رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو.. فصائل فلسطينية: لا يجوز لعباس إنهاء ملف المصالحة دون الرجوع للقاهرة

بالفيديو.. فصائل فلسطينية: لا يجوز لعباس إنهاء ملف المصالحة دون الرجوع للقاهرة

العرب والعالم

عباس وهنية

بعد كلمة الرئيس أبو مازن..

بالفيديو.. فصائل فلسطينية: لا يجوز لعباس إنهاء ملف المصالحة دون الرجوع للقاهرة

فلسطين – مها عواودة 23 مارس 2018 09:10

بعد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخير وإعلانه أنه سيفرض عقوبات مالية وإدارية على قطاع غزة، بعد اتهامه لحماس بأنها تقف خلف محاول اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، دخلت المصالحة الفلسطينية مرحلة حرجة وحساسة، باتت تتطلب كما تقول الفصائل الفلسطينية جهدًا مضاعفًا خاصة من القاهرة لمنع الانهيار الشامل للمصالحة والعودة لنقطة الصفر.

 

وأشار قادة الفصائل الفلسطينية في لقاءات منفصلة مع "مصر العربية" إلى أن كلمة الانهيار ممنوعة لملف المصالحة، وأن القاهرة لن تسمح بهذا الفشل، وكان الأجدر بالرئيس عباس أن يراجع القاهرة في فحوى الخطاب باعتبارها راعية لملف المصالحة الفلسطينية، ولا يجوز إنهاء المصالحة من طرف واحد .


وفي هذا السياق قال القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل، إن المصالحة هي قرار سياسي قبل أن تكون إجراءات، يجب أن يتلازم القرار السياسي بإلايمان بالشراكة السياسية  والإيمان كذلك بأن التفرد والإقصاء لم ينجح ولن ينجح في تاريخ حياة الشعب الفلسطيني، ومن يكون شريكا في الدماء يجب أن يكون شريكا في السياسة".

 

وأضاف البردويل لـ "مصر العربية" أن الاستجابة للضغوط الخارجية والإسرائيلية لإقصاء فريق من الشعب الفلسطيني لا يمكن القبول به، وبالمناسبة هذا ما تم الاتفاق عليه في المصالحة الفلسطينية، ويجب الضغط باتجاه تنفيذ الاتفاقيات وليست الهروب منها.

 

وحول ما يتعلق بتمكين حكومة رامي الحمد الله قال البردويل: "كلمة التمكين كلمة مريضة، وتعني أنك تحذف إناس وتحل محلهم آخرين، وهذا لن يكون معه مصالحة على الإطلاق".

 

وأكد أن القاهرة تبذل جهودًا جبارة لاحتواء التوتر في ملف المصالحة، لكن هناك عناد، وبعد شخصي عند الرئيس محمود عباس، ونحن لسنا في عقلية القاهرة ماذا ستفعل في ملف المصالحة.

 

وطالب البردويل الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بتحمل المسئولية حول المأساة التي تسبب بها الاحتلال في قطاع غزة نتيجة حصاره المتواصل على القطاع منذ أكثر من عقد من الزمن.

 

من جانبه قال النائب في حركة فتح ماجد أبو شمالة من التيار الإصلاحي في حركة فتح (محسوب على محمد دحلان) إن "الرئيس أبو مازن فجر أي محاولات جدية لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وكان يجب على أي طرف عدم إنهاء المصالحة من طرف واحد إلا بالعودة لمصر الشقيقة، والتي رعت المصالحة التي لها مواقفها القومية تجاه القضية الفلسطينية والتي نفتخر بها جميعا.

 

في سياق متصل قال محمود الزق أمين سر هيئة العمل الوطني لـ" مصر العربية ": "يجب على حماس أن تتجاوز كل المعوقات التي تعترض المصالحة، وباعتقادي استخدام كلمة فشل في الجهود المصرية للمصالحة ممنوع، والقاهرة ستبذل خلال الفترة القادمة جهودًا في ملف المصالحة. 

 

وكان التوتر في ملف المصالحة الفلسطينية قد بلغ ذروته بعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء الحمد الله في غزة قبل عشرة أيام، واتهمت حركة فتح والرئيس عباس حركة حماس صراحة بأنها هي من تقف خلف محاولة الاغتيال التي نفتها الحركة جملة وتفصيلًا.

 

ويسود الشارع الغزي التوتر في أعقاب تهديد الرئيس عباس بفرض مزيد من العقوبات على قطاع غزة المنهك بالحصار والفقر، وسط تخوفات مما ستحمله الأيام القادمة من تطورات في ملف المصالحة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان