رئيس التحرير: عادل صبري 07:49 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

«نيويوركر»: هكذا انفجر «بن سلمان» غضبًا في وجه الرئيس الأمريكي 

«نيويوركر»: هكذا انفجر «بن سلمان» غضبًا في وجه الرئيس الأمريكي 

العرب والعالم

لقاء بن سلمان وأوباما

«نيويوركر»: هكذا انفجر «بن سلمان» غضبًا في وجه الرئيس الأمريكي 

وكالات - إنجي الخولي 04 أبريل 2018 09:33
كشفت تقارير صحفية أمريكية عن كواليس اجتماعات دارت في البيت الأبيض، انفجر فيها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، غاضبا.
 
ونشرت مجلة "نيويوركر" الأمريكية تقريرا، عنونته بـ"أمير سعودي يسعى لإعادة صنع الشرق الأوسط… يعمل بالتعاون مع البيت الأبيض على إزاحة التطرف، أما الاستيلاء على السلطة فبنفسه".
وقالت المجلة الأمريكية في مستهل تقريرها، إن محمد بن سلمان سعى منذ بداية طرحه "رؤية 2030"، لإقناع الرأي العام العالمي بنيته وخططه الاستثمارية، حتى أنه قال لأحد الحضور في أحد الاجتماعات: "خلال 20 عاما، لن يكون عندنا ولا نقطة نفط واحدة، لذلك لا أملك إلا 20 سنة لإعادة توجيه الاقتصاد السعودي، وإطلاقه نحو مستقبل واعد".
 
ولكن "نيويوركر" تطرقت إلى أن "رؤية 2030"، يبدو أنها اصطدمت بعدم التوافق السعودي الأمريكي، خلال فترة رئاسة باراك أوباما للولايات المتحدة.
 
ورصدت المجلة كواليس زيارة أوباما، في أبريل 2016، إلى السعودية، ولقائه الملك سلمان ونجله محمد، وعدد من مستشاري أوباما.
 
ولاحظ مستشارو أوباما، خلال الاجتماعات المغلقة، بحسب المجلة، أنه في كل مرة كان يوجه أوباما كلاما إلى الملك سلمان، كان يتوقف قليلا عن الكلام لينظر في جهاز "آيباد" كان بحوزته ثم يتكلم، ليجدوا أن ابنه محمد بن سلمان هو من كان يكتب له ما يقوله، حينما كان يجلس على أحد المقاعد يساره.
 
ونقلت المجلة عن مسئول سابق في الأمن القومي الأمريكي: "احتمالات كون ذلك الأمر صدفة، أمر مستبعد للغاية".
أما في اجتماع آخر، بنفس الزيارة، تطرق أوباما للحديث، موجها كلامه إلى الملك سلمان، لاعتقال المدونين وإعدام متظاهرين شيعة، وتحدث عن أن "الولايات المتحدة باتت تواجه صعوبة في الدفاع عن السعودية"، بحسب ما نقلته المجلة عن عدد من المسئولين الأمريكيين.
 
وقال المسئولون: "بعد كلمات أوباما، قام فجأة محمد بن سلمان من على مقعده وانفجر غاضبا في وجه أوباما، معربا عن استيائه من كلماته تلك".
 
وتابع: "فجأة وجدناه وقف، موجها عبارات غاضبة لأوباما: أنتم لا تفهمون نظامنا القضائي، يمكننا أن نقدم لكم إحاطة إعلامية كاملة بما يحدث في بلدنا".
 
ووصف المسئول الأمريكي الموقف: "كان غريبا جدا، لم يعهده أوباما أبدا". 
 
وأشارت المجلة إلى أن بداية عدم التوافق بين الحكومة السعودية وإدارة أوباما كان في عام 2009، عندما بدأ أوباما مفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي.
 
ورصدت المجلة أيضا أن الموقف السعودي، كان يحظى بتأييد إماراتي، حيث زار مسئول أمريكي رفيع الإمارات، عام 2011، لكن ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، جعلته ينتظر على رصيف أحد الموانئ على الخليج العربي، وفي النهاية وجده يخرج من زورق سريع مرتديا سروالا قصيرا.
 
وقال المسئول الأمريكي:"تحدث ابن زايد معنا عن أننا ساذجين بشدة بشأن إيران، أنتم تتنازلون عن المنطقة بأكملها لهم، وقال لنا بصراحة: أنتم ساذجون ومتهورون".
 
وأشارت "نيوروكر" إلى أنه بعد تعيين محمد بن سلمان وزيرا للدفاع، تصاعد التوتر بصورة كبيرة بينه وبين إدارة أوباما، خاصة مع اندلاع الحرب في اليمن.
 
وقالت المجلة: "في مارس 2015، أبلغ السعوديون والإماراتيون البيت الأبيض بأنهم يعدون لعملية عسكرية في اليمن، ووجهوا دعوة إلى الولايات المتحدة للانضمام معهم، ولكن أمريكا رفضت الانضمام لهم مباشرة إلى الحملة"، وهو ما ظهر بصورة جلية عقب صعود ابن سلمان إلى ولاية العهد، وهو ما جعل وزير الخارجية الأمريكي حينها، جون كيري، يعلنها بوضوح لن ننحاز إلى طرف خلال الحرب في اليمن.
يشار إلى ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقبل  ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض يوم 21 مارس ، في جولة خارجية هي الأولي لبن سلمان كولي للعهد.
 
وحرص ترامب على الإشادة بالصداقة الكبيرة التي تجمعه بولي العهد السعودي ،وأوضح  أن العلاقات الأمريكية السعودية ربما تكون أفضل في الوقت الحالي من أي وقت مضى.
 
ويزور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الولايات المتحدة الأمريكية بشكل رسمي بناء على توجيهات من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان