رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| بعد استهداف موكب الحمد الله.. فصائل فلسطينية: ضربة جديدة للمصالحة

بالفيديو| بعد استهداف موكب الحمد الله.. فصائل فلسطينية: ضربة جديدة للمصالحة

العرب والعالم

رئيس الورراء الفلسطيني رامي الحمد الله

بالفيديو| بعد استهداف موكب الحمد الله.. فصائل فلسطينية: ضربة جديدة للمصالحة

فلسطين – مها عواودة 14 مارس 2018 13:00

قالت فصائل فلسطينية إن محاولة الاغتيال التي تعرض لها موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله تعد ضربة كبيرة للمصالحة.

 

ودعت الفصائل القاهرة إلى مواصلة جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني، في ظل الظروف الصعبة التي تواجه القضية.

 

وأجمعت على خطورة ما حدث، داعية لملاحقة المتورطين في هذه الجريمة، والاستمرار في جهود المصالحة الفلسطينية.

 

بدورها أدانت حركة حماس التي حملتها السلطة الفلسطينية المسئولية عملية التفجير واستهداف موكب رامي الحمد الله الحادث، وقالت إن ذلك يأتي في إطار زعزعة الأمن في غزة واستهداف المصالحة الفلسطينية.

 

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان له إن "جريمة استهداف موكب الحمد الله جزءًا لا يتجزأ من محاولات العبث بأمن قطاع غزة، وضرب أي جهود لتحقيق الوحدة والمصالحة، وهي الأيدي ذاتها التي اغتالت الشهيد مازن فقها وحاولت اغتيال اللواء توفيق أبو نعيم".

 

وطالب المتحدث باسم حماس الجهات الأمنية ووزارة الداخلية بفتح تحقيق فوري وعاجل لكشف كل ملابسات الجريمة ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

 

في الغضون أجرى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، اتصالاً هاتفيًا مع الوفد الأمني المصري المتواجد حاليا في قطاع غزة، وذلك في إطار متابعته للتطورات الأخيرة بعد استهداف موكب رئيس الوزراء أثناء دخوله إلى غزة عبر معبر بيت حانون.

 

وحسب مكتب إعلام رئيس المكتب السياسي لحماس، فقد عبّر هنية عن الإدانة لما تعرض له موكب رئيس  الوزراء، مشيرا إلى أن "هذا الحدث يستهدفنا جميعاً، ويجب أن يزيدنا إصرارًا وتمسكًا بخيار المصالحة".

 

وأكد هنية أن حركة حماس ومن منطلقها الوطني والأخلاقي والإنساني تفرق بين الاختلاف السياسي والتباين في المواقف فيما يتعلق بأداء الحكومة وممارستها بشأن تطبيق تفاهمات المصالحة وإنهاء أزمات ومشاكل غزة، وبين مثل "هذه الأحداث المعزولة والمرفوضة وطنيا" .

 

من جانبها أكدت مركزية فتح في بيان لها أنه في الوقت الذي تستمر فيه حركة "فتح" لتحقيق الشراكة الوطنية وإزالة أسباب الانقسام، تستمر قوى الظلام والانقسام في تدمير كل جهد أو محاولة لتحقيق وحدتنا الوطنية في هذه الظروف العصيبة التي تواجهها قضيتنا ومشروعنا الوطني، بعد قرار الرئيس ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وفرض الإملاءات الهادفة إلى تدمير خيار الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق الاجماع الدولي، واستبدال ذلك بمشاريع هزيلة وحلول انتقالية لدولة ذات حدود مؤقتة.

 

ومن جهتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين استهداف موكب رئيس الوزراء بعبوة ناسفة بعد دخوله إلى قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون.

 

وشددت الجبهة على أن استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد لله خطيرا،

يجب أن لا يؤدي إلى انعكاسات سلبية على جهود تحقيق المصالحة، بل أن الاستهداف يؤكد الحاجة العاجلة إلى إنجازها وإنهاء الانقسام بكل تعبيراته، وفي مقدمة ذلك توحيد مؤسسات السلطة بما فيها الأمنية وفق الاتفاقيات الموقعة، لقطع الطريق على أعداء الشعب الفلسطيني، وكل المتضررين من المصالحة والمتربصين لإفشالها.


وقال الكاتب والمحلل السياسي ناصر عطا الله لـ"مصر العربية" إن "ما حدث لموكب رئيس الوزراء جريمة بكل المقاييس، ويجب على ألا تؤثر على ملف المصالحة، والتي تلقت ضربة جديدة اليوم".

 

أما المواطن محمود كلوب فقال  إن ما حدث يعد يومًا أسودًا في تاريخ غزة، ونناشد الوفد الأمني المصري ألا يترك غزة ويواصل جهود المصالحة.

 

بدوره قال حسن أبو خاطر: "كنا نعقد الآمال على المصالحة لكن بعد ما حدث اليوم المصالحة في اعتقادي ماتت، لأنه سيترتب على ما حدث الكثير من التطورات.

 

وغادر الحمد الله قطاع غزة بعد أن افتتح مشروعًا للتحلية، وأعلن من رام الله بأنه سيأتي لغزة قريبا على رأس وفد كبير من السلطة الفلسطينية، ولن يترك غزة باعتبارها جزءاً من الوطن.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان