رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

توتر تركي- فرنسي في سوريا.. إلى أين يصل الصدام؟

توتر تركي- فرنسي في سوريا.. إلى أين يصل الصدام؟

العرب والعالم

توتر بين تركيا وفرنسا

بسبب دعم الأكراد..

توتر تركي- فرنسي في سوريا.. إلى أين يصل الصدام؟

أيمن الأمين 03 أبريل 2018 11:25

بوادر صدام عسكري محتمل بين تركيا وفرنسا في الشمال السوري، على خلفية تصريحات فرنسية تؤكد اعتزام باريس إرسال قوات لها دعما لوحدات حماية الشعب الكردية في منبج السورية عدو تركيا اللدود..


الدعم الفرنسي المحتمل للأكراد، يأتي في وقت يسيطر الغموض فيه على الشمال السوري، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا، الداعم الأبرز للأكراد.


الرد التركي جاء سريعا جدا على لسان وزير الدفاع التركي والذي حذر  فيه فرنسا من التدخل لدعم الوحدات الكردية في سوريا" target="_blank">شمال سوريا، وأوضح أن عملا من هذا القبيل سيكون مغامرة ومنافيا للقانون الدولي.

أردوغان

 

أيضا الرد التركي وصل إلى حد التلويح بالتعامل مع كل من يتعاون مع من وصفوا بالإرهابيين ضد تركيا معاملة "الإرهابيين، يقصد هنا "فرنسا".

 

عملية منبج

 

وكان مسؤولون أكراد قد أكدوا عزم فرنسا إرسال قوات جديدة إلى منطقة منبج، إلا أن باريس نفت عزمها تنفيذ عملية عسكرية جديدة في المنطقة.


بعدها بساعات جاء عرض للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتوسط بين أنقرة وقوات سوريا الديمقراطية خلال استقباله وفدا يمثل تنظيمات كردية تصنفها تركيا إرهابية.
أبعاد التوتر الراهن بين تركيا وفرنسا ربما يؤزم الوضع في الشمال السوري، بموجبه قد تصطدم تركيا عسكريا بفرنسا. بحسب مراقبين.

 

الرئيس الفرنسي ماكرون

 

المحلل السياسي السوري أحمد النصر قال: لطالما كان التفاهم على النقاط الأساسية موجود، لا أعتقد وجود أي صدام مستقبلي، تركيا تريد إبعاد الوحدات الكردية عن الحدود وهذا هو أقصى طموحها.

 

دعم فرنسي


 وعن الدعم الفرنسي خصوصاً والأوربي الأمريكي عموماً للوحدات الحماية الكردية أوضح النصر لـ"مصر العربية" أنه فقط للحفاظ على الثروة النفطية ( تركة الدولة  الإسلامية داعش) ومن يمعن النظر في الخريطة السورية الحالية يدرك ذلك جيداً.


وتابع: "لا يوجد ما يجمع الوحدات الكردية والفرنسيين سوى النفط الذي أسال لعابهم وخاصة بعد أن شارف "السباق النفطي"  الغير معلن بين روسيا والأسد من طرف وأمريكا وبعض الدول الأوربية من طرف آخر على الانتهاء.

 

وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا" target="_blank">شمال سوريا

 

في حين يقول أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ابن خلدون برهان كور أوغلو إن المسؤولين في فرنسا وكل العالم يعلمون أن تركيا تحارب منظمة إرهابية مدعومة من قبل بعض الدول العظمى، على رأسها الولايات المتحدة، وهذه المنظمة قامت بعمليات إرهابية داخل الأراضي التركية قتل فيها مئات الأشخاص.


وأضاف في تصريحات متلفزة أن هناك علاقة بين قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب الكردي من جهة وحزب العمال الكردستاني من جهة أخرى، فهما منظمة واحدة، ولذلك كل ما يقوم به حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردي شيء واحد، ولذلك تركيا تحارب هذه المنظمة داخل تركيا وخارجها.

 

العمال الكردستاني


وأكد برهان كور أن تركيا لا تفرق بين تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني فكلاهما منظمتان إرهابيتان وتحاربان تركيا.


وشكلت قوات سوريا الديمقراطية خلال السنوات الأخيرة رأس حربة في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.


وتُعتبر وحدات حماية الشعب الكردية العمودَ الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، وقد شنّت تركيا هجوما ضد تلك الوحدات وطردتها في 19 مارس الماضي من جيب عفرين السوري.

قوات تركية في عفرين

 

ويشن الجيش التركي عملية عسكرية في منطقة عفرين شمالي سوريا تسمى"غصن الزيتون" لإنهاء وجود التنظيمات التي تصنفها أنقرة إرهابياً في المدينة السورية، والسماح لأهالي عفرين بالعودة إلى ديارهم.


ومنذ 20 يناير الماضي، يستهدف الجيشان التركي و"السوري الحر" المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د/بي كا كا" و"داعش" في عفرين شمالي سوريا.


وبعد 60 يوما من القتال أعلن الجيش التركي سيطرته الكاملة على عفرين، متحدثا عن هدف جديد في تل رفعت ومنبج.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان