رئيس التحرير: عادل صبري 05:46 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في عيدهن.. أمهات فلسطين: أولادنا في السجون ولا فرحة بدونهم

في عيدهن.. أمهات فلسطين: أولادنا في السجون ولا فرحة بدونهم

العرب والعالم

أم فلسطينية تبكي

في عيدهن.. أمهات فلسطين: أولادنا في السجون ولا فرحة بدونهم

فلسطين – مها عواودة 21 مارس 2018 15:37

بدموع الحزن والألم والمعاناة والقهر تستقبل أمهات فلسطين، اليوم ذكرى عيد الأم، ففصول المعاناة طويلة، فهي أم ابنها الشهيد أو المعتقل أو الجريح أو المبعد.

 

وتعاني الأم الفلسطينية جميع صنوف البعد والألم، أو تكابد الحصار والجوع والحرمان بسبب الحصار الإسرائيلي الخانق.

 

الأم رحاب كنعان هي واحدة من الأمهات الفلسطينيات اللواتي تتجدد لديهن المعاناة كل لحظة فهي لم تعانق ابنتها التي تعيش في مخيم شاتيلا منذ فترة طويلة.

 

تحدثت رحاب لـ" مصر العربية " عن طقوس غريبة تمارسها في يوم الأم فهي تضع وردة لجانبها لتتذكر ابنتها، ولم تتمالك نفسها وسالت الدموع من عينها عندما تحدثت عن يوم الأم وكيف سيكون هذا اليوم في ظل غياب فلذة كبدها.

 

وقالت: "لكل أمهات العالم نقول في يوم الأم كفى معاناة وألم وقهر، أما آن الآن أن ترى أم الأسير ابنتها، أم المبعد ابنها، لكل نساء نقوم الأم الفلسطينية تعانق الدموع في عيد الأم، ولا تجد ابنها ليمسح لها هذا الدمع".

 

وشاطرت رحاب كنعان أم الأسير عمر وداي وقالت لـ" مصر العربية": "عن أي يوم أم أتحدث؟ وابني في زنازين الاحتلال، أتذكر أحضانه في هذا اليوم وهديته لي في يوم الأم سبع سنوات لم أشاهده ولم أكحل عيني به فهو خلف القبضان في سجون هذا المحتل".

 

وأضافت: "في يوم الأم تعود بي الذكريات بعمر عندما كان طفلاً ثم أصبح شاباً كيف كان يحرص على أن يرسم الابتسامة على وجهي في عيد الأم".

 

وحال أم الأسير دفاع أبو عاذرة ليس بأحسن حالاً فتقول لـ "مصر العربية" إن "يوم الأم ينكأ جراح الأمهات الفلسطينيات، خاصة أمهات الأسرى فالدموع لا تتوقف حين يتذكرن الماضي وهدايا يوم الأم من أباءهن، فدفاع ابنى الذي يقبع في سجون الاحتلال هو ابني وأخى وكل حياتي، ولا أجد للحياة طعم بدونه".

 

وتمنع دولة الاحتلال مئات الأمهات الفلسطينيات من زيارة أبنائهن في سجون الاحتلال، يقضين يوم الأم بحسرة وألم في أحسن الأحوال يتلقين الاتصال عبر الهاتف في يوم الأم ، كما تعاني الكثير من الأمهات الفلسطينيات من إبعاد ابنائهن للخارج ، أو حال الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة من رؤية الأبناء منذ فترة طويلة.

 

تضاف لتلك المعاناة معاناة الفقر والحصار المفروض على قطاع غزة ، فيحرم الكثير من الأبناء من جلب هديه للأم بسب الأوضاع الاقتصادية المتردية في القطاع والتي وصلت لمعدلات مرعبة تجاوزت كل المعدلات الدولية.

 

فكثير من الغزيين باتت المناسبات الاجتماعية والأعياد تشكل عبئاً كبير غير قادرين على تلبية احتياجاته بسبب الظروف الاقتصادية فيعزفون عن كثير من التقاليد المعهودة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان