رئيس التحرير: عادل صبري 03:55 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| بعد اغتيال ياسر مرتجى.. صحفيون في غزة: «بالدم نكتب لفلسطين»

فيديو| بعد اغتيال ياسر مرتجى.. صحفيون في غزة: «بالدم نكتب لفلسطين»

العرب والعالم

اغتيال الصحفي ياسر مرتجى

فيديو| بعد اغتيال ياسر مرتجى.. صحفيون في غزة: «بالدم نكتب لفلسطين»

فلسطين – مها عواودة 14 أبريل 2018 11:14

"بالدم نكتب لفلسطين"، عبارة جسدها الصحفي الفلسطيني على أرض الواقع، حيث قدمت الحركة الصحفية الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، 30 شهيدًا ومئات الجرحى والمعتقلين الذين سقطوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.

 

وكان آخر القافلة من الشهداء في الحركة الصحفية الشهيد ياسر مرتجي، الذي استهدف بنيران الاحتلال، أثناء تصويره لأحداث مسيرات العودة في "جمعة الكاوشوك " بالإضافة لإصابة نحو 30 صحفيا بنيران الاحتلال، منذ انطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من مارس الماضي.

 

وقد أثارت عملية استهداف الطواقم الصحفية في مسيرات العودة من قبل الاحتلال ردود أفعال فلسطينية وعربية ودولية غاضبة، في حين بررها الاحتلال بدخول الطواقم الصحفية لمناطق الخطر، وأن عملية استهدافهم مبررة.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، ورسالتهم للمجتمع الدولي، وما المطلوب لحمايتهم من عمليات الاستهداف الإسرائيلية المبرمجة.

 

وقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين د. تحسين الأسطل لـ" مصر العربية" إن "الجرائم المتواصلة من قبل الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين تتطلب تدخلاً دوليا عاجلاً من قبل العالم لوقف سياسة القتل بحق الصحفيين.

 

وأكد الأسطل أن جيش الاحتلال باستهدافه للصحفيين يحاول طمس الحقيقة لأن الصحافة الفلسطينية هي التي تظهر بشاعته بحق المدنيين العزل.

 

من جانبه قال الإعلامي إياد الأطرش: "ربما نسمع خلال الأيام القادمة عن سقوط المزيد من الضحايا في صفوف الحركة الصحفية لأن الاحتلال لم يجد في العالم من يردعه عن هذه الجرائم ، حتى الآن سقوط شهيد ونحو 30 إصابة منذ انطلاق مسيرات العودة ، والاحتلال وضع الطواقم الصحفية الفلسطينية في دائرة الاستهداف".

 

في السياق قال الصحفي محمد سالم لـ" مصر العربية": "مع كثافة النيران الإسرائيلية التي لا تفرق بين صحفي ومتظاهر سلمي، كل يوم نسمع عن سقوط جرحى في صفوف الصحفيين، ويجب التحرك العاجل من قبل الاتحاد الدولي للصحفيين لتوفير دروع واقية وخوذ للصحفيين، خاصة وأن معظم الصحفيين الفلسطينيين في غزة لا يمتلكون وسائل الحماية والدروع الواقية من الرصاص.

 

وأشار سالم إلى أنه يفترض أن يتحرك الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب من أجل تقديم شكاوي عاجلة لمحكمة الجنايات الدولية، وفرض مقاطعة دولية كاملة على كل وسائل الإعلام الإسرائيلية.

 

من جانبه قال الكاتب والإعلامي ناصر عطالله، إن الحركة الصحفية الفلسطينية من أكثر الناس في العالم عرضة للموت ، لأن هذا الاحتلال لا يرحم ، لأن قادة الاحتلال هم على يقين أن الصحفي الفلسطيني يمارس دوراً تماماً كالذي يحمل البندقية ويواجه الاحتلال ، لأنه يفضح ممارسات الاحتلال.

 

وشدد عطالله أن شعار "بالدم نكتب لفلسطين" شعار رفعه كل رجال الصحافة في فلسطين ، والصحفي الفلسطيني يدافع عن وطنه.

 

وفي ظل ما تتعرض له الطواقم الصحفية في فلسطين من عمليات استهداف مباشرة من قبل الاحتلال، وجه الصحفيون الفلسطينيون نداء استغاثة لاتحاد الصحفيين الدوليين بملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين يستهدفون الطواقم الصحفية ، واقتيادهم للعدالة، في ظل وجود قوانين دولية تكفل للصحفيين الحماية في مناطق الأحداث الساخنة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان