة الأفلام الإباحية، الشهيرة باسم "ستورمي دانيالز"، حيث زعمت الأخيرة أن محامي ترامب، دفع لها مبلغ 130000 دولار، مقابل التزامها الصمت، قبل أيام من انتخابات عام 2016.
 
وادعت دانيالز أنها تورطت بعلاقة حميمة مع ترامب عام 2006، أي بعد عام واحد فقط من زواجه من ميلانيا، وبعد بضعة أشهر من ولادة بارون، طفله الأول والوحيد منها، في حين نفى الرئيس الأميركي الأمر، على الرغم من أنها لم تكن المرأة الوحيدة، التي زعمت خوض علاقة معه، خلال فترة زواجه.
  

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان