رئيس التحرير: عادل صبري 10:10 مساءً | السبت 23 يونيو 2018 م | 09 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 38° غائم جزئياً غائم جزئياً

 أبناء «قائد الكيماوي السوري» يعيشون مرفهين في بريطانيا!

 أبناء «قائد الكيماوي السوري» يعيشون مرفهين في بريطانيا!

العرب والعالم

ابناء قائد تصنيع الكيماي السوري

«ديلي ميل »:

 أبناء «قائد الكيماوي السوري» يعيشون مرفهين في بريطانيا!

وكالات - إنجي الخولي 17 أبريل 2018 10:00
في الوقت الذي يتداول فيه العالم صور جثث أطفال سوريا الذين راحوا ضحايا القصف الكيماوي على مدينة دوما ، ويندد فيه الغرب بصور الأطفال الذين يكافحون للتنفس عقب هجوم النظام السوري، كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن أبناء قائد الأسلحة الكيماوية السوري عمر أرمنازي ينعمون بالحياة في منازل فارهة مع أُسرهم بلندن .
 
وبحسب "ديلي ميل" البريطانية - يدير أرمنازي، (73 عاماً)، مركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا، الذي يُقال إنَّه محور برنامج الأسلحة الكيماوية للرئيس السوري بشار الأسد.
وتعرَّض المركز للقصف الجوي بعدما ردَّت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترمب على الهجومٍ الكيماوي الذي شنَّه نظام الأسد على مدينة دوما بالغوطة الشرقية وأسفر عن مقتل 75 شخصاً.
 
وتشير الصحيفة البريطانية إلى أنَّ ابنَي أرمنازي -زيد وبشير- يعيشان في بريطانيا، وفقاً لما ذكره البعض، مع أنَّ والدهما مُدرَجٌ ضمن القائمة السوداء بالمملكة المتحدة والولايات المتحدة. 
 
ويقال إنَّ زيد (37 عاماً) وشقيقه الأصغر بشير (34 عاماً) درسا بكلية لندن البريطانية، ويعملان الآن في بنكين بالعاصمة البريطانية. 
 
ويعيش عمهم غيث، البالغ من العمر 75 عاماً، وشقيق أرمنازي الأكبر، كذلك في لندن، وهو سفيرٌ سابق لجامعة الدول العربية، وفقاً لما ذكرته صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية.
 
 يُذكَر أنَّ زيد مُنِح الجنسية البريطانية في عام 2009 -أي قبل بدء الصراع السوري- لكنَّ بشير وغيث حصلا عليها في عام 2013. وقالت الصحيفة إنَّ الثلاثة يعيشون في لندن مع أُسرهم.
 
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية في العام الماضي (2017)، إنَّ مركز الدراسات والبحوث العلمية السوري "مسئولٌ عن إنتاج أسلحة غير تقليدية". 
وقالت آنذاك: "إنَّ المركز، هو الوكالة الحكومية السورية المسئولة عن تطوير وإنتاج أسلحة غير تقليدية ووسائل استخدامها".
 
وأضافت: "موظفو مركز بحوث جمرايا الـ271 لديهم خبرة في الكيمياء والتخصصات ذات الصلة و/أو عمِلوا لدعم برنامج الأسلحة الكيماوية لمركز بحوث جمريا على الأقل منذ 2012".
 
وتابعت الوزارة أيضاً، متحدثةً عن هجومٍ على بلدة خان شيخون السورية في عام 2017، أنَّ المركز استخدمه الأسد لشن "هجوم مروع بالأسلحة الكيماوية على رجال ونساء وأطفال مدنيين أبرياء".
 
وأردفت أنَّ المركز "يركز على تطوير الأسلحة الحيوية، والأسلحة الكيماوية والصواريخ"، وأنَّ أرمنازي "أشرف على منشأة متورطة في إنتاج غاز السارين المؤثر على الأعصاب". 
وكانت لولايات المتحدة الأمريكية ، قد فرضت في سبتمبر من عام 2012، عقوبات على أرمنازي، وبعدها بعامين، مُنِع من السفر إلى أوروبا بعد فرض بريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات إضافية.
 
وتوضح عقوبات الاتحاد الأوروبي بالتفصيل أسباب منع أرمنازي من السفر. إذ قالت: "المدير العام لمركز بحوث جمرايا (أرمنازي) مسئول عن توفير الدعم للجيش السوري لتمليكه معدات استُخدمَت مباشرة لمراقبة المتظاهرين وقمعهم"، مضيفةً أنه "مسئول عن قمع سكان مدنيين بعنفٍ دعماً للنظام". 
 
ولطالما أنكر أرمنازي ارتكاب أي خطأ، وقال شقيقه غيث إنَّه "يتولى فقط العمليات المدنية الاعتيادية".
 
ويُقال إنَّ غيث يملك شقةً قيمتها 1.2 مليون جنيه إسترليني (1.7 مليون دولار) بمنطقة فولهام في لندن، وشقة أخرى بقيمة 1.5 مليون جنيه إسترليني (2.1 مليون دولار) بالقرب من غرب منطقة كينسنغتون. 
ويعيش بشير في شقة بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني (1.5 مليون دولار) في غرب منطقة كينسنغتون، وقال لصحيفة " صنداي تايمز" البريطانية من قبلُ، إنَّ الهجمات الكيماوية في سوريا "جرائم شائنة". بينما يقطن شقيقه الأكبر، زيد، في شقة تبلُغ قيمتها 700 ألف جنيه إسترليني بمنطقة بوتني جنوب غربي لندن. 
 
وقالت صحيفة "ديلي مل " إنها تواصلت مع وزارة الداخلية البريطانية؛ للحصول على تعليق على هذا الأمر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان