رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| قيادي بحماس: اجتماع في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية لإنقاذ المصالحة

بالفيديو| قيادي بحماس: اجتماع في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية لإنقاذ المصالحة

العرب والعالم

القيادي أحمد يوسف

بالفيديو| قيادي بحماس: اجتماع في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية لإنقاذ المصالحة

قال القيادي البارز في حركة حماس الدكتور أحمد يوسف، إن هناك ترتيبات تجريها القاهرة لعقد لقاء يجمع كافة الفصائل الفلسطينية من أجل إنقاذ المصالحة.

 

وأضاف يوسف في حوار مع "مصر العربية" أن "كل الأعذار والمبررات حول استمرار إغلاق معبر رفح زالت، وهناك أطرف منها السلطة الفلسطينية تعيق إعادة فتح المعبر.

 

وأوضح أن القيادي الفلسطيني محمد دحلان هو جزء من الشعب الفلسطيني، وهو ليس الخطة "ب" عند حركة حماس التي تريد نسيجًا وطنيًا موحدًا.

 

وإلى نص الحوار:

 

هل القاهرة متواصلة مع حركتي فتح وحماس على الرغم من التوتر الذي حدث بعد محاولة اغتيال الحمد الله؟

 

القاهرة تبذل جهودا مكثفة، والوفد الأمني المصري يتنقل بين الوزارات في غزة ويجتمع بالنخب والقيادات، ويبلور رؤيته، ومصر تحاول تحسس النقاط التي تعيق تحقيق المصالحة، ونحن ثقتنا عالية بدور مصر في محاولة تقديم حلول تعترض طريق المصالحة،  وهناك لقاء مرتقب في القاهرة يجمع كافة الفصائل الفلسطينية، من أجل حل النقاط الخلافية وتجاوز العقبات.

 

من وجهة نظرك.. من المسئول عن تعطيل فتح معبر رفح؟

 

من كثرة ما شكونا ودافعنا، وحاولنا أن نتفهم كثيرًا مواقف مصر من عدم فتحه، لكن هناك سر يكمن وهناك شكوك أن أطراف لا تريد فتح المعبر وإغلاقه بصفة مستمرة، وتكريس إغلاق معبر رفح مما حول غزة لسجن كبير، يفترض أن الحملة الأمنية المصرية ضد داعش انتهت، والطرق باتت آمنه، وإغلاق المعبر لفترات طويلة ترك علامات استفهام حول الجهة التي تقف وراء استمرار إغلاقه.

 

هل تقصد أن السلطة الفلسطينية لها يد وتضغط على مصر بعدم فتح معبر رفح؟

 

نعم.. نحن نشك في أن تكون السلطة الفلسطينية لها يد في تعطيل فتح معبر رفح وهي أحد الأطراف المعطلة ربما لغاية في نفس يعقوب.

 

في ظل الوضع القاتم في قطاع غزة.. إلى أين تتجه الأوضاع الفلسطينية؟

 

الرجل الوحيد الذي يملك سر أين تتجه الأوضاع الفلسطينية في غزة سواء للأفضل أو الأسوء هو الرئيس محمود عباس، ومسئوليته أن يبحث عن كل الوسائل التي تعينه على تحقيق إنهاء الانقسام، هناك حوله بطانة سيئة تغل صدر الرئيس على غزة، وتدفعه لاتخاذ إجراءات عقابية قمعية ضد شعبه في غزة، والإجراءت العقابية ستتسبب بانهيارات القطاع.

 

قيل إن حماس تعول على القيادي محمد دحلان كثيرًا.. كيف ترى الأمر؟

 

دحلان ليس خطة "ب عند حركة حماس، دحلان هو جزء من النسيج الوطني، وله تيار قوي في قطاع غزة، ونحن نتعاون مع الجميع، ونريد أن يكون هناك شراكة سياسية واحدة، لماذا أذا يتم إدخال محمد دحلان على أنه خارج السياق الوطني؟، هو سياسي فلسطيني، وهو الوحيد الذي نجد له أثرًا فيما يقدمه لغزة في ظل الظروف التي تعيشها من خلال الخدمات الإغاثية.

 

كيف تبدو علاقة حماس مع إيران في ظل الخلافات العربية معها؟

 

حماس تعتبر القضية الفلسطينية هي قضية الأمة العربية جمعاء، لذلك حركة حماس تحاول أن تسدد وتقارب وأن تكون على علاقات متساوية مع كل الدول العربية، نحن الفلسطينيون ضحايا للخلافات الموجودة في المنطقة، والسعودية لا تريد أن تكون لنا علاقة مع طهران تجعلنا في موقف محرج، لكن نقول من قدم لنا خطوة نتقدم له خطوتين، مع عدم تخلينا عن أي طرف إسلامي أو عربي، وشعار حماس أن تبقى علاقتها مع الجميع.

 

كيف تقييم حماس صفقة القرن؟

 

نرفض صفقة القرن رفضًا تامًا وسنواجهها ، لا يمكن لأحد أن يساوم على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وصفقة القرن من أخطر المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وهي من الواضح تماما أنها مشروع صهيوني بحت  لذلك المطلوب من العرب والمسلمين وكل أحرار العالم العمل على إحباط هذا المشروع الخطير، من خلال تعزيز صمود الشعب الفلسطيني ودعمه في المحافل الدولية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان