رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

خرج سرًا بقطار والده الأخضر.. بكين تكشف تفاصيل زيارة الزعيم الكوري الشمالي 

خرج سرًا بقطار والده الأخضر.. بكين تكشف تفاصيل زيارة الزعيم الكوري الشمالي 

العرب والعالم

الزعيم الكوري الشمالي في الصين

بالصور والفيديو..

خرج سرًا بقطار والده الأخضر.. بكين تكشف تفاصيل زيارة الزعيم الكوري الشمالي 

وكالات - إنجي الخولي 28 مارس 2018 09:30
بعد يومين من التكهنات أعلنت الصين أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون كان في بكين سرا في زيارة غير رسمية من يوم الأحد إلى يوم الأربعاء ، تعهد خلالها بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وذلك خلال اجتماع تاريخي مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي وعد بأن تُعزز بلاده صداقتها مع جارتها المعزولة.
 
وانتشرت التكهنات حول زيارة كيم لبكين في وقت سابق هذا الأسبوع، بعدما شوهد قطار يشبه القطار الذي كان يستخدمه والده في العاصمة الصينية، وسط وجود أمني كثيف.
 
ووفقا للمقطع المصور الذي نشرته قناة نيبون اليابانية، يبدو القطار الملون باللون الأخضر الزيتوني والشرائط الصفراء مماثلاً للقطار الذي استقله كيم جونغ إل، والد كيم، خلال زيارته إلى الصين عام 2011 قبيل وفاته.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية ان جونج أون التقى شي خلال رحلته الخارجية الأولى منذ أن تولَّى السلطة في 2011، ويعتقد محللون أنها للإعداد لاجتماعات قادمة مع زعماء من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
 
ورغم وصف الزيارة بأنها غير رسمية، فإن ظهور كيم في بكين احتوى تقريباً على كل مظاهر زيارة الدولة، بما في ذلك تفقد حرس الشرف.
 
وعرض التلفزيون الرسمي صوراً للزعيمين وهما يتحدثان بشكل ودِّي، بينما لاقت ري سول جو، زوجة كيم، ترحيباً حاراً من بينغ ليوان، زوجة شي.
وقال كيم للرئيس الصيني خلال مأدبة أقامها له جين بينغ "ليس هناك أدنى شك في أن أول زيارة لي إلى الخارج (يجب أن تكون) إلى العاصمة الصينية"، مضيفاً بحسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية "هذا واجبي الرسمي"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
 
وبكين أوثق حلفاء الدولة المعزولة، لكن علاقتهما توترت جراء سعي كوريا الشمالية لحيازة أسلحة نووية، ومساندة الصين لعقوبات دولية صارمة رداً على ذلك.
 
وكان كيم يونغ إيل، والد كيم يونغ أون، قد التقى في عام 2000 مع الرئيس الصيني في ذلك الحين، جيانغ تسه مين، في الصين قبل قمة بين الكوريتين في يونيو من ذلك العام. واعتبرت الزيارة في ذلك الحين تجديداً للتأكيد على العلاقات الوثيقة مع بكين.
 
 
نزع السلاح النووي
ونقلت وكالة الانباء الصينية عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون قوله، بإنه "قام بهذه الزيارة ليهنئ شخصيا شي جين بينغ بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للصين، وهو ما يتوافق مع التقاليد الودية بين البلدين".
ونقلت الوكالة الصينية عن كيم قوله للرئيس الصيني، إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية بدأ يتحسن، لأن كوريا الشمالية أخذت بزمام المبادرة لتخفيف التوتر، وطرحت مقترحات من أجل محادثات سلام.
 
وذكرت شينخوا أن كيم جونغ أون قال "موقفنا الثابت هو الالتزام بإخلاء شبه الجزيرة من السلاح النووي، انسجاماً مع وصايا الرئيس الراحل كيم إيل سونغ، والأمين العام الراحل كيم جونغ إيل".
وأضاف أن كوريا الشمالية مستعدة لمحادثات مع الولايات المتحدة، ولعقد قمة بين البلدين.
 
وقال كيم "قضية نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية يمكن تسويتها، إذا استجابت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لمساعينا بنِيَّة حسنة، ووفرتا الأجواء المناسبة للسلام والاستقرار، مع اتخاذ إجراءات تدريجية ومتزامنة من أجل تحقيق السلام".
 
وأضاف كيم خلال المأدبة "لقد أجريت محادثات ناجحة مع شي جينبينغ حول تطوير العلاقات بين الحزبين والبلدين، والوضع الداخلي في بلدينا، والحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وغيرها من القضايا"، بحسب شينخوا.
ولم تتطرق وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية في كوريا الشمالية بالذكر إلى تعهد كيم بنزع السلاح النووي، أو إلى اجتماعه المتوقع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مايو. 
 
إخطار ترامب
وقال البيت الأبيض في بيان تعليقا على الزيارة إن الصين أطْلعت ترامب على زيارة كيم، وإن الاتصال شمل رسالةً شخصية من شي للرئيس الأمريكي.
 
وقال البيان "ما زالت الولايات المتحدة على اتصال وثيق مع حليفتَيْنا كوريا الجنوبية واليابان. نعتبر هذا التطور دليلاً جديداً على أن حملتنا بممارسة أشد الضغوط تهيِّئ الأجواء المناسبة للحوار مع كوريا الشمالية".
وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية ووكالة يونهاب الكورية الجنوبية، إن شي قبل دعوة كيم لزيارة كوريا الشمالية.
 
وقال مسئول كبير من كوريا الجنوبية، يوم الثلاثاء، إن تحسُّن العلاقات بين كوريا الشمالية والصين سيكون مؤشراً إيجابياً قبل اجتماعات مزمعة، تشارك فيها الكوريتان والولايات المتحدة.
 
وبذلك تعود الدبلوماسية الصينية إلى الواجهة، بعدما بَدَا أنها مهمَّشة، إثر الإعلان في وقت سابق عن قمة بين كيم وترامب.
 
ولم يلتق الزعيم الكوري الشمالي بالرئيس الصيني منذ أن خلف والده كيم جونغ إيل، قبل ست سنوات.
وشهدت العلاقات الثنائية بين كوريا الشمالية والصين توترات في الأعوام الأخيرة، بسبب دعم بكين المتزايد لعقوبات اقتصادية في الأمم المتحدة، هدفها الحد من برامج بيونغ يانغ النووية والبالستية.
 
وقبل لقائه ترامب، سيجتمع كيم جونغ أون مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن، أواخر أبريل\، في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الكوريتين.
 
ومن جانبه ، أعلن رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، اليوم الأربعاء، أن طوكيو مهتمة للغاية بزيارة الزعيم الكوري الشمالي إلى الصين وتنتظر توضيحات مفصلة من بكين.
 
 وفقا لوكالة الأنباء اليابانية "كيودو"، قال آبي، "نحن مهتمون جدا بجمع المعلومات وتحليلها، وأود أن أتلقى تفسيرا وافيا من الصين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان