رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 صباحاً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

من بورتسودان إلى أسوان .. سوريون يبحثون عن حياة على «طريق الموت»

من بورتسودان إلى أسوان .. سوريون يبحثون عن حياة على «طريق الموت»

العرب والعالم

حدود مصرية

حكايات مُرعبة..

من بورتسودان إلى أسوان .. سوريون يبحثون عن حياة على «طريق الموت»

أحمد علاء 26 مارس 2018 10:06
قبل عقود، كتب المؤلف الفلسطيني غسان كنفاني روايةً خيّل فيها مشهدًا لرجال ماتوا اختناقًا في الصحراء وعربة دجاج تحوّلت قبرًا للأحياء، حدث ذلك بعدما تقطعت بهم كل سبل النجاة.
 
يحدث ذلك لسوريين أرادوا الهروب من الحرب، علّ ذلك يكون أكثر رحمةً بهم، وكثيرٌ منهم يفضلون مصر وجهتهم، لكنّ الرحلة لن تكون في طائرات مكيفة ويصلون في صالات ممهدة بالورود والسجاد الأحمر.
 

طريق الموت البطيء

 

"من الخرطوم إلى بورسودان إلى الحدود مع مصر، ثم إلى محافظة أسوان".. تلك رحلة يفترض أن تنتهي في بضع ساعات، لكن مئات السوريين مرّوا ولا يزالون عبر هذا المسلك في أكثر من 22 ساعة، يقضونها تحت أيدي المهربين.
 
يدخل السوريون السودان بسهولة، فهي الدولة العربية الوحيدة التي لا تطلب منهم تأشيرة دخول، كما أنّ تأشيرة دخول مصر تكلف نحو خمسة آلاف دولار، وبالتالي فإنّ بداية الرحلة تكون سهلةً في الوصول إلى الخرطوم، ومنها إلى بورتسودان.
 
وبحسب الأمم المتحدة، يبلغ عدد اللاجئين السوريين في مصر 128 ألف شخص.
 
 
يقول فراس حاج يحيى مدير التجمع الحقوقي السوري في مصر لـ"مصر العربية"، إنّ عدد من دخلوا مصر عبر هذا الطريق، وتم تسجيلهم بمفوضية اللاجئين بلغ 20 ألف سوري، وذلك في 2017، وفي الفترة من نهاية فبراير الماضي حتى منتصف مارس تم رصد دخول ما بين 50 و80 شخصًا.
 
بحسب "فراس"، تصل تكلفة عبور هذا الطريق 500 دولار عن كل فرد، فقال إنّها تبدأ من مطار الخرطوم ثمّ إلى مطار بورتسودان، وهناك يكون تجمع للمهربين لاستقبال اللاجئين.
 
يحتجز المهربون، المسافرين في منزل صغير قبل موقع بداية الرحلة بالقرب من وادي حلفا، ويبدأ السير عبر "سيارات نصف نقل" غير صالحة، في طرق صحراوية وعرة.
 
 
يتم تركهم في أقرب منطقة حدودية بين مصر والسودان، ثمّ يسيرون مسافة ست ساعات وصولًا لأقرب نقطة مصرية، ومنها إلى مدينة أسوان، ويكون الوصول دائمًا فجرًا.
 
يوضّح فراس: "البعض يحالفه الحظ ولا يتم القبض عليه ويسجل نفسه في مفوضية اللاجئين للأمم المتحدة، وهناك من يتم توقيفهم على الحدود بإجراءات إدارية وأمنية للكشف عنهم، ويتم السماح لهم بعد ذلك بدخول مصر".
 
وتقول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالقاهرة إنّ قلة الدعم المقدم إليها، أدّى إلى تناقص الخدمات التي بإمكانها تقديمها للاجئين، لا سيّما أنّ الأزمة السورية استمرّت عدة سنوات.
 
وتضيف أنّ إعادة التوطين ليس حقًا، وبالتالي لم يكن من حق أي لاجئ أن يطلب ذلك.
 
وتشير إلى أنّها تركز على توفير الحماية وذلك عن طريق إجراء التسجيل على أساس فردي، وتحديد صفة اللاجئ، وتسعى لإيجاد حلول دائمة مناسبة، مع التدخل لدى السلطات المعنية لمنع الإعادة القسرية للاجئين، ومواجهة الاحتجاز التعسفي، وضمان تطبيق القانون لصالح المجني عليهم من اللاجئين.
 

رحلة مهاجر.. من الخرطوم إلى أسوان

 
لأنّ التهريب مرتبط دائمًا بـ"الأعمال الخفية"، كان منطقيًّا أن تكون تلك الرحلة محفوفة بكل أشكال المخاطر لدرجة تصل إلى وفاة كثير من النازحين أثناء محاولة الهروب، بما في ذلك معاملة المهربين لهم على عكس ما يصورون لهم أنّها رحلة إلى الجنة.
 
أحد ممن حالفهم الحظ في العبور بسلام هو "غسان العلي"، الذي حكى لـ"مصر العربية" ساعات رحلته الشاقة.
 
بدأ يقول: "اتفقت مع مهرب حتى أطلع على مصر أنا وأطفالي وزوجتي وسألته عن الطريق.. قالي لا تحمل همًا الطريق سهل وأنت رح تطلع بعربية مكيفة ومريحة".
 
حسبما قاله "المهرب"، تكلّف الرحلة بالسيارات العادية 350 دولارًا، وبالعربات المكيفة تصل إلى ٥٠٠ دولار على الشخص.
 
اختار "العلي" أن يشتري راحة أسرته، فدفع ٥٠٠ دولار لكل فرد منهم.
 
 
"أنا كنت متواجد بالخرطوم قالي روح احجز واطلع على بور سودان وأنا بكون بنتظارك.. المهرب سوداني، وصلت على بور سودان فعلاً كان بانتظاري.. طلعني بعربية حديثة أنا وعائلتي على شقة حتى نرتاح فيها من طريق السفر من الخرطوم إلى بور سودان ".. يضيف "العلي".
 
كانت الشقة - يحكي "العلي" - عبارة عن غرف مغلقة الأبواب، ويضيف: "فتح المهرب غرفةً وقالي هذه غرفتك.. مستوى الغرفة كان عادي جدًا".
 
في هذه اللحظة، عند الـ12 من منتصف الليل، طلب المهرب منهم "الراحة" قبل السير في الطريق إلى مصر عند الثانية والنصف فجرًا.
 
عند الثانية فجرًا - يواصل العلي: "المهرب قالي جهز حالك، وباقي الغرف صارت كلها مفتوحة فيها شباب وعائلات وأطفال.. عاد إليّ وطلب من أحضر الحقائب وأخرج عند الباب، خرجت فعلًا وجدت سيارة ميكروباص".
 
كان الظلام دامسًا، ولم يرَ "العلي" ما بداخل السيارة، لكنّه عندما اقتادها وجد أشخاصًا "فوق بعضهم".
 
يقول: "لقيت في الميكروباص، العالم فوق بعضها حريم وأطفال ورجال يعني كيف جلسنا الله أعلم".
 
لكنّ المهرب طمأنهم بأنّه سيتم نقله إلى سيارات أكثر راحةً عند "نقطة مهمة"، وعندما اقتاد العلي وأسرته السيارة المكيفة التي وُعد بها.
 
لم يكن "العلي" قد دفع تكلفة الرحلة، لكنّ المهرب طلبها منه عند هذه اللحظة: "أخرجت النقود وأعطيتها المهرب.. شعرت براحة كبيرة في هذه السيارة".
 
إلا أنّ سرعان ما تبخرت هذه الراحة، لأنّ بعد ساعتين طلب المهرب منهم النزول لاقتياد سيارة أخرى، شبيهة إلى حد كبير بـ"السيارة" التي نقلتهم من المنزل.
 
يذكر العلي: "كان في عربية واحدة.. طلب منا النزول.. السيارة كانت بوكس عادي صغير".
 
كان لزامًا عليه أن يعترض، فقال للمهرب: "كيف نسافر جميعنا في هذه السيارة الصغيرة؟.. مستحيل.. أيضًا أنا دافع ٥٠٠ دولار على كل شخص حتى أسافر بالعربية المكيفة أنا وعائلتي".
 
كان رد المهرب ومعه خمسة آخرين (سودانيون ومصريون) صادمًا: "لا تكثر الكلام.. اطلع وخلصنا.. من لا يعجبه ذلك فليظل هنا".
 
يواصل العلي: "كنا في الصحراء.. أجبرنا على الصعود إلى السيارة.. لم يكن لدينا أي بديل، وجلسنا فوق بعض، ثم أخذ المهربون الحقائب لأنّ لم يكن لها مكان، وأخبرونا أنّ الحقائب ستسافر بسيارة أخرى ونستلمها في مصر".
 
كان العدد في هذه السيارة 27 شخصًا بينهم 7 أطفال، يقول العلي: "قاد السائق السيارة بسرعة كبيرة جدًا ورمال الصحراء تضرب على الوجوه والأطفال تبكي والحريم تبكي، ونحن الشباب كانت اقدمنا خارج العربية وأجسامنا داخلها".
 
عند هذه اللحظة، بدأت الخسائر تلوح في الأفق، إذ سقط ثلاثة شباب من السيارة، فما كان من الجميع إلا الصراخ الشديد ليتوقف السائق، الذي فعل ذلك بعد عشر دقائق.
 
الغريب أنّه ردّ عليهم بالقول: "لماذا تعلون أصواتكم؟.. ما المشكلة أنّ يسقطون؟.. هل خربت الدنيا".
 
دخل شيءٌ من الرحمة في قلب السائق، وقرر العودة للشباب الثلاثة الذين سقطوا في قلب الصحراء، وعثر عليهم مصابين بكدمات متفرقة في أجسامهم، ثم تواصلت الرحلة.
 
استغرق ذلك سبع ساعات كاملة بدون استراحة، ما ضاعف المعاناة، لا سيّما للنساء والأطفال، ومن شدة البكاء أوقف السائق السيارة، وأخبرهم باستراحة.
 
نزل المسافرون في الصحراء لتناول الطعام والشراب، وقال العلي: "رأينا المهرب والمرافق يتعاطون موادًا مخدرة حتى جاء الليل".
 
كان المسافرون على موعد مع معاناة أخرى، حيث انتهى ماء الشرب، فطالبوا المهرب بتوفير مياه لهم، فجاء الرد صادمًا: "هل أنا أبيكم؟.. لا توجد مياه.. اصبروا".
 
يتحدث العلي عن تلك المعاملة قائلًا: "حسيت حالي داخل قطيع من الأغنام والماعز على هذه المعاملة السيئة.. كل الشباب كان يريدون ضرب هذا المهرب، لكن نحن في الصحراء ولا نعرف المكان، كما أنّ المهرب كان مسلحًا".
 
استكملت الرحلة الشاقة، وبعد خمس ساعات سير في الصحراء، جاء الدور على استراحة أخرى".
 
شيءٌ آخر من الرحمة أُنزل على قلب المهرب، إذ وعدهم بالبحث عن ماء مع "العرب والبدو" في الصحراء.
 
 
سمع المسافرون حديث هاتفي بين المهرب وشخص آخر، لكنّ الحديث أرعب قلوبها عندما قال بصوت عالٍ: "أنا عايز فلوسي وأنا أتركهم هنا".
 
لم يفهم المسافرون طبيعة ما يحدث، لكن الرحلة كانت مع تطور آخر، إذ أنّ المهرب ومرافقوه ذهبوا لتوفير مياه لهم، وبعد مسافة 100 متر توقف وألقى زجاجة ماء كبيرة ثمّ تحركت السيارة واختفت عن مرمى بصر السوريين.
 
عشر ساعات انتظرها المسافرون على هذه الحالة، وإذ بشخص نجا هاتفه من مصادرة المهربين، طلب من بعض الشباب أنا يصعدوا معه إلى هضبة عالية لكي يستطيع الوصول إلى "شبكة"، وهو ما حدث بالفعل، واستطاع التحدث مع شخص وشرح له الموضوع.
 
"بعد مدة خمس ساعات شاهدنا عربية متوجهة وكان بداخلها المهرب وكان معه طعام وهو خبز فقط وبعد تناوله ركبنا العربية وتابعنا الطريق وعرفنا أنهم تركونا في الصحراء نتيجة مشكلات مادية بين السائق والمهرب".. يذكر العلي.
 
وبعد مسافة سبع ساعات، توقف السائق وقال: "سوف ننزل هنا ونصعد الجبل سيرًا على الأقدام".
 
 
يوضح العلي: "فعلنا ذلك، وكان هو الأخطر في الرحلة، حيث كانت بانتظارنا على الجانب الآخر عربية أخرى وقال السائق أنتم الآن بالصحراء المصرية وسوف نصل إلى مدينة أسوان بعد أربعة أو خمسة ساعات".
 
 
بعد تلك المدة فعلًا، وصلت الرحلة إلى مدينة أسوان المصرية، وتحديدًا عند محطة القطار.
 
يستكمل العلي: "جاء إلينا المهرب وطلب من كل شخص ٢٥٠ جنيهًا مصري لكي يقوم بحجز للقطار وفعلًا دفعنا الفلوس وقال انتظروني هنا وذهب ولم يعد.. انتهت الرحلة وذهب كل منا إلى حيث ذهب".
 
رحلات تجارب المسافرين عبر هذا الطريق الخطير ربما تكون متشابهة إلى حد بعيد، إلا أنّ تجربة سوري آخر، رفض ذكر اسمه ونسميه نحن "مصعب"، كانت أشد تعاسةً، إذ ضلّ طريقه بالصحراء، في مطلع فبراير الماضي، بينما كان ينتظر الموت في كل لحظة.
 
يحكي مصعب تجربة مشابهة لـ"العلي"، لكنّ الأصعب كان أنّهم "تاهوا في الصحراء"، ويقول: "السيارة ضلّت طريقها في الصحراء، كنا 15 شخصًا.. المشهد كان شديد الصعوبة علينا.. الأطفال لم يتوقفوا عن البكاء".
 
ويضيف "مصعب": "استمر هذا الوضع لأكثر من ثلاث ساعات.. واجهنا صعوبات كثيرة، كنا نخشى على أنفسنا من المهربين، لكن الحمد لله رجعنا إلى الطريق، وهذا شيء طمأننا نوعًا ما".
 
 
يتحدث سوري ثالث (رافضًا ذكر اسمه)، نزح عبر هذا الطريق أيضًا، واجه معاناة لا تختلف عما سابق، فيقول: "لا أنصح أحدًا أن يأتي من هذا الطريق.. هو طريق موت حقيقي، وتعاملنا مع تجار بشر ولصوص".
 
ويضيف: "المهربون هدّدونا بأن يلقوننا في الصحراء.. الأكثر رعبًا كان تعرضنا لإطلاق نار.. كان الموت قريب منا في أي وقت.. هم وعودنا بطريق آمن، وهذا لم يحدث مطلقًا". 
 

سيارة منقلبة وشمس قاتلة

 
التجمع الحقوقي السوري رصد العديد من الحوادث التي وقعت تجاه المسافرين عبر هذا الطريق، كما أبلغ "مصر العربية".
 
من بين تلك الحوادث، سرقة اللاجئين ومصادرة منهم حتى مياه الشرب، وفي بعض الحالات تركوهم في الصحراء، لولا تدخل حرس الحدود المصري.
 
كما رُصد انقلاب سيارات بسبب تحميل أشخاص كثيرين على السيارات غير المجهزة، وتم رصد وفاة أكثر من 15 شخصًا في نهاية العام الماضي.
 
 
وفي واقعة مؤسفة، نزحت سيدة مع طفلتيها "10 سنوات و5 سنوات" العام الماضي من حمص، وسلكت نفس الطريق، لكنّها لقيت حتفها بضربة شمس.
 

اللجوء للطريق غير الشرعي.. لماذا؟

 
يفسّر ذلك حجم المعاناة التي يواجهها السوريون، في الوصول إلى مصر، لكنّ تساؤلًا قد يطرح نفسه هو سبب اللجوء إلى الطرق غير الشرعية.
 
أجاب "فراس الحاج يحيى" ذلك بالقول: "السبب الرئيسي في ذلك هو إقفال الطريق الشرعي".
 
ويضيف: "مصر بلد مفضلة للسوريين إجمالًا بحكم العلاقات التاريخية بينهما سواء دينيًّا أو اجتماعيًّا أو حياتيًّا أو اقتصاديًّا".
 
السوري في مصر - يوضح "فراس" - لا يعيش في المخيمات، لكنه يتمتع بحرية التنقل بين المحافظات المصرية بعكس الوضع في باقي الدول، كما يتمتعون بحرية العمل هناك.
 
 

الأمن بين الترحيل وتوفيق الأوضاع

 

جانبٌ آخرٌ من هذا المشهد المأساوي يتعلق بتعامل الدولة المصرية مع هذه الظاهرة، فتحدثت "مصر العربية" إلى اللواء عادل عبد العظيم الذي خدم في جنوب مصر لمدة 12 عامًا، نائبًا أول لوزير الداخلية لقطاع الصعيد.
 
يقول اللواء: "أي دخول أو خروج عن طريق غير المنافذ الشرعية يشكّل خطرًا على الأمن القومي، لأنّ بعض العناصر الإرهابية قد تتبع هذه السبل للهروب، لكنّ مصر تقدر وبشدة الظروف التي تمر بها سوريا تحديدًا وتفعّل ذلك في تعاملها مع من يصلون عبر هذا الطريق".
 
ويضيف: "لا يجب اقتصار الدخول عبر هذا الطريق على السوريين فقط، بل أيضًا السودانيين والإثيوبيين وبعض الجنسيات الإفريقية الأخرى ومن دول شرق آسيا، وبعض الحالات قد ترتكب جرائم إتجار في المخدرات أو في البشر، وهو ما يضر الأمن بشدة".
 
ويشير إلى أنّ مثل هذه الطرق منتشرة عبر الدروب الصحراوية، ويكون من الصعوبة السيطرة على كل هذه المساحات الكبيرة، لا سيّما أيضًا أنّ الدولة منشغلة في الداخل بمعركة كبرى ضد ما أسماه "الإرهاب".
 
تعامل "اللواء" في مدة خدمة مؤخرًا بالصعيد مع حالات دخول سوريين تم ضبطها عبر هذا الطريق، وبحسب حديثه، كان يتم من خلال محاولة تقنين الأوضاع بالتنسيق مع الدبلوماسية السورية في القاهرة وبالتالي يكون بإمكانهم الاستقرار في مصر، متحدثًا عن حالات تعذر فيها هذا "التقنين"، وقد تم ترحيلها من مصر وذلك بعد استخراج وثيقة رسمية من السفارة، تفيد بذلك.
 
ويؤكّد أنّه تمت مراعاة الظروف التي تمر بها سوريا في هذه الفترة، بالإضافة إلى مراعاة حقوق الإنسان بشكل تام، وتقديم الخدمات اللازمة لهم، غير أنّ ذلك لم يمنع تحرير محاضر للمخالفين، وذلك إتباعًا للقانون، مشدّدًا على أنّ أحدًا منهم لم يتعرض لأي إهانة من قبل أجهزة الأمن رغم دخولهم البلاد بشكل غير شرعي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان