رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 صباحاً | الاثنين 25 يونيو 2018 م | 11 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

النظام يتحدث عن هجوم صاروخي .. ومصادر عسكرية سورية تنفي

النظام يتحدث عن هجوم صاروخي .. ومصادر عسكرية سورية تنفي

وكالات - إنجي الخولي 17 أبريل 2018 09:25

عقب ساعات قليلة من إعلان التلفزيون السوري، أن الدفاعات الجوية تصدت لصواريخ مجهولة اخترقت الأجواء،  في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، نفت مصادر عسكرية سورية أنباء الهجوم الصاروخي الذي تردّد أنه استهدف قاعدة الشعيرات الجوية، حيث أكبر القواعد التي تستخدمها العناصر الإيرانية، وحزب الله في سوريا.

 

وقالت المصادر إنه تم تفعيل الدفاعات الجوية السورية، لكن تبيّن أن ذلك ناجم عن "إنذار كاذب" ، دون أن تتطرق المصادر العسكرية للمعلومات التي أوردها النظام .بحسب " د ب أ".

 

وكانت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية أفادت بأن الدفاعات الجوية اعترضت بعض الصواريخ المزعومة، 

وقال التلفزيون السوري الرسمي، في نبأ عاجل، أن "الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان بالصواريخ استهدف مطار الشعيرات بريف حمص وأسقطتها". وعرض التلفزيون صورا لصاروخ تم اعتراضه فوق القاعدة الجوية.
 
وقال الإعلام الحربي لحزب الله إن الدفاع الجوي السوري اعترض 3 صواريخ استهدفت مطار الضمير العسكري شمال شرقي دمشق ، إلا انه في وقت لاحق تم سحب هذه التقارير . 

ومن جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن دوي انفجارات ضخمة قرب مطار الشعيرات العسكري في حمص، وأخرى في منطقة القلمون الشرقي قرب دمشق حيث يقع مطارا الضمير والناصرية العسكريين.

 

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أنه لم تسقط أي صواريخ على المطارات العسكرية الثلاثة.
 

وردا على تلك الانباء، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أنه لا يوجد نشاط عسكري أمريكي قرب مدينة حمص "في الوقت الراهن".
 
وكانت تلك القاعدة الجوية قد تعرضت لضربة صاروخية من جانب الولايات المتحدة العام الماضي ردا على هجوم بغاز السارين على بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في شمال غربي سوريا، وأسفر ذلك الهجوم عن مقتل أكثر من 80 شخصًا.
 
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات منسقة على أهداف للحكومة السورية يوم السبت الماضي، في أعقاب هجوم كيماوي على مدينة دوما على مشارف دمشق في السابع من أبريل الجاري.
 
وهاجم الاحتلال الإسرائيلي مواقع لجيش النظام السوري كثيرا خلال الصراع كما ضربت قوافل وقواعد لفصائل مسلحة تدعمها إيران وتقاتل إلى جانب قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد.
ورداً على سؤال بشأن الهجوم الصاروخي المزعوم ، قال متحدث عسكري إسرائيلي "نحن لا نعلِّق على مثل تلك التقارير".
 
وكان النظام السوري قد أعلن في 9 أبريل 2018،  عن سقوط قتلى وجرحى، فيما وصفه بهجوم بصواريخ يعتقد أنها أمريكية، على قاعدة جوية رئيسية في وسط سوريا، لكن الولايات المتحدة نفت شنَّ أيِّ ضربات جوية في البلاد. وكان التلفزيون السوري قد أكد وقوع انفجارات، سُمعت في محيط مطار التيفور قرب حمص، وهي قاعدة رئيسية لفصائل مسلحة تدعمها إيران، وتقع بالقرب من مدينة تدمر القديمة بوسط سوريا.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، عن الجيش الروسي قوله وقتها، إن طائرتين حربيتين إسرائيليتين من طراز إف-15، نفَّذتا ضربات على القاعدة الجوية السورية، أمس الأول الأحد. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في حينها، إنه ليس لديه تعقيب على التصريحات الروسية.
 
وطالما قالت إسرائيل إن إيران توسِّع نفوذها، في حزام من الأرض يمتد من حدود العراق إلى حدود لبنان، حيث تتهم إسرائيلُ إيرانَ بتزويد حزب الله بالسلاح.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان