رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

يشترى 5 بوارج بملياري يورو.. بن سلمان يختتم جولته الدولية بإسبانيا

يشترى 5 بوارج بملياري يورو.. بن سلمان يختتم جولته الدولية بإسبانيا

العرب والعالم

ولي العهد السعودي في اسبانيا

يشترى 5 بوارج بملياري يورو.. بن سلمان يختتم جولته الدولية بإسبانيا

وكالات - إنجي الخولي 12 أبريل 2018 09:48
يختتم ولي العهد السعودي الملك محمد بن سلمان جولته الدولية بزيارة إلى إسبانيا، المحطة الثالثة في أحدث جولات ولي العهد، والتي بدأها بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية ، قبل التوجه إلى فرنسا.
 
ووصل ولي العهد مساء الأربعاء إلى قاعدة توريخون دي أردوز الجوية قرب مدريد. وستتم استضافته في قصر باردو قرب مدريد، وفق مصدر دبلوماسي إسباني.
 
وكانت وزيرة الدفاع الإسبانية ماريا دولوريس دي كوسبيدال في استقبال الأمير محمد في المطار.
وتستمر زيارته الرسمية نحو 24 ساعة يلتقي خلالها صباح الخميس الملك فيليبي السادس ثم رئيس الوزراء المحافظ ماريانو راخوي بعد الظهر، إضافة إلى نواب.
 
ويضم وفد ابن سلمان في إسبانيا عضو مجلس الوزراء، مساعد بن محمد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار، ماجد القصبي، ووزير الخارجية، عادل الجبير، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، خالد الفالح، ووزير الثقافة والإعلام، عواد العواد، ورئيس الاستخبارات العامة، خالد الحميدان.
وأعرب الملك السابق خوان كارلوس عن أمله في "أن يكون هذا اللقاء الشخصي الأول بين الملك الشاب وولي العهد السعودي الشاب أساساً تترسّخ عليه العلاقات التاريخية التي تربط إسبانيا بالمملكة العربية السعودية في مجالات عدة".
 
وكان ولي العهد السعودي قد غادر باريس في وقت سابق اليوم، مختتما زيارة إلى فرنسا استغرقت ثلاثة أيام ،حملت في طياتها اتفاقياتٍ في مجالات الثقافة والسياحة والاقتصاد.
 
تعزيز العلاقات 
وتأتي زيارة ولي العهد من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك ، حيث يتوقع أن يوقع بن سلمان اتفاقات في مجالات مختلفة من بينها الزراعة والتوظيف والدفاع.
 
وأوضح الديوان الملكي السعودي في بيان، أن ابن سلمان سيلتقي خلال زيارته إلى مدريد ملك إسبانيا فيليبي السادس، ورئيس الوزراء مريانو راخوي بري ووزيرة الدفاع ماريا دولوريس، ومن المقرر أن يعقد ولي العهد اجتماعات مع أعضاء في البرلمان الإسباني.
 
كما تشهد الزيارة لقاء عدد من المسئولين لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
 
وتعلّق الأوساط السياسية والاقتصادية الإسبانية أهمية كبيرة على زيارة ولي العهد السعودي، التي ينتظر أن تضفي زخماً جديداً على العلاقات الثنائية التي تربط البلدين، والتي تمحورت في العقود الثلاثة الأخيرة حول الصداقة الوطيدة التي تربط الملك الفخري السابق خوان كارلوس بالعائلة المالكة السعودية، وبخاصة بالملك سلمان بن عبد العزيز، عندما كان أميراً لمنطقة الرياض، وساهمت زياراته إلى الجنوب الأندلسي في إنهاض السياحة الرفيعة في تلك المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن خوان كارلوس، الذي قام بزيارة خاصة إلى السعودية في الأيام الأخيرة، كان له دور أساسي في إبرام أكبر اتفاق اقتصادي بين البلدين قيمته 8 مليارات دولار، تبني إسبانيا بموجبه قطار الحرمين السريع الذي يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة.
ويتوقع ان يوقع ولي العهد خمسة بروتوكولات اتفاق في مجالات الزراعة والعلوم والتوظيف والنقل الجوي والدفاع.
 
البوراج الإسبانية
ورجحت صحيفة "إل بايس" إحراز تقدم نحو توقيع عقد بيع خمس بوارج إسبانية للرياض بقيمة قد تناهز ملياري يورو.
 
لكن عددا من المنظمات غير الحكومية في إسبانيا بينها العفو الدولية وأوكسفام وغرينبيس انتقدت هذا العقد الذي يتم التفاوض في شانه منذ عامين، معتبرة أن هذه البوارج قد تستخدم في النزاع اليمني المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
 
وقالت صحيفة " سبق " السعودية انه يُتوقع أن تشهد الزيارة التوقيعَ على عقد شراء خمس سفن قتالية من طراز أفانتي 2200 (Avante 2200) بقيمة ملياريْ يورو، شاملةً أنظمة القيادة والسيطرة على السفن وصيانتها، وتدريب400 بحار سعودي.
 
وستعزز الفرقاطاتُ الخمس القدراتِ العسكرية للأسطول الغربي للسعودية بشكل ضخم، وستُضاعف بسط سلطته على البحر، وستُستخدم في مراقبة وحماية المشروع السياحي في البحرالأحمر.
وفي إطار سعي "رؤية 2030" لتوطين الصناعات العسكرية؛ سيشارك خبراء سعوديون في تصنيع البوارج الخمس في إسبانيا، وسيكون للمملكة الحق في إنتاج بعض المكونات، بحسب ما ذكر مسئول شركة نافنتيا الإسبانية التي ستُنتج السفن لموقع "الأمن والدفاع العربي".
 
وتمتلك السفينة "أفانتي 2200" العديد من القدرات العسكرية؛ إذ صُممت لمهام جمع المعلومات الاستخبارية، وشن الحروب الإلكترونية السلبية، والسيطرة على السفن التجارية، وعمليات البحث والإنقاذ، ومساعدة السفن الأخرى، ومكافحة التلوث، والعمل في أعالي البحار والمحيطات، واستخدام تكنولوجيا التخفي في صناعتها وأنظمتها، كما أن لها القدرة على اكتشاف زورق بطول 2 متر من مسافة 80 كيلومتراً.
 
وتتسلح "أفانتي 2200" بمدفع عيار 76 مم متعدد المهام، و8 قواذف صواريخ سطح- سطح هاربون أو إكسوسيت مضادة للسفن، و8 خلايا إطلاق رأسي لصواريخ الدفاع الجوي قصيرة- متوسطة المدى، و6 قواذف للطوربيدات المضادة للغواصات، ومدفع عيار 35مم مضاد للتهديدات الجوية المقتربة، ورشاشين ثقيلين عيار 12.7مم، ورشاش متعدد عيار 7.62مم.
كما أن السفينة مزوّدة بعدة أنظمة اتصال متطورة؛ منها نظام مراقبة الاتصالات المتكامل، وأنظمة الاتصال الداخلية وأنظمة الاتصال الخارجية، ومزودة أيضاً برادار للمراقبة الجوية ثلاثي الأبعاد، ورادار للملاحة الجوية، وأنظمة لمكافحة الحرائق.
 
ويبلغ الطول الإجمالي لـ"أفانتي" 98.9 متراً، وقدرتها الاستيعابية 92 فرداً، وعمق منصتها الرئيسية 7.2 متراً، وسرعتها القصوى 28 عقدة.
 
وتعد شركة "نافنتيا" من الشركات الإسبانية الرائدة في تصميم وصناعة السفن، وتصنيع النظم والتجهيزات المحمولة على متن السفن ودمجها، وتدريب الطواقم، وأيضاً صيانة السفن، ونظمها وتجهيزاتها، وتحديثها طوال عمرها العملي.
 
وستستخدم "نافنتيا" التي تعتزم فتح مكتب لها في العاصمة السعودية الرياض، حوالى 2000 شخص لإتمامها خلال 5 سنوات من العمل المتواصل في أحواض بناء السفن في فيرول وسانفرناندو.
 
يشار إلى ان ابن سلمان اختتم زيارته لفرنسا الثلاثاء، بتوقيع 19 بروتوكول اتفاق بين شركات فرنسية وسعودية، بمليارات الدولارات.
 
وبحسب وكالة "فرانس برس"، فإن الاتفاقيات زادت قيمتها الإجمالية على 18 مليار دولار.
 
وتتعلق الاتفاقيات بقطاعات صناعية مثل البتروكيميائيات ومعالجة المياه، وتشمل السياحة والثقافة والصحة والزراعة، وفق ما أكده بيان صادر عن منتدى الأعمال الفرنسي السعودي، الذي يضم أرباب عمل وممثلين من الحكومتين.
 
وأضافت أن من أبرز الاتفاقات ما وقع بين شركة "توتال" الفرنسية و"أرامكو" السعودية بقيمة 5 مليارات دولار، للتطوير المشترك لموقع بتروكيميائي في الجبيل بشرق السعودية، حيث تملك المجموعة الفرنسية أضخم مصفاة لها في العالم.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان