رئيس التحرير: عادل صبري 01:58 مساءً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

عقب قصفها «تيفور» .. تعرف على أبرز الغارات الإسرائيلية على سوريا

عقب قصفها «تيفور» .. تعرف على أبرز الغارات الإسرائيلية على سوريا

العرب والعالم

الغارات الإسرائيلية على تيفور

عقب قصفها «تيفور» .. تعرف على أبرز الغارات الإسرائيلية على سوريا

وكالات - إنجي الخولي 10 أبريل 2018 09:33
شنت ، فجر الاثنين ، مقاتلتين إسرائيليتين من طراز "إف- 15"  غارة جوية على مطار التيفور في سوريا ، لتعلن دولة الاحتلال الإسرائيلي عودتها للعمل في سوريا مرة أخرى بسبب طائرات إيرانية بدون طيار... فتعرف على أبرز الغارات الإسرائيلية على سوريا خلال عقد.
 
وبعد الهجوم على الفور، اتجهت الأنظار إلى أمريكا كونها الجهة الأكثر احتمالية للوقوف خلف هذه الهجمات، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،  الأحد، بشكل صريح بأن النظام السوري سيدفع الثمن باهظاً لقصفه مدينة دوما بالسلاح الكيماوي. 
 
إلا أن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية كريستوفر شيروود، نفى صحة الأنباء التي تشير إلى قيام واشنطن بهذه الضربات ، لتعلن إسرائيل عقب ذلك أنها المسئولة عن الهجوم .
وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا) التابعة للنظام، فإنّ القصف الصاروخي استهدف قاعدة "تي 4" الجوية في محافظة حمص (وسط) في تمام الساعة 04:00 فجراً بالتوقيت المحلي (01:00 ت.غ). كما ادعت مصادر تابعة للنظام السوري، تعرض قاعدة الشعيرات، بالمحافظة نفسها، لقصف صاروخي مماثل
 
قواعد إيران خط أحمر
وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، في تقرير لمراسلها العسكري، يوآف زيتون أن الهدف من استهداف مطار التيفور العسكري بالقصف، هو طائرات إيرانية بدون طيار.
 
وذكرت الصحيفة، أن الطائرة الإيرانية بدون طيار التي أسقطتها "تل أبيب" بتاريخ 10 فبراير الماضي، انطلقت من ذات القاعدة العسكرية والتي تسببت في حينه بمواجهة سورية إسرائيلية في الجو، أدت إلى إسقاط طائرة "أف 16" تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
 
ونوهت "يديعوت" إلى أن قاعدة التيفور التي تقع بالقرب من مدينة تدمر وسط سوريا، استخدمت مؤخرا من قبل الميليشيات المدعومة من إيران، موضحة أنه "تم بناء القاعدة (المطار) بشكل استراتيجي بالقرب من حقول الغاز السورية".
 
وقال وزير جيش الاحتلال أفيجدور ليبرمان الاثنين أن المقاتلات الإسرائيلية شنت الهجوم ، مؤكدا أن سلاح الجو الإسرائيلي عاد للعمل في سوريا مرة ثانية بقصفها قاعدة التيفور العسكرية السورية فجر الاثنين، والتي سبق أن قصفها سلاح الجو الإسرائيلي في  فبراير الماضي.
 
وفي وقت سابق من تصريحات ليبرمان، علق عدد من قادة الاحتلال الإسرائيلي على الهجوم العسكري، والذي أدى لمقتل 14 شخصا بينهم إيرانيون، وقال وزير جيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون، إنه "لا يستبعد أن يكون الهجوم على المطار العسكري السوري هجوما إسرائيليا".
وتابع قائلا: "عندما تقوم بتعريف الخط الأحمر يجب تشغيله، ولا حاجة لإبلاغ الأصدقاء أو تحمل المسئولية"، موضحا أن "القواعد الإيرانية في سوريا هي خط أحمر بالنسبة لإسرائيل".
 
ولفت يعالون إلى التنسيق الأمني بين سلاح الجو الإسرائيلي ونظيره الروسي، قائلا: "في اللحظة التي فهمنا فيها أن الروس كانوا يستغلون الفراغ الأمريكي وينشرون القوات، أوضحنا لهم على الفور أن لدينا مصالح في سوريا، ولديكم أيضا مصالح، ولا تزعجونا ولن نزعجكم"، بحسب تعبيره.
 
وفي السياق ذاته، تساءل موقع "المصدر" الإسرائيلي: "الهجوم على سوريا، هل هو عقاب إسرائيلي بسبب شن الهجوم الكيميائي أم بسبب التمركز الإيراني؟"، مؤكدا أن هذه "ليست المرة الأولى التي تهاجم فيها إسرائيل قاعدة التيفور الجوية".
 
وأوضح أنه "في هذه الأيام يدور جدال مستعر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يخطط لإخراج قوات الجيش الأمريكي من سوريا".
 
وأضاف: "لقد أوضحت إسرائيل أنها تعارض بشدة التمركز الإيراني في سوريا، وأنها ستتخذ كل التدابير اللازمة للعمل ضده"، متسائلا: "هل سيتدخل الإيرانيون والروس الآن، أم سيتصرفون كما فعلوا في الماضي، مختارين التعرض للتحقير الإسرائيلي ومفضلين التركيز على الموضوع الأساسي وهو إكمال السيطرة على سوريا؟".
 
 ونوه رئيس معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي عاموس يدلين، إلى أن "إسرائيل تعمل ضد ما يحدث بجوارها، وضد الهجوم الذي وقع على بعد 100 كيلو متر من بحيرة طبريا، ونوضح أن استخدام السلاح الكيميائي مرفوض، وسيدفع مستخدموه ثمنا باهظا".
 
أبرز  غارات إسرائيل
واستهدفت الغارات الإسرائيلية  مناطق مختلفة في سوريا ، خصوصا المواقع العسكرية، مخلفة خسائر بشرية ومادية عدة. وفيما يلي أبرز الغارات الإسرائيلية على البلاد.
 
مارس 2009: غارات إسرائيلية على موقع الكبر في محافظة دير الزور شرقي البلاد، وذكرت تقارير إعلامية أن ذلك الموقع كان عبارة عن مفاعل نووي قيد الإنشاء. 
 
30 يناير 2013: طيران الاحتلال الإسرائيلي يقصف قرب دمشق موقعا لصواريخ أرض-جو ومجمعا عسكريا محاذيا يشتبه بأنه يحوي مواد كيميائية، بحسب مسئول أميركي.
 
3 و5 مايو: إسرائيل تشن غارتين قرب دمشق، استهدفت مركزا للأبحاث العلمية في جمرايا في ريف دمشق سبق أن أصيب بغارة يناير، إضافة إلى مخزن أسلحة كبير ووحدة دفاع مضادة للطائرات. وقتل 42 جنديا سوريا على الأقل في هذا القصف.
 
31 أغسطس 2014: جيش الاحتلال يعلن إسقاط طائرة من دون طيار مصدرها سوريا تجاوزت خط فض الاشتباك في الجولان. وفي 23 سبتمبر، تم إسقاط مقاتلة سورية فوق الجولان بحسب جيش الاحتلال. 
7 ديسمبر: دمشق تتهم إسرائيل بشن غارتين على منطقة ديماس شمال غرب دمشق وعلى مطار دمشق الدولي.
 
18 يناير 2015: غارة إسرائيلية على هضبة الجولان تسفر عن مقتل ستة عناصر من حزب الله بينهم نجل قيادي مهم إضافة إلى ضابط في الحرس الثوري الإيراني.
 
29 يوليو: الطيران الإسرائيلي يقتل عنصرين من حزب الله وثلاثة مقاتلين موالين للنظام السوري في محافظة القنيطرة جنوبا (المرصد السوري).
 
21 أغسطس: غارة إسرائيلية جديدة على الجولان والحصيلة مقتل خمسة مدنيين بحسب دمشق، في حين تحدث مصدر عسكري إسرائيلي عن مقتل أربعة أو خمسة مقاتلين مسئولين عن إطلاق الصواريخ.
 
19 ديسمبر: مقتل القيادي في ميليشيات حزب الله سمير القنطار، الذي كان معتقلا سابقا في إسرائيل لنحو ثلاثين عاما خلال غارة في ضاحية دمشق، بحسب مصادر حزب الله.
 
13 سبتمبر 2016: إسرائيل قصفت مواقع سورية في الجولان بعد ساعات من نفيها إعلان الجيش السوري إسقاط طائرتين اسرائيليتين إحداهما حربية في ريف دمشق، وأخرى للاستطلاع في ريف القنيطرة.
 
7 ديسمبر: صواريخ أرض-أرض إسرائيلية تستهدف محيط مطار المزة العسكري غرب دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية. وقبل ذلك بأسبوع، تحدث التلفزيون السوري عن ضربتين إسرائيليتين في منطقة غرب العاصمة.
 
 13 يناير 2017: دمشق تتهم إسرائيل رسميا بقصف مطار المزة العسكري غرب العاصمة. ويعد هذا المطار مقرا للاستخبارات الجوية السورية.
 
27 أبريل: اتهمت دمشق إسرائيل بقصف موقع عسكري قرب مطار دمشق الدولي. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف استهدف مستودع أسلحة تابعا لحزب الله اللبناني.
 
7 سبتمبر: أعلنت دمشق أن إسرائيل شنت غارات أسفرت عن مقتل شخصين في موقع عسكري في غرب سوريا، وهي منطقة يتهم فيها النظام بتطوير أسلحة كيميائية.
 
3و 5 ديسمبر: استهدفت طائرات حربية إسرائيلية مرتين، منطقة تضم مستودعات أسلحة تابعة لقوات النظام السوري قرب دمشق.
 
10 فبراير 2018: أعلنت إسرائيل شن ضربات "واسعة النطاق" استهدفت مواقع "إيرانية ووأخرى تابعة للنظام" داخل الأراضي السورية، بعيد سقوط إحدى مقاتلاتها من طراز أف-16 في أراضيها. وهي الأولى التي يعلن فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل واضح ضرب أهداف إيرانية في سوريا.
 
9 أبريل 2018: استهداف قاعدة عسكرية تابعة للجيش السوري في محافظة حمص وسط البلاد، موقعة 14 قتيلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينهم ثلاثة ضباط سوريين ومقاتلون إيرانيون، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
يشار إلى انه لا تزال سوريا وإسرائيل في حالة حرب. وتحتل إسرائيل منذ يونيو 1967 حوالي 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية التي أعلنت ضمها في العام 1981 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال نحو 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان