رئيس التحرير: عادل صبري 07:20 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| تعرف على مدينة «منبج» التي توعدها أردوغان بعد عفرين

بالفيديو| تعرف على مدينة «منبج» التي توعدها أردوغان بعد عفرين

العرب والعالم

أردوغان وترامب

بالفيديو| تعرف على مدينة «منبج» التي توعدها أردوغان بعد عفرين

وائل مجدي 29 مارس 2018 17:16

تتوجه الأنظار إلى مدينة منبج السورية، بعد تهديد تركيا مرة أخرى بإمكانية اقتحامها، على غرار ما حدث في عفرين.

 

وقال مجلس الأمن القومي التركي، في بيان له، إن بلاده لن تتردد بالتحرك في حال لم ينسحب المسلحون الأكراد من بلدة منبج.

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد هدد بتوسيع العملية العسكرية التركية في سوريا (غصن الزيتون)، نحو منبج بعد السيطرة على مدينة عفرين.

 

وتتجلى خطورة الوضع في منبج، في وجود قاعدة أميركية، وجنود أميركيين.

 

 

ويأتي هذا التهديد، بعد إعلان سابق من قبل تركيا أنه تم التوصل إلى ما يشبه التفاهم مع الولايات المتحدة على انسحاب القوات الكردية من منبج.

 

فقد أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، الأربعاء الماضي، أن أن بلاده وأميركا توصلا إلى "تفاهم وليس اتفاقا" بشأن منبج السورية.

 

وقال أوغلو إن أنقرة سعت للاتفاق مع واشنطن بشأن من سيؤمن منبج بعد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من المنطقة.

 

وأضاف أن تركيا أرادت أن يكون التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن منبج، حيث تتمركز قوات أميركية، نموذجاً لجميع المناطق الواقعة تحت سيطرة وحدات حماية الشعب.

 

في المقابل، حذرت واشنطن مراراً من الإقدام على خطوة مماثلة لا سيما وأنها تعتبر وحدات حماية الشعب عنصر أساسي في الحرب ضد تنظيم داعش .

 

اتفاق غير معلن 

 

 

الدكتور عماد الدين الخطيب، سياسي سوري، ورئيس حزب التضامن، قال إن تركيا سيطرت على عفرين نتيجة تفاهمات بين الدول الضامنة؛ روسيا وتركيا وإيران.

 

وأكد لـ "مصر العربية" أن هناك اتفاقًا غير معلن بين الدول الثلاث، حتى وافقت روسيا وإيران على التدخل التركي في عفرين باعتبار أن تركيا كل مايعنيها من الصراع الدائر في سوريا ليس إسقاط النظام وإنما الحفاظ على أمنها وحدودها ومنع وجود كيان كردي على حدودها الجنوبي لأن ذلك يعتبر خطوة اولى نحو تقسيم تركيا.

 

وتابع: "لو تتبعنا التصريحات التركية نلاحظ تطورها باتجاه التشدد حيال وجود إقليم كردي على حدودها الجنوبية، فبعد أن كانت تركيا تطالب الأكراد بالانسحاب إلى غرب الفرات نسمع اليوم تصريحات للرئيس التركي مهددا بعد السيطرة على عفرين بتوسيع العمليات العسكرية باتجاه منبج وعين العرب وتل أبيض وصولا إلى القامشلي والحدود العراقية.

 

وبشأن القوات الأمريكية في منبج، قال: "وفقًا للمعطيات والتفاهمات الإقليمية والدولية أعتقد أن الولايات المتحدة سوف ترضخ في النهاية للطلب التركي بسحب قوات سوريا الديمقراطية من منبج، وبالتالي الإشراف على المدينة بشكل توافقي أمريكي تركي.

 

ومضى قائلًا: "مع تقدم الحل السياسي الغائب حتى الآن أعتقد أن أمريكا لن تعارض وبتفاهم مع روسيا وتركيا بتقدم أنقرة حتى القامشلي حفاظا على وحدة الأرض السورية وعدم إنشاء أقاليم أو كيانات مستقلة، لأنه لا يمكن للولايات المتحدة الامريكية أن تضحي بثاني أقوى حليف لها في حلف الناتو وإن كانت تطفوا على السطح خلافات في السياسة بين تركيا وأمريكا.

 

تفاهمات جديدة

 

 

من جانبه قال نواف الركاد، سياسي سوري، ورئيس الحركة الوطنية لأبناء الجزيرة، إن احتدام الخلاف التركي - الأمريكي بسبب معركة الرقة، والتي رفضت فيها الولايات المتحدة مشاركة القوات التركية والجيش الحر في تحرير المدينة، عقدت الخارجيتان الأمريكية والتركية عبر لجان عمل مشتركة العديد من اللقاءات لتخفيض التوتر السياسي وترطيب الأجواء بغية تحقيق مصالح الطرفين، مؤكدا أن هذه اللقاءات أثمرت عن التفاهم حول وضع عفرين.

 

وأضاف لـ "مصر العربية": "أما فيما يخص منبج وبلدات الريف الشمالي لحلب الواقعة غرب الفرات، فهذا يحتاج إلى لقاء على مستوى وزراء الخارجية يُتوّج بتوقيع اتفاق رسمي بين الطرفين حول جميع المسائل المتصلة بالتنسيق العسكري واللوجستي والوضع الإنساني ومكافحة الإرهاب، و ربما يمتد التفاهم ليشمل مناطق شرق الفرات.

 

وأنهى حديثه قائلًا: "المشكلة أن قرار إقالة تيليرسون جاء مفاجئا للجانب التركي والآن هم بانتظار الوزير الجديد بومبيو.

 

و"غصن الزيتون" عملية عسكرية أطلقها الجيش التركي لإنهاء وجود التنظيمات التي تصنفها أنقرة إرهابياً في المدينة السورية، والسماح لأهالي عفرين بالعودة إلى ديارهم.


ومنذ 20 يناير الماضي، يستهدف الجيشان التركي و"السوري الحر" المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د/بي كا كا" و"داعش" في عفرين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان