رئيس التحرير: عادل صبري 06:35 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عددهم يتناقص.. تعرف على آخر إحصاء إسرائيلي لليهود في العالم

عددهم يتناقص.. تعرف على آخر إحصاء إسرائيلي لليهود في العالم

العرب والعالم

اليهود في العالم

عددهم يتناقص.. تعرف على آخر إحصاء إسرائيلي لليهود في العالم

وكالات - إنجي الخولي 12 أبريل 2018 10:12
أعلنت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية العدد الإجمالي لليهود حول العالم، بمن فيهم المتواجدون في فلسطين المحتلة، وهو أقل بنحو مليوني نسمة من إجمالي اليهود الذين كانوا يعيشون في العالم قبل الحرب العالمية الثانية.
 
ونقل موقع "المصدر" الإسرائيلي، عن دراسة لدائرة الإحصاء الإسرائيلية، بالتعاون مع مركز الدراسات اليهودية المعاصرة في جامعة القدس العبرية، أن حوالى 14.5 مليون يهودي يعيشون في العالم عام 2018.
 
وبحسب "المصدر"، فإن هذه الإحصائية تأتي بمناسبة ذكرى "الكارثة والبطولة" (المحرقة النازية)، الذي يصادف يوم الخميس القادم في إسرائيل.
ولم يحدد معايير تحديد من هو اليهودي التي استندت إليها هذه الأرقام. وتواجه هذه المعايير اعتراضات، ويمكن أن تؤدي إلى تغيير التقديرات حول اليهود في العالم" target="_blank">عدد اليهود في العالم.
 
ونشرت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، معطيات حول اليهود في العالم" target="_blank">عدد اليهود في العالم. ويتضح منها أنه يعيش في يومنا هذا في العالم 14,511,000 يهودي، رغم أنه كان عددهم 16,600,000 عشية نشوب الحرب العالمية الثانية.
 
ويجري الحديث عن عدد شبيه بعدد اليهود في عام 1922، أي قبل 96 عاما، عندها عاش في العالم 14 مليون يهودي. أي أنه ما زال اليهود في العالم" target="_blank">عدد اليهود في العالم منخفضا مقارنة بعددهم قبل الهولوكوست.
 
وقال إن معظم اليهود يعيشون حاليا في دولة الاحتلال الإسرائيلي، والولايات المتحدة، إذ يقيم في الأولى 6.4 مليون نسمة، وفي الثانية 5.7 مليون نسمة.
 
أما في فرنسا، فيقطن نحو 456 ألف يهودي، إضافة إلى 390 ألفا في كندا، و290 ألفا في بريطانيا، و181 ألفا في الأرجنتين، و176 ألفا في روسيا، و117 ألفا في ألمانيا، و113 ألفا في أستراليا.
 
ووفقا للإحصائيات، فإن عدد اليهود خارج دولة الاحتلال الإسرائيلي انخفض من 10.8 مليون في عام 1948 إلى نحو 8 ملايين تقريبا في يومنا هذا.
 
ويتبين من المعطيات أن في السنوات الـ 70 الماضية منذ قيام دولة الاحتلال طرأت زيادة معدلها 10 أضعاف على عدد اليهود الإسرائيليين.
 
ويستدل أيضا من المعطيات أنه بين الأعوام 1948-2016 انخفض عدد اليهود خارج دولة الاحتلال من 10.8 مليون في عام 1948 إلى نحو 8 مليون تقريبا في يومنا هذا. في الواقع، في السنوات السبعين الماضية لم تزدد نسبة اليهود في دولة الاحتلال الإسرائيلي والعالم إلى حد كبير بل ازدادت بنسبة %26 فقط. رغم زيادة اليهود في العالم" target="_blank">عدد اليهود في العالم بشكل بطيء، ازداد عدد سكان العالم من 2.5 مليار إلى نحو 7.5 مليار شخص أي زيادة حجمها 3 أضعاف.
 
وكانت الصحافة الإسرائيلية انشغلت خلال الأسابيع الماضية بإحصائيات ديموغرافية نشرتها الإدارة المدنية الإسرائيلية حول أعداد العرب واليهود، ومخاوف إسرائيلية من تراجع الأغلبية اليهودية.
 

 

فقد قال يوتام بيرغر، الكاتب بصحيفة "هآرتس" إن الإدارة المدنية الإسرائيلية قدمت معطيات إحصائية مفاجئة أظهرت أن أعداد العرب الفلسطينيين بين البحر المتوسط ونهر الأردن تزيد عن اليهود، حيث يوجد خمسة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، دون أن يشمل فلسطينيي شرقي القدس، بجانب 1.8 مليون عربي يعيشون داخل إسرائيل، فيما وصل عدد اليهود 6.5 ملايين،  ويعني ذلك أنه مقابل 6.44 مليون يهودي يوجد 6.5 مليون عربي فلسطيني في فلسطين التاريخية.
 
وتشير الأرقام التي قدمتها الوكالة الفلسطينية نهاية عام 2014 إلى وجود 2.8 مليون فلسطيني يقيمون في الضفة الغربية و1.8 مليون في قطاع غزة، وفي ذلك الوقت، قال الجهاز المركزي الـفلسطيني للإحصاء إن عدد الفلسطينيين والعرب الإسرائيليين مجتمعين، بين النهر والبحر، بلغ 6.1 مليون، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 7.1 مليون حتى عام 2020.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان