رئيس التحرير: عادل صبري 01:39 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الوليد بن طلال يبيع حصته في« فورسيزنز» دمشق لأحد رجال الأسد

الوليد بن طلال يبيع حصته في« فورسيزنز» دمشق لأحد رجال  الأسد

العرب والعالم

الوليد بن طلال وبشار الأسد

فايننشال تايمز:

الوليد بن طلال يبيع حصته في« فورسيزنز» دمشق لأحد رجال الأسد

وكالات - إنجي الخولي 15 مارس 2018 08:16
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية عن صفقة أبرمت بين الملياردير السعودي الوليد بن طلال ورجل أعمال زعمت أنه مقرب من الرئيس السوري بشار الأسد.
 
وذكرت الصحيفة البريطانية، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الصفقة،  الأربعاء ، أن المستثمر السعودي الرائد باع حصته في فندق الفورسيزنز بالعاصمة السورية دمشق إلى رجل أعمال سوري يدعى سامر فوز مرتبط بحسب الصحيفة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وأجرت الصحيفة لقاءاتٍ  مع العديد من رجال الأعمال السوريين الذين يعيشون في دبي، وقالوا إنَّ فوز على علاقةٍ وثيقة بنظام الأسد، وقال أحدهم: "فوز مرتبطٌ بعلاقةٍ مباشرة مع دائرة المُقرَّبين من الأسد".
 
ويعتقد مراقبون أن سامر الفوز مجرد واجهة استثمارية جديدة، للأسد وعائلته، بدلاً من محمد حمشو، ورامي مخلوف.
 
وقالت "فايننشال تايمز"، في تقريريها، إن إجراءات عملية البيع قد اكتملت خلال فترة احتجاز الوليد بن طلال في إطار حملة مكافحة الفساد، التي قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والتي بدأت في نوفمبر ، وتوقفت الشهر الماضي.
 
وعاد الأمير إلى عمله بعد إطلاق سراحه في يناير من فندق الريتز كارلتون بالعاصمة السعودية الرياض، حيث كان من بين مئات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال الذين احتُجِزوا وخضعوا للتحقيق بتهمة الفساد.
والشركةالقابضة التي تعد أداة الوليد الاستثمارية تلقَّت دعماً حكومياً لمواصلة عملها منذ الارتباك الناتج عن اعتقال رئيسها.
 
وتأتي عملية بيع فندق "فور سيزونز" الموجود في دمشق، بعد عملية بيع شاملة للفنادق، التي تملكها "المملكة القابضة"، وهي مؤسسة استثمارية يملكها الأمير السعودي، وانطلقت عملية البيع فيها أثناء احتجاز الوليد بن طلال، وتمكن فريقه خلالها أيضاً من بيع فندق "فور سيزنز" بيروت بمبلغ يصل إلى 115 مليون دولار.
 
ويمكن أن تثير"صفقة دمشق"، والتي يقال إنها عادت على الأمير السعودي بمبلغ ضخم، جدلا لارتباطها بالحكومة السورية. من جانب آخر، امتلاك الفندق في دمشق، خلال فترة الحرب التي تعيشها سوريا، سبب حرجا للمملكة القابضة نظرا إلى "دعم المملكة لمناهضين للأسد".
 
وامتلاك فندق في دمشق أثناء الحرب السورية كان إشكاليةً لشركة المملكة القابضة، نظراً لدعم السعودية القوات المُعارضة للأسد. إذ يقع الفندق على بعد مسافةٍ قصيرة بالسيارة من ضواحي الغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة والواقعة تحت الحصار منذ 5 سنوات، فضلاً عن تعرُّضها حالياً لقصفٍ دمَّر حياة العديد من السكان المدنيين.
 
ويحظى فندق "فورسيزونز" دمشق بشعبية لدى وكالات الأمم المتحدة ومجموعات الإغاثة والدبلوماسيين، الذين يزورون سوريا، ويعتقد أنها من الأصول الأفضل أداء في مجموعة "فورسيزونز"، التي تضم 17 فندقا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويمتلك رجل الأعمال السوري سامر فوز أعمالا في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك شركة مياه واستثمارات في فنادق ومنجم ذهب في تركيا.
 
وأسَّس شركةً لاستيراد الأغذية وتصديرها عام 1988، ثم انتقل إلى مجالات النقل والإسمنت والمقاولات، وتوسَّع في دولة الإمارات.
 
وقال بعض قادة المعارضة السورية إنَّ فوز استخدم دبي كمركزٍ تجاري، ما مكَّنه من إقامة علاقاتٍ مع إيران حليفة نظام الأسد. لكنَّ مراقبين في دمشق قالوا إنَّه يتقرَّب الآن من رجال أعمال في العاصمة الروسية موسكو، في الوقت الذي تُصعِّد فيه روسيا جهودها للاستثمار في سوريا.
ويترأس فوز مجلس إدارة "مجموعة الفوز القابضة"، وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة "أمان القابضة" والشركات المتفرعة عنها وهي: شركة فوز التجارية وشركة المهيمن للنقل والمقاولات وشركة صروح للإعمار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان