رئيس التحرير: عادل صبري 05:41 مساءً | الخميس 26 أبريل 2018 م | 10 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| العنف يتجدد في إفريقيا الوسطى.. والرئيس يدعو للمصالحة

فيديو| العنف يتجدد في إفريقيا الوسطى.. والرئيس يدعو للمصالحة

العرب والعالم

العنف في أفريقيا الوسطى

فيديو| العنف يتجدد في إفريقيا الوسطى.. والرئيس يدعو للمصالحة

وائل مجدي 12 أبريل 2018 15:15

تشهد جمهورية إفريقيا الوسطى أحداثًا مؤسفة، بعد مقتل 21 شخصًا، إثر اشتباك جنود من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، مع جماعة متمرة.

 

واندلع القتال مساء الثلاثاء، عندما حاولت قوات حفظ السلام نزع سلاح الجماعة في العاصمة بانغي.

 

وأصيب عشرات الأشخاص خلال الاشتباكات، وفقاً لما قاله سانيسلاس مامادو دانجابو زعيم الميليشيات.

 

 

وقالت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في إفريقيا الوسطى "مينوسكا"، في بيان: إن بين القتلى أحد أفراد حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة من رواندا، وأضافت أن ثمانية عناصر آخرين من قوات حفظ السلام أصيبوا، خلال تبادل إطلاق النار الذي استمر أربع ساعات، وإصابة أحدهم خطيرة.

 

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة مقتل أحد أفراد حفظ السلام الروانديين وإصابة نحو عشرين آخرين من بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

 

وتقدم الأمين العام بأعمق تعازيه إلى أسرة الفقيد وحكومة رواندا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وأشار في البيان إلى أن الهجمات ضد حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة قد تشكل جريمة حرب، ودعا سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى إلى التحقيق فيها وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

 

وفي بيان مشترك بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، أعرب ممثلان عن المنظمتين عن تضامنهما وتأييدهما الكامل لشعب أفريقيا الوسطى وعملية السلام هناك.

 

ويقوم الممثلان، وهما مفوض السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي إسماعيل شرقي ونائب الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا، بزيارة إلى البلاد لإعادة تأكيد التزام المجتمع الدولي بمبادرة السلام والمصالحة الأفريقية في جمهورية أفريقيا الوسطى، التي تمثل السبيل الوحيد للتقدم الخروج من الأزمة، كما أشار مجلس الأمن.

 

 

وبينما شجب المسؤولان الدوليان بشدة هذه العملية ومحاولات استخدام الهجمات التي ترتكب ضد حفظة السلام، شددا على استعداد المجتمع الدولي لاستخدام جميع الوسائل المتاحة له لتهيئة الظروف لاستعادة السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى، بما في ذلك القوة إذا لزم الأمر.  

 

دعوة للمصالحة

 

 

ودعا رئيس أفريقيا الوسطى "فوستين ارشانج تواديرا" شعب بلاده إلى المصالحة منددا بقيام عصابات من قطاع الطرق باتخاذ عدد من السكان كرهائن فى حى "بى كى 5" المسلم فى العاصمة (بانجى) .

 

جاء ذلك فى ختام اجتماع له مع ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى، وذكر راديو "فرنسا الدولى" اليوم الخميس، أن هناك محاولة لاستعادة بعض الهدوء فى العاصمة حيث شهدت منطقة "بانجوى" أمس الأربعاء، هدوءا إلى حد ما مقارنة بالأيام السابقة.

 

وأوضح الراديو أن الجماعات المسلحة فى بعض المحافظات كانت تتطلع إلى حى "بى كى 5" وهددت باستخدام القوة فى حالة شن عملية جديدة، مشيرا إلى أنه كان مقررا أن يقوم كل من مفوض السلام والأمن فى الاتحاد الأفريقى "إسماعيل شرقي" ونائب الأمين العام لعمليات حفظ السلام (رئيس القبعات الزرقاء) "جان بيير لاكروا" بزيارة اليوم الخميس، إلى "بريا" كما التقيا بالرئيس "تواديرا" وتطرق اللقاء إلى اعمال العنف التى وقعت خلال الأيام القليلة الأخيرة ،معربين عن قلقهم من استمرار التوترات فى حى "بى كى 5".

 

من جانبها، أكدت بعثة الأمم المتحدة"مينوسكا" أن عملية "سوكولا" لم تنته و أنها لا تستهدف أى مجتمع بل الجماعات الإجرامية فى "بى كى 5" فقط.

 

وكان سكان الحى يشعرون بمرارة وغضب بعد عملية الثلاثاء الماضى التى أودت بحياة ما لا يقل عن 24 مدنيا وتركت مئات الجرحى والمشردين.

 

تظاهرات شعبية

 

 

خرج المئات من سكان بانغي الأربعاء في تظاهرة كبرى، من حي بي كي 5 ذي الغالبية المسلمة في بانغي باتجاه مقر بعثة الامم المتحدة لعرض 17 جثة قتل الكثير من أصحابها بالرصاص.

 

وقال متظاهر وهو يقف أمام 17 جثة غطيت باغطية بيضاء ملطخة بالدم وضعت أمام مقر الأمم المتحدة بوسط بانغي حيث انتشرت مصفحات "امس (الثلاثاء) قتلوا الكثير من الناس. هؤلاء هم القتلى الذين جلبنا جثثهم هنا".

 

وحمل الكثير من الجثث آثار رصاص.

 

وهذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها عاصمة إفريقيا الوسطى مثل هذا العنف منذ انتخابات الرئاسة في 2016.

 

ويشهد هذا الحي منذ اشهر أعمال عنف دامية.

 

وشنت الأمم المتحدة وقوات أمن إفريقيا الوسطى، الأحد حملة عسكرية لتفكيك المجموعات المسلحة قتل خلالها شخصان وأصيب 60 آخرون، ولا تزال العملية مستمرة.

 

وتشهد جمهورية افريقيا الوسطى التي يبلغ تعداد سكانها 4,5 ملايين نسمة نزاعا داميا منذ 2013.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان