رئيس التحرير: عادل صبري 01:01 صباحاً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عارضة «بلاي بوي» ستروي قصتها.. هل يقترب ترامب من «فضيحة ووترجيت»؟

عارضة «بلاي بوي» ستروي قصتها.. هل يقترب ترامب من «فضيحة ووترجيت»؟

العرب والعالم

دونالد ترامب

عارضة «بلاي بوي» ستروي قصتها.. هل يقترب ترامب من «فضيحة ووترجيت»؟

وكالات - إنجي الخولي 19 أبريل 2018 10:55

يبدو أن الولايات المتحدة تقترب من فضيحة "ووترجيت" جديدة، للرئيس دونالد ترامب، الذي تكشف التقارير القادمة من أمريكا كل يوم عن أن موقفه بات ضعيفًا، في معركته أمام روبرت مولر، المستشار الذي يحقق في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأخيرة وصولًا إلى دفع رشى بمبالغ ضخمة لممثلة أفلام جنسية وعارضة سابقة في مجلة Playboy لضمان سكوتهما.

 

ومنذ فضيحة ووترجيت في سبعينيات القرن العشرين، والقاعدة الذهبية المتبعة من جانب الرؤساء الأمريكيين الخاضعين للتحقيق على يد محققٍ خاص أو مستشارٍ خاص؛ هي أن الرئيس لا ينبغي له أن يقيل الشخص الذي يحقق معه ، إلا أن ترامب لا يرغب في شيء بالوقت الراهن قدر رغبته في طرد روبرت مولر، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية. 

 

 فالمحقق الخاص تمكن من مداهمة مكتب محامي ترامب الشخصي مايكل كوهين الأسبوع الماضين مما فتح جبهة قانونية جديدة، مُنفصلةً عن تحقيق المحقق الخاص في تدخل روسيا بالانتخابات الأمريكية روبرت مولر، وهو ما قد يجعلها مؤمَّنةً ضد أي محاولةٍ من ترامب لتحييد المحقق الخاص، حسب كولينسون.

 

كوهين يتشابك مصيره مع ترمب في أمور عدة منها،  قضية نجمة الأفلام الإباحية، ستورمي دانيلز التي تقاضي ترامب، بسبب "اتفاق صمت مزعوم"، حيث تدعي أنها كانت وترامب على علاقة منذ عام 2006، وأنه يحاول إبقاءها صامتة منذ ذلك الحين.

 

وكانت دانيالز، واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد، قد قالت إن الاتفاق لعدم الكشف عن الأمر رتبه مايكل كوهين، محامي ترامب، عام 2016 وحصلت بمقتضاه على 130 ألف دولار كي تلتزم الصمت.
 
ويسعى محامو ترامب، الذي يصر على نفي معرفته بها وينكر إقامته لأية علاقة معها ، للحصول على تعويض قدره 20 مليون دولار على الأقل من دانيالز بسبب انتهاك اتفاق عدم الكشف عن العلاقة.
 
وقال محامي ستورمي خارج ساحة المحكمة: "وثق الرئيس في السيد كوهين كمُسهِّل لعملياته وشؤونه طيلة سنوات، ووثق به في أسراره الخاصة، ولكن أعتقدُ أنَّه على وشك أن يواجه أخطاء ماضيه".
 
قصة عارضة "بلاي بوي"
وتوصلت العارضة الإباحية كارين ماكدوغال إلى اتفاق مع شركة أمريكان ميديا (آمي) الإعلامية التي تملك مطبوعة "ناشونال إنكوايرر"، الأربعاء، يتيح لها الإفصاح عن تفاصيل علاقة حميمة تزعم أنها جمعتها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
ورفعت ماكدوغول دعوى قضائية في كاليفورنيا الشهر الماضي من أجل إعفائها من تنفيذ اتفاق تم التوصل إليه مع "أمريكان ميديا" عام 2016، منح الأخيرة حقوقا حصرية لنشر "قصتها" مع الرئيس مقابل 150 ألف دولار.
 
وقالت الناشر في بيان: "يسر الشركة أن تعلن التوصل إلى قرار ودي مع السيدة ماكدوغال يوفر للجانبين ما أراداه".
 
وبمقتضى الاتفاق الجديد، سيكون لـ"أميركان ميديا" الحق في الحصول على ما يصل إلى 75 ألف دولار من أي أرباح مستقبلية من تسويق تفاصيل العلاقة المزعومة التي جمعت العارضة بترامب بين عامي 2006 و2007.
 
وكانت ماكدوغال، 47 عاما، رفعت دعوى قضائية ضد الرئيس الأمريكي تطالب فيها بإبطال اتفاق يمنعها من التحدث عن علاقة عاطفية جمعت بينهما، لتصبح بذلك ثاني ممثلة إباحية تلجأ إلى القضاء لإطلاق الحرية للسانها في سرد تفاصيل علاقتها السابقة بالرئيس.
 
وفي الدعوى، التي أودعت محكمة لوس أنجلوس، يقول وكلاء المدعية التي كانت تعمل عارضة في مجلة "بلاي بوي"، إن موكلتهم تعرضت لضغوط وتهديدات لإرغامها على التزام الصمت، إضافة الى تعرضها لحملة افتراء وتشويه سمعة من جانب الفريق القانوني لترامب بهدف النيل من صدقيتها.
 
وتقول الدعوى إن علاقة "عاطفية استمرت على مدى 10 أشهر في 2006 و2007 بين ماكدوغال وترامب"، وإن شركة أميركان ميديا (آمي) الإعلامية التي تملك مطبوعة "ناشونال إنكوايرر" تواطأت مع محامي ماكدوغال لشراء قصة علاقتها بترامب، وبالتالي صمتها عندما قرر الملياردير الجمهوري خوض الانتخابات الرئاسية.
وبحسب الدعوى، فإن "ماكدوغال قبضت مبلغ 150 ألف دولار (ذهب نصفه إلى محاميها الذي لم تكن تعلم أنه متواطئ مع الفريق الآخر) إضافة إلى تلقيها وعدا كاذبا بمساعدتها على الانطلاق في مسيرتها المهنية كنموذج للصحة واللياقة البدنية".
 
وتضيف الدعوى أن العلاقة العاطفية التي ربطت بين المدعية وترامب أصبحت اليوم "سرا علنيا" تتداوله الصحف، وأن الفريق القانوني لترامب يهدد ماكدوغال بـ"تدميرها ماليا" إن تحدثت إلى صحفيين بعلاقتها مع رئيس الولايات المتحدة.
وكانت الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز، التي تقول إن ترامب أقام معها علاقة حميمة في 2006، رفعت قبل أسابيع دعوى أمام محكمة في لوس أنجلوس تطلب فيها إعلان بطلان اتفاق لحفظ السرية أبرمته مع الرئيس وتقاضت مقابله مبلغ 130 ألف دولار.
 
وفي دعواها تقول دانيالز، واسمها الحقيقي سيفاني كليفورد، إن الاتفاق بينها وبين الرئيس باطل وكأنه لم يكن، لأن الطرف الثاني أي ترامب لم يوقعه بنفسه، بل وقعه عنه محاميه الشخصي مايكل كوهين.
 
ترامب: تخدع وسائل الإعلام
وللمرة الأولى منذ اندلاع الأزمة، قام ترامب، بالتعليق مباشرة على الممثلة الإباحية ، وقال إن ما تقوم به دانيالز عملية احتيال كامل تقوم خلالها بخداع وسائل الإعلام.
 
ونشرت دانيالز رسما تقريبيا لرجل تقول إنه هددها قبل سنوات، وحذرها من الحديث عن علاقتها بالرئيس، ورد ترامب في تغريدة "رسم تقريبي بعد سنوات لرجل ليس له وجود. احتيال كامل، تخدع به وسائل الأنباء الكاذبة ولكن هم يعلمون ذلك".
 
وعرضت صاحبة الـ39 عاما مكافأة 100 ألف دولار للحصول على أية معلومات تخص الرجل مجهول الهوية.


وبينما نجا ترامب من مشكلات مشابهة فإن الجسر الذي يقود إلى ماضي ترامب، والذي تمثَّل في مداهمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لكوهين، ربما يختبر نجاح الرئيس في إخفاء ماضيه. 
 

ولو تحرك الرئيس ضد مولر أو أي من المسئولين معه، فإن ذلك سيكون بمثابة تحول تاريخي مثير، ففي الوقت الذي لم يسفر فيه التحقيق عن تعاملات مالية غير قانونية مع الروس،نرى أن مزاعم الممثلة الإباحية ومداهمة مكتب محامي ترامب الشخصي يهدد عرش الرجل الذي  تحدى التقليد والنقد، ووصل إلى أعلى منصب في البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان