رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

31 شهيدًا و2850 إصابة منذ «مسيرة العودة».. وفلسطين: أبطلوا «الفيتو» الأمريكي

31 شهيدًا و2850 إصابة منذ «مسيرة العودة».. وفلسطين: أبطلوا «الفيتو» الأمريكي

العرب والعالم

مسرة العودة الكبرى

31 شهيدًا و2850 إصابة منذ «مسيرة العودة».. وفلسطين: أبطلوا «الفيتو» الأمريكي

وكالات - إنجي الخولي 08 أبريل 2018 08:52
 في أكبر حصيلة منذ حرب 2014 بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، قتلت قوات الاحتلال منذ بداية "مسيرة العودة وكسر الحصار"، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، 31 فلسطينيا ، فضلًا عن ألفين و 850 مصابًا، فيما طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، بالبحث عن صيغة جديدة لعمل مجلس الأمن، تبطل مفعول "الفيتو" الأمريكي الذي يقف أمام ردع الاحتلال الإسرائيلي
 
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، في بيان صدر اليوم،  إن حصيلة الشهداء وصل إلى 29 شهيدًا، دون احتساب اثنين من الشهداء يحتجز الاحتلال الإسرائيلي جثمانيهما، وبذلك يكون العدد الإجمالي 31.
 
واعترف الاحتلال ، الأحد الماضي بقتل شابيْن هما مصعب السلول، ومحمد الرباعية، قرب الحدود (الجمعة 30 مارس)، ورفضت تسليم جثمانيهما.
 
وأضافت وزارة الصحة إن عدد الجرح وصل إلى 2850، من بينهم 1296 شخصًا أصيبوا بالرصاص الإسرائيلي الحي والمتفجّر ، وذكرت أن حالة 79 مصابًا توصف بأنها "خطيرة".
ولليوم التاسع على التوالي، يتجمّع فلسطينيون قرب السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل، ضمن مشاركتهم في مسيرات "العودة" السلمية، المطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948.
 
إبطال" الفيتو"
وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، المجتمع الدولي، بالبحث عن صيغة جديدة لعمل مجلس الأمن، تبطل مفعول الفيتو والاعتراض الأمريكي، إذا كان مخالفاً للمبادئ والمواثيق والأهداف التي أنشئت على أساسها المنظومة الأممية.
 
جاء ذلك في بيان للخارجية الفلسطينية على خلفية إفشال الولايات المتحدة للمرة الثانية، صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي، يدعو لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للنظر في ملابسات استهداف إسرائيل للمدنيين على حدود قطاع غزة.
ورأت الخارجية الفلسطينية أن عدم الاتفاق على صيغة جديدة، "سيبقي مجلس الأمن رهينة عاجزة في ظل الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال (إسرائيل)، وسيفقد ما تبقى من مصداقيته، الأمر الذي يشرعن شريعة الغاب ومفاهيم البلطجة والقوة".
 
وأعربت عن إدانتها لإفشال الولايات المتحدة صدور بيان عن مجلس الأمن، للمرة الثانية، بخصوص ما يجري على حدود قطاع غزة.
 
واعتبرت الخارجية أن "الموقف الأمريكي المنحاز بشكل أعمى للاحتلال يمثل حماية مقصودة وتغطية مباشرة على المذبحة المتواصلة التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا المشاركين في مسيرات العودة السلمية على حدود قطاع غزة".
 
والجمعة، طالبت الكويت بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن، بإصدار بيان يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق مستقلة، للنظر في ملابسات قتل المدنيين في غزة، وحظي بموافقة جميع الدول الأعضاء باستثناء الولايات المتحدة.
وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن البعثة الأمريكية لدى المنظمة الدولية كسرت الصمت بشأن مشروع البيان الكويتي، موضحين أن ذلك يعني طبقا لإجراءات المجلس، عدم صدور مشروع البيان. وتلك هي المرة الثانية التي تحاول فيها الكويت إصدار البيان خلال أسبوع، إلاّ أنه اصطدم بمعارضة الإدارة الأمريكية.
 
 تنديد بـ"القوة غير المتكافئة"
وأثار الاتحاد الأوروبي السبت، تساؤلات حول ما إذا كانت القوات الإسرائيلية تستخدم "القوة بشكل متكافئ" في أحدث المواجهات الحدودية التي أسفرت عن استشهاد تسعة فلسطينيين في قطاع غزة.
 
ودعت الذراع الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي إلى توضيح تقارير عسكرية إسرائيلية تحدثت عن أن فلسطينيين رشقوا بالحجارة مواقع لجنود إسرائيليين وألقوا قنابل حارقة باتجاهها وحاولوا اجتياز السياج الفاصل الجمعة.
 
وأشارت إلى أن إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي أودى بحياة فلسطينيين بينهم قاصر وصحافي فلسطيني يرتدي سترة "صحافية"، وأدى أيضاً إلى إصابة المئات بجروح.
 
وقالت هيئة الاتحاد الأوروبي للعمل الخارجي في بيان، إنّ "هذا يثير تساؤلات خطيرة في شأن الاستخدام المتكافئ للقوة"، مضيفة ان هذه التساؤلات "يجب أن تتم معالجتها".
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انه "يشيد" بالجنود الإسرائيليين الذين "يتولون حمايتنا في كل الأوقات".
 
ومن جانبهن أدانت فرنسا، السبت، "إطلاق النار العشوائي" الذي ينفذه الاحتلال بحق المتظاهرين الفلسطينيين السلميين العزل . 
وقالت المتحدثة باسم الخارجية، انييس فون دير مول، في بيان، "تدين فرنسا إطلاق النار العشوائي للجيش الإسرائيلي. لا بد من إلقاء الضوء على هذه الحوادث الخطيرة".
 
وأضافت المتحدثة "تطلب فرنسا من السلطات المعنية ضبط النفس وتشدد على أن استخدام القوة يجب ألا يكون مفرطا طبقا للقانون الدولي الإنساني تفاديا لوقوع ضحايا جديدة".وتابعت"رفع القيود المفروضة على غزة مع الضمانات الأمنية اللازمة لإسرائيل سيتيح فقط إنهاء الأزمة الإنسانية وتفادي تأجيج التوترات".
 
"الكاوتشوك" محظور
وقالت الوكالة الرسمية الفلسطينية وفا صباح السبت 7، إن السلطات الإسرائيلية قررت منع إدخال إطارات السيارات "الكوشوك" إلى قطاع غزة المحاصر.
 
 ونقلت الوكالة عن رائد فتوح، رئيس اللجنة الرئاسية لإدخال البضائع إلى غزة قوله: "إن سلطات الاحتلال أبلغت اللجنة بوقف التنسيق لأربع شاحنات محملة بالإطارات المطاطية لتجار في غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق القطاع، والتي كان مقرراً إدخالها اليوم الأحد". 
 أما قناة I24 الإسرائيلية نقلت عن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية عدم تأكيده أو نفيه لهذه الأنباء، حيث قال: "إنه لم يتم لغاية الآن تحديد كيفية التعامل مع مسألة إدخال إطارات السيارات من إسرائيل إلى قطاع غزة".
 
المنع الإسرائيلي للإطارات المطاطية جاء بعد مظاهرات كبيرة شارك فيها آلاف الفلسطينيين على حدود قطاع غزة مع إسرائيل تحت عنوان "جمعة الكوشوك" في فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، حيث قاموا بجمع آلاف الإطارات وحرقوها على السياج الفاصل، لتشتيت عمل قناصة الجيش الإسرائيلي المنتشرة على حدود غزة، كما يقول الفلسطينيون. 
 
وحاول جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركز قرب السياج الأمني الفاصل شرقي قطاع غزة، مقاومة سحب الدخان المُنبعث من إطارات المركبات "الكاوتشوك"؛ التي أشعلها شبان فلسطينيون ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.  كما شوهدت سيارات تابعة للدفاع المدني الإسرائيلي تقوم بضخ كميات كبيرة من المياه باتجاه الجانب الفلسطيني، حيث تشتعل الإطارات.
 
وكانت مسيرات العودة الكبرى بدأت في 31 من مارس الماضي وسوف تستمر كما يقول منظموها وصولاً إلى 15 مايو ذكرى يوم النكبة، وهو إعلان قيام "إسرائيل" إضافة إلى أنه التوقيت الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنقل سفارته من تل أبيب إلى القدس في اعتراف عملي بأنها العاصمة. 
 
وتشير إحصائيات وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة أن نسبة اللاجئين في قطاع غزة تصل إلى ما يقرب من 67 بالمئة من إجمالي عدد السكان 1.8 مليون فلسطيني.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان