رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قلق في إسرائيل بعد ضرب سوريا.. ماذا عن إيران وبوتين؟

قلق في إسرائيل بعد ضرب سوريا.. ماذا عن إيران وبوتين؟

العرب والعالم

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قلق في إسرائيل بعد ضرب سوريا.. ماذا عن إيران وبوتين؟

وائل مجدي 17 أبريل 2018 18:30

أبدت دولة الاحتلال الإسرائيلي تخوفها من ردود فعل عسكرية محتملة على أراضيها بعد الضربات الأخيرة التي وجهها جيشها المسلح في سوريا، إضافة إلى الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية الأخيرة لدمشق.

 

ويشعر المسؤولون في جيش الاحتلال بالقلق من ردود فعل روسيا وإيران، تجاه الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد سوريا.

 

ووفقا لما نقلته صحيفة "هأرتس" الإسرائيلية، تخشى حكومة الاحتلال أن يؤثر رد الفعل الروسي — المحتمل- على حرية عملياتها العسكرية في الأجواء السورية وأن يقيد حرية الجيش الإسرائيلي في التصرف بالمنطقة.

 

إسرائيل وسوريا

 

وترى الصحيفة أن روسيا ستعمل عقب الضربة على إمداد سوريا بصواريخ متطورة والسماح بنشر مضادات الطائرات المتطورة عبر الأراضي السورية، وهو الأمر الذي من شأنه تهديد طائرات السلاح الجوي لجيش الاحتلال المحلقة فوق لبنان.

 

وتخشى دولة الاحتلال أن تؤدي الضربة إلى تعجيل إبرام صفقة بيع روسيا منظومة صاروخية متطورة مضادة للطائرات والصواريخ إلى سوريا.

 

وزعمت الصحيفة أن إسرائيل تخشى أيضا تعامل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع سوريا عقب الضربة وإيمانه بأن قواته قد قامت بما يجب القيام به، وهو الإيمان الذي قد يسفر عنه إعطاء ترامب أوامره بسحب القوات الأمريكية، الأمر الذي قد يتسبب في أن تجد إسرائيل نفسها منفردة في مواجهة التمدد الإيراني العسكري في سوريا.

 

وتزداد المخاوف الإسرائيلية، في ظل حالة القلق التي تسيطر على أروقة الحكومة بسبب الرد المحتمل لإيران على الهجوم الذي قتل فيه ضباط إيرانيون.

 

 

انتقام إيراني

 

أشار مصدر أمني إسرائيلي إلى "تقديرات" أن إيران قد توجه ضربات داخل دولة الاحتلال عن طريق طائرات دون طيار، بعد غارات يعتقد أنها إسرائيلية على مواقع عسكرية سورية، ليل الاثنين.

 

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية عن المصدر الذي لم تذكر اسمه، تحذيره من أن "إسرائيل سترد بقوة على أي عملية انتقام إيرانية ضدها تنفذ من الأراضي السورية".

 

وأعلنت سوريا أنها تصدت لصواريخ اخترقت أجواء ريف حمص وسط البلاد، واستهدفت مطار الشعيرات، الذي يعد أحد أكبر القواعد التي يستخدمها الإيرانيون في سوريا.

 

وقال المصدر: "قاسم سليماني قائد قوات القدس (التابع للحرس الثوري) يقود حملة الانتقام

الإيرانية التي يمكن أن تكون وشيكة بواسطة طائرات دون طيار للاستطلاع والهجوم، وصواريخ تطلق على إسرائيل".

 

وكشف المصدر الأمني، أن قائد قوات الطائرات المسيرة التابعة للحرس الثوري كان بين قتلى مطار التيفور في ريف حمص وسط سوريا، الذي شهد غارات يعتقد أنها إسرائيلية قبل أيام.

 

وفي وقت سابق، الثلاثاء، أعلنت القناة الثانية الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سيكشف عن كل منظومة الطيران الإيرانية في سوريا، استباقا لأي رد إيراني محتمل بعد قصف مطار التيفور.

 

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات الجوية الإيرانية في سوريا تضم 3 وحدات، هي وحدة استطلاع الطائرات دون طيار، ووحدة صوارخ قصيرة ومتوسطة المدى، ووحدة الدفاع الجوي.

 

حرب طويلة

 

نواف الركاد سياسي سوري ورئيس الحركة الوطنية لأبناء الجزيرة، قال إن إسرائيل أعلنت مرارا بأنها لن تسمح لإيران بترسيخ أقدامها في سوريا، و هذا هو الهمّ الأساس لدى إسرائيل فهي لا تخشى روسيا و لا يمكن أن تخشى من نظام الأسد وحيدا بعد هذه الحرب الطويلة.

 

وأضاف لـ "مصر العربية":  "بالتأكيد فإن سيناريوهات الضربة العسكرية الغربية ضد سوريا ستطال أهدافا سورية وإيرانية، والغاية منها تحجيم الخطر الإيراني و لجم الجموح الروسي ومنع النظام من امتلاك القدرة على شن هجمات بالأسلحة الكيماوية.

 

فالغرب يرى أن روسيا قد بدأت تمسك كل خيوط اللعبة بأيديها وبأن مهمتها هي الحفاظ على نظام الأسد ضاربة مصالح الغرب ومخرجات المؤتمرات الدولية التي أقرت التغيير في سوريا.

 

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أطلقت فجر السبت 105 صواريخ على ما قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إنها ثلاث منشآت لأسلحة كيماوية في سوريا ردا على هجوم بغاز سام في دوما في السابع من أبريل .

 

 

ونقلت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري عن مصدر عسكرى قوله إن مقاتلتين إسرائيليتين من طراز «إف - 15» شنت هجوما بصواريخ على قاعدة جوية رئيسية فى وسط سوريا خلال الليل.

 

وقالت إن «العدوان الإسرائيلي على مطار التيفور تم بطائرات من طراز إف ١٥ أطلقت عدة صواريخ من فوق الأراضى اللبنانية».

 

كما أكدت الخبر وزارة الدفاع الروسية حيث قالت إن مقاتلتين «إف-15» إسرائيليتين «قصفتا المطار بثمانية صواريخ موجهة عن بعد من الأراضي اللبنانية بدون دخول المجال الجوى السوري».

 

 

وأشارت الوزارة إلى أن طائرات الدفاع الجوي التابعة للنظام السوري دمّرت ٥ صواريخ من أصل ثمانية، فى حين سقطت الثلاثة المتبقية على "الجهة الغربية من المطار".

 

وأكدت موسكو عدم إصابة أي من مستشاريها في الهجوم.

 

وقال أفيجدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلى - فى تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية - إن "سلاح الجو الإسرائيلى عاد للعمل فى سوريا".

 

من جهته، قال رامى عبد الرحمن مدير المرصد السورى لحقوق الانسان إن ١٤مقاتلاً على الأقل قتلوا فى هذه الضربة من بينهم إيرانيون.

 

وأوضح مدير المرصد أن "روسيا وإيران وحزب الله لهم وجود فى المطار" المعروف باسم التياس أيضا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان