رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | الأربعاء 20 يونيو 2018 م | 06 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

غزة تستعد لجمعة «الكاوتشوك» و «أنونيموس» تخترق المواقع الإسرائيلية

غزة تستعد لجمعة «الكاوتشوك» و «أنونيموس» تخترق المواقع الإسرائيلية

العرب والعالم

استعدادت جمعة الكاوتشوك

بالصور والفيديو..

غزة تستعد لجمعة «الكاوتشوك» و «أنونيموس» تخترق المواقع الإسرائيلية

وكالات - إنجي الخولي 05 أبريل 2018 08:47

 في الوقت الذي يستعد فيه الفلسطينيون في قطاع غزة للمظاهرة الكبيرى المخطط إجراؤها غدا الجمعة والتي أطلق عليها المنظمون "جمعة الكاوتشوك" ، اخترق قراصنة "أنونيموس" مواقع إسرائيلية ونشروا عبارات مناصرة للفلسطينيين على صفحاتها .

 
وتتواصل على طول حدود قطاع غزة لليوم السادس على التوالي، المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال ، ما أسفر عن سقوط عدة جرحى والعشرات بحالات اختناق، عقب أحداث "مسيرة العودة الكبرى" التي حصد فيها الاحتلال أرواح 19 فلسطينياً وجرح نحو 1450 آخرين.
وبدأ الفلسطينيون يحضرون للمظاهرة الكبيرة المخطط إجراؤها غدا الجمعة على الحُدود مع غزة  ضمن فاعليات ستستمر حتى الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية في منتصف مايو القادم ، وقرر سكان غزة أن يستخدموا في التظاهرة القادمة مرايا لعرقلة رؤية جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإشعال إطارات لإطلاق دخان كثيف لعرقلة عمل القنّاصة التي تستهدف الشباب في مسيرته السلمية.
 
وأشار المنظمون إلى أن "الشبان سيستخدمون أيضا أسطل المياه لتغطية قنابل الغاز والقنابل المسيلة للدموع التي تطلقها قوات الاحتلال بالعادة لتفريق المتظاهرين، وبالتالي الحد من تأثيرها" .
وأطلق المنظمون وسم "جمعة الكاوتشوك" على مسيرات يوم الجمعة المقبلة، الأمر الذي لاقى تفاعلا كبيرا من قبل رواد المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي .
 
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن قطاع غزة تجند كله، منذ الأمس، لمهمة واحدة وهي جمع المئات أو حتى آلاف الإطارات. والهدف هو إشعال النيران أثناء المظاهرة عند السياج يوم الجمعة لحجب رؤية القناصة الاسرائيليين بساتر من الدخان الكثيف.
وبالإضافة إلى الدخان، يخطط المنظمون تعطيل عمل قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام المرايا التي ستحاول إبهارهم.
وقال مصدر فلسطيني في قطاع غزة لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن هذا الاستعداد، إن مجموعات كبيرة من الشباب تتجول في الشوارع مع عربات تجرها الحمير ودراجات "توك توك"، وتبحث في كل ركن عن الإطارات القديمة والمرايا، حتى المكسورة،وهم يجمعون الغنائم في منطقة التجمع بالقرب من الحدود مع إسرائيل.
 
وقال إن "الاحتجاج الحالي حظي بالدعم بعد أن أدركوا في غزة أن هناك دعما دوليا لطبيعة النضال وحقيقة أنه شعبي ومدني".ويأتي ذلك في وقت أكد فيه وزير الأمن الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، وفقا لما نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، أن الجيش سيواصل النهج الذي اتبعه يوم الجمعة الماضية.
وقالت الصحيفة إن ليبرمان، زار أمس، منطقة غلاف غزة، واطلع على استعدادات جيش الاحتلال في المنطقة وعقد ليبرمان جلسة لتقييم الأوضاع في كتيبة غزة، بمشاركة رئيس قسم العمليات وقائد المنطقة الجنوبية، وقائد كتيبة غزة
 
وقال لوسائل الإعلام: "جئت إلى هنا أولا من أجل الإعراب عن تقديري وشكري للجنود، الذين قاموا فعلا بعمل مهني، عمل قوي، وسمحوا لشعب إسرائيل بالاحتفال بليلة عيد الفصح وكل أيام العيد، حتى اليوم على الأقل، بهدوء، بأمن وبفرح".
وكانت مجموعة من مقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية التي انتشرت على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي قد فضحت ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي استخدمت القوة المُفرطة ومختلف أنواع الأسلحة، ومنها المحرّمة دولياً، ضد المتظاهرين السلميين العزل، الذين لم يشكلوا أي خطر، أو حتى قلق على جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة.  
 
ودعا ليبرمان سكان غزة إلى عدم الاقتراب من السياج، وقال: "أعتقد أن الطرف الآخر فهم أنه لا يجدر به الاستمرار، وأنا أحذرهم من مواصلة الاستفزاز. لقد وضعنا قواعد واضحة للعبة ونحن لا نخطط لتغييرها. كل من يقترب من السياج يخاطر بحياته، وأنا أقترح على سكان غزة استثمار الجهود ليس بالاحتجاج ضد إسرائيل وإنما لاستبدال القيادة داخل القطاع". 
وحول الاستعداد لأحداث يوم الجمعة القريب، قال ليبرمان: "أعتقد أن الجيش عمل بشكل ممتاز كما توقعنا منه، وليس لدي أي شك بأننا سنواصل العمل بالطريقة ذاتها في الأيام القريبة، وليس في يوم الجمعة بالذات. نحن على استعداد لكل سيناريو".
 
قرصنة "أنونيموس"
ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن خبراء قولهم إن ذلك بمثابة "انطلاق للهجمات الإلكترونية السنوية من قبل مجموعة القراصنة (أنونيموس)".
 
وبحسب الموقع، تم اختراق مواقع بلديات كفار سابا، وإيلات، وهرتسليا، وعكا، ونشر العبارة التالية: "القدس عاصمة فلسطين"، بالإضافة إلى صور من الاشتباكات الدامية أمام حدود غزة خلال نهاية الأسبوع الماضي.
 
وأظهرت الصفحات، التي تمت إضافة موسيقى إليها، أيضا عبارة "لن ننسى شهداءنا"، باللغة العربية.
وتمت قرصنة مواقع الأوبرا الإسرائيلية، ومستشفى في الخضيرة، والمجلس المحلي لمدينة يافا.
 
ونقل الموقع عن خبيرة الدفاع الإلكتروني، هينات ميرون، قولها لقناة "حداشوت" إن هناك إشارات في المواقع المقرصنة تدل على حملة "أنونيموس" السنوية التي تستهدف مواقع وحسابات الحكومة الإسرائيلية ومنظمات كبرى أخرى في شبكات التواصل الاجتماعي، تضامنا مع الفلسطينيين.
 
وأضافت: "هذا جزء من هجوم أوسع يستغل التكنولوجيا، ولكنه في الحقيقة يهدف للتأثير على الرأي العام"، وطالبت السلطات والوكالات الحكومية باتخاذ التدابير الأمنية اللازمة.
 
وقال باحث أمن رفيع في شركة "كاسبيرسكي" الروسية أيضا للقناة التلفزيونية أن "أنونيموس" هي على الأرجح المسؤولة عن هجمات يوم الثلاثاء.
 
وأضاف: "شهدنا في الأيام الأخيرة تخطيطا مكثفا عبر شبكات التواصل الاجتماعي وفي منتديات تابعة لمتطرفين بخصوص هجوم "أنونيموس" السنوي ضد أهداف إسرائيلية". أما عيدو ناؤور، فقال: "يبدو أن مجموعات إسلامية بدأت الهجوم في الساعات الأخيرة".
وأشار الموقع إلى أن قراصنة "أنونيموس" يشنون حملاتهم التي يطلقون عليها opIsrael منذ عام 2013، "لكنهم لم يفلحوا في عرقلة خدمات الإنترنت بشكل كبير أو إسقاط مواقع حكومية كبرى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان