رئيس التحرير: عادل صبري 10:07 مساءً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

في الصحف العربية.. قطار«العودة» يبدأ من غزة

في الصحف العربية.. قطار«العودة» يبدأ من غزة

العرب والعالم

فعاليات يوم الأرض في فلسطين

في الصحف العربية.. قطار«العودة» يبدأ من غزة

أحمد جدوع 02 أبريل 2018 11:59

اعتبرت عدة صحف عربية أن احتجاجات الشعب الفلسطيني في الذكرى الـ42 لـ«يوم الأرض»، هي البوصلة الحقيقية التي جمعت أصحاب الأيدولوجيات وستقودهم جميعا إلى العودة لكونهم لا يختلفون مطلقا حول شرعية هذا المطلب.

 

وحفلت هذه الصحف بالاحتجاجات التي بدأت يوم الجمعة الماضي على الحدود مع إسرائيل، وكانت الأكثر دموية في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني منذ الحرب في غزة عام 2014.

 

وقدمت الصحف العربية عددا من التوقعات والتحليلات ما بين أن الذكرى الحالية ليوم الأرض ستكون بوصلة للعودة، فالقطار حتما سيأتي من غزة بعد تجسيد حقيقة النضال الفلسطيني الذي دفن باحتجاجاته الشرسة هذا العام صفقة القرن وتسبب في إحباط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحلفاؤه من العرب.

 

مفاتيح القدس في غزة

 

ففي صحيفة القدس قال الكاتب يونس العموري إن مفاتيح القدس ستأتي من غزة وكذلك قطار العودة، خاصة بعدما وقف أهلها أمام البحر ليعلنوا عن ھویتھم بكل آھاتھم ، ويقولون ما یمكن أن یقال في حضرة القتل والتقتیل.

ويرى الكاتب أن غزة الصارخة بوجه جبناء الواقع الذين يرقصون على وجعها تنتفض عائدة إلى حيث حاولوا اقتلاعها وسلخها، أرادوا لها الموت البطيء فنهضت وهي الناهضة دوما ومارست حقها الطبيعي بالعودة إلى أقاصي الشمال .

 

 وفي صحيفة الدستور الأردنية وصف الكاتب رحيل محمد غرايبة، فعاليات ذكرى يوم" الأرض" بأنها ستكون بوصلة حقيقة للعودة جمعت أصحاب الأيدولوجيات وحاما ستقودهم إلى العودة.

 

روح الفلسطينيين في العودة

 

وأضاف الكاتب أن بوصلة حق العودة تشكل روحاً تسري في أجساد الفلسطينيين والعرب، فتوجه عقولهم ووجدانهم نحو الانتاج والإبداع الذي يصب في هذه المحصلة الكبرى التي تتسع لكل قطرة خير تصدر عن فلسطيني مقيم في آلاسكا أو في بلاد الواق واق.

 

وأكد أن بوصلة العودة ليست مقتصرة على الشعب الفلسطيني وليست مقتصرة على أهل الضفة وغزة والفصائل المسلحة، بل هو بوصلة لكل عربي ولكل مسلم، مشيرا إلى أن الدماء الفلسطينية التي سالت بمناسبة يوم الأرض تشكل إنذاراً شديد اللهجة لكل المتخاذلين ولكل العابثين الغارقين في أحلام الغفلة والنسيان بقصد أو بغير قصد.

ورأى كفاح زبون في صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن احتجاجات "يوم الأرض" توجّه رسالة سياسية قوية من الشعب الفلسطيني بكل فئاته ومكوناته إلى سلطة الاحتلال وجميع دول العالم برفض الحلول والإملاءات الأميركية والإسرائيلية، وأنه قادر على مواجهة وإسقاط المؤامرة ومشروعات التصفية لقضيته العادلة.

 

رفض الاستسلام

 

وفي صحيفة الشروق المصرية رأت الكاتبة جيهان فاروق الحسيني، أن رفض غزة الانحناء رغم حصارها يؤكد إصرار الشعب الفلسطيني على المواجهة ورفض الاستسلام للمحتل ولكل كل الخطط الدولية التي دبرت من أجل تصفية القضية الفلسطينية.

 

وأكدت الكاتبة أن غزة قادرة على إسقاط كل المشاريع المشبوهة التى تتربص بالقضية الفلسطينية والتى يراهن عليها الكثيرون لتصفيتها، وكيف لا وهى التى أفشلت فى الخمسينيات من القرن الماضى مشروع توطين اللاجئين الفلسطينيين فى صحراء سيناء.

 

الكاتب حسن البطل في صحيفة الأيام الفلسطينية قال إن "يوم الأرض" كان في يومه الـ42 جامعاً بين "الأرض والعودة"، وكان في غزة بين "كراديس" لكن نستطيع القول أن هذه مقاومة شعبية سلمية.

 

انعطاف الصراع

 

وأضاف الكاتب أن هذا اليوم كان نقطة انعطاف في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كان أخطر من يوم 6 اكتوبر 1973 وحرب الجيوش ضد الجيش، فهو حرب الشعب ضد جيش الاحتلال.

وأكد أن الشعب الفلسطيني قام.. حقاً قام، مثل عنقاء الرماد من دمار النكبة. لإسرائيل جوابها على كل تحدٍّ عسكري، لكن لا جواب لها على قيامة شعب فلسطين.

 

وفي صحيفة الوطن البحرينية قال الكاتب خميس التوبي، إن غياب حدث ذكرى يوم الأرض عن شاشات فضائيات التصقت بالهوية العربية، عكَس حالة التردي والانحطاط والرجعية التي تمر بها المنطقة بسبب سياسات مراهقة وخائنة وعميلة، وأثبتت ما يدور في الكواليس وخلف الإعلام عن تحالفات وتوافقات وانسجام تام نحو استكمال تحقيق مشروع الحلم التلمودي بقيام المستعمرة الكبرى المسماة "إسرائيل".

 

احتجاجات مكثفة

 

ويكثف الفلسطينيون مسيراتهم الاحتجاجية، وبدأوا حدادا وطنياً لمدة يوم على مقتل 16 شخصاً على الأقل وجرح المئات حين أطلق الجنود الإسرائيليون النار على حشود فلسطينية بجانب الحدود مع إسرائيل أثناء مسيرة العودة.  

 

وقد تدفق آلاف الفلسطينيين إلى الحدود مع إسرائيل في اليوم الأول من حراك معلن يستمر ستة أسابيع، أطلق عليه اسم "مسيرة العودة الكبرى".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان