رئيس التحرير: عادل صبري 07:02 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| نقيب الصيادين في غزة: هكذا يدمر الاحتلال ثروتنا السمكية

فيديو| نقيب الصيادين في غزة: هكذا يدمر الاحتلال ثروتنا السمكية

العرب والعالم

نزار عياش نقيب الصيادين في غزة

في حوار مع «مصر العربية»..

فيديو| نقيب الصيادين في غزة: هكذا يدمر الاحتلال ثروتنا السمكية

قال نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة نزار عياش إن الاحتلال حول شواطئ غزة لبحيرة صغيرة يصعب على أربعة آلاف صياد غزى ممارسة مهنة الصيد فيها، بعد أن منعهم من الصيد في مسافة تزيد عن ستة أميال بحرية.
 

وكشف عياش في حوار مع "مصر العربية" عن تلوث الأسماك في بحر غزة بفعل عمليات ضخ كميات من مياه الصرف الصحي في بحر غزة نتيجة انقطاع الكهرباء وانعدام الوقود.

 

وأكد عياش أن كميات الأسماك التي يصطادها الصياد في غزة تراجعت إلى الثلث بعد منع الاحتلال للصيادين بالصيد لمسافة لا تزيد عن ستة أميال بحرية في أحسن الأحوال وإذا تجاوز الصيادون هذه المسافة يكون مصيرهم الموت أو الاعتقال ومصادرة المركب.
 

"مصر العربية" تحاور نقيب الصيادين الفلسطينيين في غزة نزار عياش، حول الواقع الصعب للصيادين الفلسطينيين في ظل رحلة الصيد المحفوفة بالمخاطر التي يتعرض لها الصياد الفلسطيني، وباتت لقمة عيشه مغمسة بالدم في ظل حصار إسرائيلي ظالم لازال يطبق الخناق على غزة..

 

إلى نص الحوار :

 

بداية.. حدثنا عن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الصيادين الفلسطينيين التي حولت رحلة عملهم إلى رحلة موت؟

 

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين مستمرة ، بشكل متوحش وازدادت حدة هذه الانتهاكات بعد حرب عام 2014 ، هناك قصف مستمر لمراكب الصيادين أثناء عملهم، وعلى طول منطقة الصيد التي لا تتجاوز 6أميال بحرية، هناك استهداف للصيادين الفلسطينيين، هذا الاستهداف شل مهنة الصيد في غزة ، التي باتت محفوفة بالمخاطر..

 

ومن أبرز الانتهاكات بحق الصيادين عدم السماح لهم بالصيد أكثر من ستة أميال بحرية على الرغم من أن الاتفاقيات التي وقعت مع الاحتلال وهي اتفاقية أوسلو تنص على السماح بالصيد في عمق 20 ميلاً بحرياً..

 

وهذه المسافة لا تكفي لممارسة أربعة آلاف صياد لعملهم يعيلون أكثر من خمسين ألف نسمة، هناك ألف قارب للصيادين الفلسطينيين يصطادون في 37 كيلو متر وهو طول ساحل قطاع غزة من بيت لاهيا شمالاً حتى رفح جنوباً ، بعمق للصيد يترواح بين ثلاثة إلى ستة أميال بحرية مما ساهم في نقص حاد في الثروة السمكية ، وبالمناسبة الاحتلال حول بحر غزة لبحيرة صغيرة لا تصلح للصيد.

 

كيف ساهمت العقوبات من بحرية الاحتلال في النقص الحاد في الثروة السمكية في غزة ؟

 

هناك تناقص واضح في كمية الأسماك التي يتم اصطيادها بفعل الإجراءات الإسرائيلية، كانت في السابق كمية الأسماك تتجاوز أربعة آلاف طن ، كان يتم تصدير الفائق من الأسماك للضفة الغربية.. 

لكن إجراءات الاحتلال تسببت في تناقص حاد في كمية الأسماك وصلت إلى ربع الكمية في السابق لا تكفي السوق المحلى ، وبالمناسبة معظم هذه الأسماك من الأسماك الصغيرة ، هناك أسماك كثيرة غابت عن الموائد الغزية بسبب عدم السماح للصيادين بالصيد لمسافات بعيدة .

 

حدثنا.. كيف يعيش الصياد الفلسطيني ويتدبر أمور حياته مع تشديد الاحتلال لحصاره البحري على غزة؟

 

الصياد في غزة بات لا يجلب قوت يوم أسرته ، وهناك أسر من أسر الصيادين على الرغم من بدء موسم الصيد لم يدخل عليها منذ بداية الموسم الذي يكون في مارس أكثر من 30 دولار ، معظم الصيادين هم تحت خطر الفقر المدقع ، هذا شيء يفوق الخيال ، كل ذلك بسبب الحصار البحري الظالم الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة.

 

كم يبلغ شهداء لقمة العيش من الصيادين في غزة؟

 

عدد الشهداء من الصيادين منذ فرض الحصار البحري على غزة قبل عقد من الزمن تجاوز 13 شهيداً ، كان آخر هؤلاء الشهداء الشهيد إسماعيل أبو ريالة الذي أعدمته بحرية الاحتلال بدم بارد قبل فترة بسيطة أثناء عمله في مهنة الصيد وهو أعزل ، كما يغرق الاحتلال بشكل مستمر مراكب للصيادين بهدف قتلهم أو اعتقالهم ومصادرة مراكبهم ، وهذا تسبب في تناقص واضح في الثروة السمكية.

 

كم يبلغ عدد من اعتقلوا من الصيادين منذ فرض الحصار البحري على غزة؟

 

الاحتلال اعتقل منذ فرض الحصار على غزة قبل عشر سنوات نحو 800 صياد فلسطيني وصادر مراكبهم ، وقام بتعذيبهم ، وأفرج عن عدد منهم بعد أن خضعوا لعمليات تحقيق قاسية ، وبالمناسبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية يلتزمون الصمت إزاء سياسة الموت التي يواجهها الصياد الفلسطيني كل يوم في رحلة صيده ، والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك لإنقاذ مهنة الصيد في غزة التي تواجه وضعاً حرجاً نتيجة ممارسات الاحتلال.

 

قيل أن مياه بحر غزة ملوثة وباتت تهدد الثروة السمكية.. ما حقيقة هذا الموضوع؟

 

نتيجة لانعدام السولار في البلديات ومعالجة المياه العادمة يتم ضخ كميات من المياه العادمة في البحر ، وهذه المياه تلوث على الأقل الأسماك القريبة من الشاطئ ، وتغير الحياة البحرية ، ولها انعكاسات خطيرة على بحر غزة ولا نعرف كيف سيصطاف الناس في فصل الصيف مع تلوث مياه البحر.

 

ماذا تقول للمجتمع الدولي الصامت على سياسية القتل والإرهاب التي تمارس بحق الصيادين؟

 

نقول للمجتمع الدولي أن ينقذ حياة الصيادين الفلسطينيين في غزة ، آلة القتل الإسرائيلية التي تجوب البحر حرمت 80 % من الصيادين من عملهم ، وليس لهم عمل آخر ، الصياد لا يمارس الإرهاب كما يزعم الاحتلال، انما يمارس عمله من أجل أن يجلب قوت أطفاله، يجب الضغط على الاحتلال بالسماح بزيادة مساحة الصيد لمسافات أكبر ، خاصة ونحن في ذروة موسم الصيد التي بتنا لا نشعر بها بسبب الحصار البحري ، ويجب أن يوقف المحتل عدوانه المستمر بحق الصيادين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان