رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

فيديو| ماذا قال الفلسطينيون عن قمة الظهران؟

فيديو| ماذا قال الفلسطينيون عن قمة الظهران؟

العرب والعالم

قمة الظهران

فيديو| ماذا قال الفلسطينيون عن قمة الظهران؟

فلسطين – مها صالح 18 أبريل 2018 09:10

كثيرة هي الآمال الفلسطينية التي كانت معقودة على القمة العربية في الظهران في المملكة العربية السعودية، والتي أطلق عليها قمة القدس، خاصة في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية من منعطفات حادة.

 

وتفاقمت في الآونة الأخيرة من خلال قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده للقدس، وحجب المساعدات عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، مما أدخلها في أزمة حادة تهدد مستقبل عملها في مناطق عملياتها الخمسة.

 

في هذا التقرير ترصد " مصر العربية " ماذا قال الفلسطينيون عن إعلان " الظهران" وهل تحقق ما يصبون إليه من هذه القمة في ظل الظروف الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، من عمليات قتل إسرائيلية متواصلة على حدود غزة ، ورفض أمريكي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

 

وقال في هذا السياق محمود خلف عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لـ" مصر العربية" إن "إعلان الظهران حول القضية الفلسطينية سيكون مصيره، إن لم تكن هناك آليه للتنفيذ،  كما قرارات القمم السابقة، التي وضعت في أدراج جامعة الدولة العربية ".

 

وأشار خلف إلى أن قرار المملكة العربية السعودية بتقديم 200 مليون دولار للقدس والأونروا مهم ولكن يجب أن تترجم هذه القرارات واقعا على الأرض ، خاصة أن ملفات القدس واللاجئين مستهدفة بشكل مباشر من قبل الاحتلال واشنطن.

 

من جانبه قال السياسي الفلسطيني عصام أبو دقة إن إعلان الظهران جاء في وقت مناسب ولكن القدس بحاجة لمزيد من المواقف في ظل ما تحاول إدارة ترامب والاحتلال العمل عليه من خلال شطب القدس واللاجئين من طاولة المفاوضات.

 

وأكد أبو دقة لـ "مصر العربية" أن هذا القرارات للقمة العربية لا تنسجم  مع ما تسعى له عدة دول عربية بالتطبيع مع إسرائيل بدون أن يكون هناك حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية وهذا بالمناسبة ما تؤكد عليه كل القمم العربية السابقة ويحدث العكس تماماً ، حيث التطبيع والزيارات العلنية والسرية لقادة عرب لكيان الاحتلال.

 

من جانبها بدت السلطة الفلسطينية سعيدة بالإنجاز السياسي الذي تحقق له في قمة "القدس " بالظهران وهو اعتماد رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس الت طرحها في مجلس الأمن كخطة سلام عربية، وتوفير دعم مالي للقدس وللأونروا، وتعزيز المواقف السياسية للسلطة الفلسطينية في ظل حالة العزلة السياسية التي تعيشها بعد انسداد أفق عملية السلام.

 

وقد ترجمت هذه المواقف المرحبة بنتائج قمة الظهران بتصريحات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ، والتي قال فيها إن القمة تبنت المواقف الفلسطينية بالكامل  سواء كانت السياسية أو المالية ، وعززت من المواقف الفلسطينية على الصعيد الدولي.

 

ويجمع الفلسطينيون أن القضية الفلسطينية التي تمر بمراحل صعبة في ظل وجود الإدارة الأمريكية وحكومة يمينية إسرائيلية متطرفة لا ترغب إلا بالقتل بحاجة لقرارات عربية حاسمة ، ولمواقف أكثر صلابة خاصة وأن الحديث يدور الآن عن صفقة قرن تحاول إدارة ترامب الترويج لها، بهدف إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان