رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 صباحاً | الخميس 21 يونيو 2018 م | 07 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

منسقة الأمم المتحدة: نحتاج إلى 3 مليارات دولار لمواجهة كارثة اليمن

منسقة الأمم المتحدة: نحتاج إلى 3 مليارات دولار لمواجهة كارثة اليمن

العرب والعالم

ليز غراندي المنسقة الجديدة للأمم المتحدة في اليمن

في أول تصريح لها بعد توليها المنصب..

منسقة الأمم المتحدة: نحتاج إلى 3 مليارات دولار لمواجهة كارثة اليمن

وصلت المنسقة الجديدة للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي،  إلى العاصمة صنعاء لأول مرة منذ تعيينها في منصبها.

 

ومن المقرر أن تتسلم المسؤولة الأممية مهامها كممثلة ومنسقة للشؤون الإنسانية في اليمن، خلفًا للمسؤول السابق، جيمي ماكغولدريك الذي غادر البلاد في نهاية يناير الماضي.

 

وكانت المسؤولة ذاتها، التقت  الأحد في العاصمة السعودية الرياض، بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وناقشت معه الوضع الإنساني في اليمن.

 

وأبدت غراندي استعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لليمن لتجاوز تحدياته وأوضاعه الصعبة، ومنها ما يتصل بالجوانب الإغاثية والإنسانية والاحتياجات الطبية ومكافحة الأوبئة.

 

وكشفت المنسقة الجيدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي بعد وصولها إلى صنعاء أمس في مستهل مهمتها الجديدة عن أن الأمم المتحدة تحضر لعقد مؤتمر دولي في أبريل  المقبل تستضيفه مدينة جنيف السويسرية لحشد المزيد من الدعم الإنساني لليمن.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في اليمن بعد وصولها إلى مطار صنعاء  قادمة من العاصمة السعودية الرياض.

 

ومن المتوقع أن تعقد المسؤولة الأممية الجديدة لقاءات مع قادة الميليشيات الحوثية في صنعاء أملاً في أن تتخلى الجماعة عن أساليبها التي تعيق وصول المساعدات الإنسانية في مناطق سيطرتها، بما في ذلك قيامها بنهب المعونات الغذائية والدوائية وبيعها في الأسواق لتمويل جبهاتها القتالية.

 

وأعربت ليز غراندي في المؤتمر عن سعادتها بتعيينها منسقة للشؤون الإنسانية باليمن، وقالت "إن أكبر كارثة إنسانية في العالم موجودة حاليًا في اليمن، إذ يعتمد الملايين من الناس على المساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة".

 

وأكدت غراندي أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيعقد مؤتمرا في الثالث من أبريل المقبل في جنيف من المقرر أن تحضره عدد من الدول لتقديم المساعدات والدعم لليمن في سياق الخطة الأممية.

 

وقالت "إن المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة بحاجة إلى ما يقارب ثلاثة مليارات دولار لمواجهة الكارثة الإنسانية في اليمن قدم منها مليار دولار من المانحين".

 

وكشفت أن أولويتها في مهمتها الجديدة مع الأمم المتحدة في اليمن يجب أن تركز على انعدام الأمن الغذائي حيث يوجد نحو 17 مليون شخص يعانون من نقص الغذاء إضافة إلى العمل لمواجهة الأوبئة بما فيها وباء الكوليرا الذي تخشى المنظمة أن يعود للتفشي مجددا هذا العام بعد انحساره.

 

ومن المرتقب بحسب برنامج المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في اليمن، أن تتوجه بعد إنهاء لقاءاتها مع الحوثيين إلى العاصمة المؤقتة عدن للقاء مسؤولي الحكومة الشرعية والسلطات المحلية للتنسيق حول التسهيلات الحكومية المقدمة في جوانب توزيع المساعدات.

 

وكانت الحكومة الشرعية اتهمت المنسق السابق، جيمي ماكغولدريك بالانحياز لجهة تساهله مع الانتهاكات الحوثية لحقوق الإنسان وعرقلة وصول المساعدات والاعتداء على طواقم عمل المنظمات ونهب المساعدات وبيعها في السوق أو توزيعها على العناصر الموالين للجماعة.

 

كما طالبت الشرعية بنقل مقر المنسق المقيم إلى العاصمة المؤقتة عدن، إضافة إلى انتقال المكاتب الرئيسية لكافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن، وذلك في سياق خطة حكومية تركز على "لا مركزية العمل الإنساني والإغاثي".

 

وكانت الأمم المتحدة أطلقت الشهر الماضي نداء إنسانيا لتوفير نحو 3 مليارات دولار، هي إجمالي ما تتطلبه خطتها الإنسانية في اليمن خلال السنة الحالية من أجل تقديم العون الغذائي والصحي لنحو 22 مليون يمني قالت إنهم في حاجة إلى مساعدة من نوع ما بمن فيهم 13 مليونا في حاجة ماسة للحصول على مساعدات تبقيهم على قيد الحياة.

 

وتطمح المنظمة من خلال مؤتمر جنيف المقبل الحصول على نحو ملياري دولار من قبل الدول المانحة لتمويل الفجوة الحاصلة لديها، عقب الاستجابة الأولية التي تمكنت خلالها من تأمين نحو مليار دولار فقط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان