رئيس التحرير: عادل صبري 08:37 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محامي نجل القذافي يبشر بـ«الإمام الغائب» رئيسًا لليبيا

محامي نجل القذافي يبشر بـ«الإمام الغائب» رئيسًا لليبيا

العرب والعالم

سيف الإسلام القذافي

محامي نجل القذافي يبشر بـ«الإمام الغائب» رئيسًا لليبيا

المريبي لـ«مصر العربية» : سيف الإسلام لايزال في الزنتان بحراسة مسلحين محسوبين على أخواله

محمد عبد المنعم 19 مارس 2018 22:09

أعلن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، اليوم الإثنين، ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية المقررة في عام 2018.


 

وجاء إعلانه عبر محاميه أيمن بوراس من تونس على الرغم من اختفائه وعدم معرفة مكان تواجده، إذ كشف عن أن سيف الإسلام سيكون مرشح ما يسمى بـ"الجبهة الشعبية لتحرير ليبيا"، معلناً مبادرته لإصلاح الأوضاع في ليبيا وبرنامجه المستقبلي.

 

 

وقال بوراس، في مؤتمر صحفي عقده في تونس، إن "البرنامج الإصلاحي المستقبلي لسيف الإسلام جاء لمصلحة الليبيين وإنقاذهم"، معتبراً "أنهم يعون جيداً صعوبة الوضع والأزمة التي تمر بها ليبيا، ولكنهم أيضاً لديهم ثقة في مساندة الشعب الليبي والتفافه حول هذا الخيار"

 

 

وتابع بوراس خلال المؤتمر الصحفي أن "سيف الإسلام موجود حاليا في ليبيا ومحمي من قبل الليبيين وسيعلن عن تفاصيل برنامجه قريبا".

 

 

واستطرد بوراس أنهم "يريدون وضع ليبيا على السكة مجددا في إطار مصالحة وطنية والحوار الليبي- الليبي، والعفو تحت سلطة القضاء، وأنه سيتم مد الأيادي لكل من أراد السلم في ليبيا".

 

 

ووصف محامي نجل القذافي اتفاق الصخيرات والاتفاق السياسي في ليبيا  بـ"المولود ميتا " ، قائلا "هو برنامج لم يطبق وظل في الأدراج".

 

 

وتابع أنهم لا يرفضون الجهود التي بذلت، ومبادرة المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة، إلا أنّ لديهم تحفظات على بعض النقاط الواردة في المبادرة، خصوصاً أنها أقصت جزءا كبيرا من الشعب الليبي، وهم القبائل الليبية وأنصار القذافي، على حدّ قوله. ،  لافتا  أنّ البرنامج الذي يقترحه سيف الإسلام يقوم على توطيد التعاون مع دول الجوار، لأن مصلحتها من مصلحة الشعب الليبي وأمنها.

 

 

كتيبة أبو بكر الصديق تطلق سراحه

وكانت مجموعة مسلحة تسمى كتيبة أبو بكر الصديق التي تسيطر على مدينة الزنتان -170 كلم جنوب غرب العاصمة طرابلس-أعلنت في العاشر من يونيو 2017  أن سيف الإسلام القذافي  أطلق سراحه طبقا لقانون العفو العام الصادر مجلس النواب المنعقد في طبرق بشرق ليبيا.

 

 

وأوضحت الكتيبة في بيان لها وقتها أنها  قررت إخلاء سبيل نجل القذافي وهو ليكون  بذلك حرا  طليقا ،مؤكدة وقتها أنه غادر مدينة الزنتان التي كان محتجزا  بها . 

 

 

جرائم ضد الإنسانية

على إثر ذلك طالبت مدعية المحكمة الجنائية الدولية في الرابع عشر من يونيو 2017 باعتقال سيف الإسلام القذافي فورا بعدما أعلنت كتيبة أبو بكر الصديق إطلاق سراحه .

 

 

وقالت "فاتو بنسوده "في بيان حينها إن مذكرة التوقيف الصادرة بحقه في 2011 بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية "لا تزال سارية وعلى ليبيا أن تقوم فورا باعتقال القذافي وتسليمه للمحكمة الجنائية الدولية بمعزل عن أي قانون عفو مزعوم” .

 

 

وأوضحت مدعية المحكمة الجنائية الدولية أن هناك بشان  المعلومات  الخاصة  بإطلاق سراحه لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد مكان تواجده". 

 

 

ودعت مدعية المحكمة الجنائية الدولية السلطات الليبية ومجلس الأمن الدولي والدول المعنية الى نقل أي معلومة تتصل بهذا الموضوع قد تكون بحوزتهم.

 

 

إعدام واجب النفاذ

يذكر انه  في يونيو 2011 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق سيف الإسلام بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، متهمة إياه بتأدية دور رئيسي في تنفيذ خطة وضعها والده استهدفت قمع ” الانتفاضة الشعبية “بكل الوسائل" بحسب بيان للمحكمة . 

 

 

فيما  القي القبض على سيف الاسلام في نوفمبر 2011 على أيدي مجموعة من الثوار في الزنتان.

 

 

وفي يوليو 2015 حكمت عليه محكمة في طرابلس العاصمة  بالإعدام بسبب دوره في القمع الدموي لانتفاضة عام 2011، وذلك إثر محاكمة نددت بها الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الانسان. وتتنازع السلطات الليبية المعترف بها دوليا والمحكمة الجنائية الدولية صلاحية محاكمته.

 

 

لم  يغادر الزنتان

من جانبه نفى محمد المريبي حفيد المجاهد الليبي الراحل عمر المختار  ،وشيخ قبيلة المنفه التي تعد واحدة من أكبر قبائل شرق ليبيا، أن يكون  نجل القذافي قد انتقل إلى طبرق أو أيا  من مناطق الشرق ، مؤكدا في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" عبر الهاتف أن سيف الإسلام  لايزال متواجد في الزنتان تحت حراسة مشددة من مجموعات مسلحة ترتبط بعلاقات قوية بأخوال نجل الرئيس السابق ، من قبيلة البراعصة ، التي تتمركز في مدينة البيضاء شرق ليبيا

 

 

وقلل "المريبي" الذي تتمتع قبيلته بنفوذ واسع في الشرق الليبي الواقع تحت سيطرة  المشير خليفة حفتر، من فرص سيف الإسلام،  إلا إنه  في الوقت ذاته أشار إلى أن  الأوضاع الأمنية والاقتصادية التي تعيشها بلاده ربما تمنح نجل القذافي مزيد من الأنصار والمؤيدين . 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان