رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

في الذكرى السابعة لثورتهم.. سوريون: «ما إلنا غيرك يا الله»

في الذكرى السابعة لثورتهم.. سوريون: «ما إلنا غيرك يا الله»

العرب والعالم

جانب من معاناة السوريين

في الذكرى السابعة لثورتهم.. سوريون: «ما إلنا غيرك يا الله»

أيمن الأمين 14 مارس 2018 12:40

عبر سوريون في الذكرى السابعة لثورتهم والتي اندلعت شرارتها في الخامس عشر من مارس عام 2011 عن معاناتهم وتخاذل المجتمع الدولي والعربي مع قضيتهم، وصمتهم تجاه مجازر الروس والأسد والإيرانيين.


رسائل عدة قالها سوريون عبر "مصر العربية"، في الذكرى السابعة لثورتهم "اليتيمة"، والتي راح ضحيتها قرابة 600 ألف شخص وأكثر من 6 ملايين نازح.

 

كلمة واحدة فقط وهي: تبا وسحقا لهذا العالم السافل، وأقول ثورتنا ثورة فكر ، وليست ثورة سلاح أو سلطة، ومهما حاول النظام وحلفاؤه إطفاء الثورة لن يستطيعوا، هكذا لخص عبد الرحمن الدمشقي أحد أهالي الغوطة الشرقية رسالته عبر "مصر العربية"، مضيفا أن الثورة السورية مزروعة في دمنا، فلا فناء لثائر أبدا.

 

  زياد الطائي ناشط حقوقي سوري، قال يؤلمنا أن نتحدث بعد 7 سنوات من ثورتنا وهي ما تزال في قبضة الروس، ويتداعى عليهم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، فنحن نموت وللأسف تخاذل الجميع عنا.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن الجميع ربح من الحرب السورية إلا الشعب السوري، تركيا ربحت مناطق آمنة على حدودها واستطاعت دحر حلم الدويلة الكردية، بينما الروس ربحوا قواعد عسكرية دائمة حميمم وطرطوس وغيرها، وجربوا أكثر من 200 سلاح جديد غالبيته محرم دولي.

قصف الأسد للمدنيين

 

وتابع: ربحت الولايات المتحدة أيضا مكاسب عديدة، باعت أكبر عدد من الأسلحة لها لجماعات كردية وللمعارضة، واستطاعت فرض قوتها في المنطقة، أيضا إيران عززت من تواجدها العسكري في سوريا عبر مليشياتها سواء حزب الله أو المليشيات العراقية التابعة لها، كما بسطت سيطرتها على غالبية مدن دمشق وكذلك بناء 4 قواعد عسكرية في سوريا.

 

غازي فالح أبو السل سياسي سوري قال: "صمت المجتمع الدولي عن مجازر الأسد والروس هو صمت مريب، بل شريك في قتل هذا الشعب الصامد رغم جراحه النازفة الذي يفضل الموت بدلا من تركه لبلاده.

 

وأضاف لـ"مصر العربية" أن ثورة الشعب السوري لن تهزم بإذن الله تعالى رغم تكالب العالم ضدها فهي مستمرة فأرض سوريا الطاهرة التي ارتوت بدماء شهدائنا الأبرار ستزهر في ربيع ثورتها السابع حرية وكرامة واستقلال "ما إلنا غيرك يا ألله" هذا هو شعار ثورتنا الخالد فبهذا الشعار والالتزام به وبهمة سواعد مقاتلينا الأبطال سننقذ الغوطة ونحقق النصر فيها وكل سورية بإذن الله تعالى وإنها لثورة حتى النصر.

نزوح جماعي من حلب

 

معاذ الحالوش أحد أهالي إدلب قال: "صامدون حتى آخر نفس فينا"، ولن نترك بلادنا حتى لو فقدنا أرواحنا، فالموت شعار نرفعه في إدلب مهما كان القصف.

 

وأضاف لـ"مصر العربية": تحملنا الكثير وتخلى عنا الجميع، لكننا نثق بأن الله لن يتخلى عنا مهما طال الزمان.
  
في حين وصف سليمان الأبرش أحد أبناء حلب، والموجود حاليا في إدلب بعد أن أرغم على ترك مدينته قبل عام: سوريا للأسف ضاعت والذي ضيعها هو الأسد "الله يحرقه" مثلما حرق الأطفال واغتصب النساء وهجرنا من بلادنا.


وأضاف لـ"مصر العربية": لم يعد لدينا ما نخسره، خسرنا وفقدنا كل شيء، ولن نترك سوريا مهما فعل بنا النظام وحلفاؤه.

انتشال أحد ضحايا الأنقاض بسوريا

 

يذكر أن شرارة الثورة السورية اندلعت عقب أحداث بدأت في مدينة درعا، بعد أن قام الأمن باعتقال خمسة عشر طفلاً إثر كتابتهم شعارات تنادي بالحرية وتطالب بإسقاط النظام على جدار مدرستهم بتاريخ 26 فبراير 2011، أعقبها نداءات عبر الفيس بوك تدعو للتظاهر في 15 من مارس لعام 2011.

 

وخرجت التظاهرات وقتها من مسجد آمنة في الـ 15 مارس 2011، فقد المسجد مئذنته وقتل عشرات المدنيين بعد أن عاقبتهم صواريخ وطائرات الأسد بالقصف العشوائي..


 وفي الـ18 عشر من الشهر نفسه، دعت المعارضة للتظاهر تحت شعار "جمعة الكرامة" حيث خرجت المظاهرات في مدن درعا ودمشق وحمص وبانياس وقابلها الأمن كعادته بوحشية خصوصًا في درعا، فسقطت عشرات القتلى، وتحوَّلت المظاهرات لباقي الأسبوع إلى أحداث دامية في محيط المسجد العمري.


ومنذ اليوم الأول، اختار الأسد، مواجهة المظاهرات السلمية المنادية بالحرية، بالرصاص والقتل والاعتقال، ورفع مؤيدوه شعار "الأسد أو نحرق البلد.

جانب من القتال في سوريا

 

ومع مرور الأيام، تدرج نظام الأسد باستخدام القوة في محاولة لوأد الثورة السورية، فمن الرصاص الحي إلى قذائف الهاون، إلى نشر دباباته والآليات الثقيلة حول المدن الثائرة وقصفها، إلى الطيران المروحي والحربي، إلى صواريخ السكود، فالكيماوي والغازات السامة، إلى الحصار والتجويع.

 

ولم يكتفِ الأسد خلال السنوات الأولى بقتل السوريين وتجويعهم، واعتقالهم وقتلهم تحت التعذيب بأبشع الأساليب، بل عمد على محاربة السنة ونشر الطائفية، عن طريق الدعم الإيراني عبر قوات الحرس الثوري التي تقاتل معه إلى جانب مقاتلي حزب الله اللبناني، وتمسك غربي ببقائه.

 

ومع مرور السنوات، وصفت الأزمة السورية بالأعقد في العالم، إذ تحارب عشرات الدول والقوى والجماعات على أرض دمشق، كل منها يبحث عن مصالحه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان