رئيس التحرير: عادل صبري 04:26 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خاص «مصر العربية».. لجنة جرحى تعز ترد على اتهامات بـ«النصب والسرقة»

خاص «مصر العربية».. لجنة جرحى تعز ترد على اتهامات بـ«النصب والسرقة»

العرب والعالم

انتشال مصاب

خاص «مصر العربية».. لجنة جرحى تعز ترد على اتهامات بـ«النصب والسرقة»

أحمد علاء 16 مارس 2018 17:27
حصلت "مصر العربية" على رد مُفصّل من اللجنة الطبية لجرحى تعز اليمنية، بعد اتهامها بأنّها تسرق المخصصات المالية التابعة للجرحى.
 
بدأت الواقعة عندما حضر الجريح محمد محفوظ ومرافقاه، والده محفوظ والدكتور مهبوب، إلى مقر سكن المسؤول المالي للجرحى بغرض استلام المصاريف الخاصة بالجريح.
 
وحسب رواية اللجنة، فقد فوجئوا بـ"تهجم" المرافقين على المسؤول المالي وجميع أعضاء اللجنة بأنّهم "لصوص ونصابون"، وذلك خلال فترة استقبال الجريح، وهو أسلوب وصفته اللجنة بـ"الاستفزازي والابتزازي".
 
اللجنة تحدثت كذلك عن استخدام كاميرا بطريقة غير أخلاقية (تصوير سري) لنشر الواقعة، وهو ما اعتبرته أمرًا مدبرًا ومرتبًا من قبل من أجل النيل من صورتها.
 
وبرّرت اللجنة هذا الهجوم عليها من قِبل هؤلاء الأشخاص بالقول: "ما حصل هو محاولة ابتزاز اللجنة من أجل صرف مبلغ عمليات بالزيادة دون وجه حق قانوني وبالمخالفة للائحة المنظمة للعمل".
 
وفي تفاصيل ما حدث، ذكرت اللجنة: "قام المسؤول المالي الدكتور فكري العبسي والدكتور تميم عبد الودود عضوا اللجنة بزيارة الطبيب المعالج للجريح الدكتور حسين صابر لسداد مبلغ العملية المقرر واكتشف بأنّ الطبيب يقول إنّ مرافقي الجريح طلبة منه أن يبلغ اللجنة بأنّ المبلغ المتبقي للعملية بالزيادة عن المبلغ المستحق بكثير بغرض تسليمها لهم".
 
وأضافت: "تم دفع جزء من مبلغ العملية على حساب فاعل خير قبل اعتماد الجريح في اللجنة ووصول تعزيزه المالي، وسعى مرافقا الجريح محفوظ ومهبوب إلى اختلاس المبلغ ومصادرته من حساب الجريح الذي يحتاج إلى إجراءات وتدخلات علاجية كثيرة ومتعددة، حتى يتماثل للشفاء".
 
اعتمدت اللجنة، الجريح بمحضر رقم 2 بتاريخ 19 فبراير 2018، ورغم عدد وصول تعزيزه المالي، قامت بتسليم الجريح ومرافقة المصاريف الشخصية بصورة دورية ومنتظمة بالإضافة إلى مصاريف السكن وفواتير العلاج.
 
وفي 27 فبراير 2018، حدث نزيف للجريح في مكان العملية بسبب ما قالت اللجنة إنّه "إهمال" من المرافقين، وقد تم إسعافه بمستشفى الهرم، وأجري له اللازم سواء نقل دم أو صفائح بلازما، ومجارحة مستمرة لمدة عشرة أيام، حتى تاريخ 7 مارس 2018، دون أن تكون هناك مبالغ مرصودة لمواجهة ذلك باعتبارها حالة طارئة، إلا أنّ "لجنة القاهرة" وبحسب تعليمات اللجنة بالداخل تحركت وقامت بما هو مطلوب في مثل هذه الظروف، كما تابعت الحالة أولًا بأول مع الطبيب المعالج، وعلى تواصل دائم معه، وعلى علم وإطلاع كامل بما يحتاجه من إجراءات طبية.
 
وذكرت اللجنة: "هذا توضيح لما ورد في مواقع التواصل الاجتماعي حول الجريح محمد محفوظ علمًا بأنّنا حريصون كل الحرص على مصلحة الجرحى، وتعاملاتنا كلها رسمية وتتم بشفافية ومسؤولية كاملة، سواء كانت طبية أو ومالية ولا يمكن أن نحمل إساءة لأي جريح".
 
واسشهدت اللجنة بالجريح سامي قائد إسماعيل عثمان ومرافقه عبد الملك عبده سعيد، اللذان - بحسب البيان - مستعدان للإدلاء بشهادتهما حول الواقعة.
 
ووقّع المستند من كل من رئيس اللجنة الدكتور خالد السامعي، والمسؤول المالي الدكتور فكري العبسي، وعضو اللجنة الدكتور تميم محمد.
 
 
وفي تعقيبه على ذلك، يقول الدكتور فكري العبسي المسؤول المالي باللجنة: "تعاملنا بكل مصداقية وشفافية وبموجب مستندات مالية وقانونية مثبتة فيها جميع المبالغ التي صرفت وتصرف على الجريح وبالتواريخ والتعامل مع الجرحى بكل امانة إخلاص مهني وطبي".
 
وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية": "التعامل كان ولايزال شفافًا وفي الأطر القانونية والمالية والإدارية دون إخلال أو تجاوزات وبمتابعة حثيثة من إدارة اللجنة بتعز والقاهرة".
 
وتابع: "اللجنة لا ترضخ لأي نوع من الابتزاز أو المساومة من ذوي النفوس المريضة سواء كانوا في وسائل التواصل الاجتماعي أو من الآخرين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان